وائل باهر شعبو
الحوار المتمدن-العدد: 8640 - 2026 / 3 / 8 - 17:53
المحور:
كتابات ساخرة
في عمر زمني متأخر وصلت إلى ألمانيا
وفي عمر معنوي أكثر تأخيراً
كم كان جميلاً لو وصلت شاباً ونفسي مفتوحة على الحياة على الثقافة والحب والثورة
المهم كيف وصلت إلى هنا؟
على المستوى العام العالمي هناك حرب فرضت على ما يسمى الوطن لتغييير النظام الديكتاتوري من قبل الإمبريالية الأمريكية الديمقراطية ههههههه
هذا مهد الطريق للهروب من المجتمع السوري المريض عقليا ونفساً وحضاريا بسبب الإسلام أولا وأخيراً
على المستوى الشخصي كان هنك تراكم تاريخي من الصدف الشخصية يشبه التراكم التاريخي العالمي الذي أوصل سورية لهذه الحرب القذرة التي يسميها القذرون أو الحمقى ثورة
عندما أتذكر تاريخي الشخصي وخصوصاً حماقاتي وتفاهاتي وأخطائي مع نفسي ومع الآخرين
أرجح أنها هي من ساعدتني في الوصول إلى منطقة متحضرة -على الأقل مع نفسها- وآمنة
لولا هذه الأخطاء التي أندم عليها وأتذكرها بقرف
مثلاً لو أني توافقت مع حب امرأة رفضت حبها أو العكس
لو أني لم أكن عنيد ومتهور وأخرق في العمل
لو أني لم أكن جبان أو شجاع في أحد المواقف.....إالخ من هذه الحوادث البسيطة
أنا متأكد أني ما كنت وصلت إلى هنا
لكن لو كانت هذه الحماقات والغباءات لم تحصل ولم تتراكم
أو لو أن خطأ واحد لم يساند هذه الأخطاء
هل كنت محظوظ بالابتعاد عن المجتمع الإسلامي المقرف الذي نشأت فيه
لا أعرف ربما كنت في مكان آخر أو بقيت هناك
لا يمكن للمرء عبور طريقين في وقت واحد كما قيل
أو كما قيل الصدفة لا تخطئ
وإن أخطأت
فهي تصيب.
تكبييير يا حميييير
#وائل_باهر_شعبو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟