أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وائل باهر شعبو - خوارزميات البدودولار والإسلاموإرهاب














المزيد.....

خوارزميات البدودولار والإسلاموإرهاب


وائل باهر شعبو

الحوار المتمدن-العدد: 8627 - 2026 / 2 / 23 - 16:23
المحور: كتابات ساخرة
    


الخوازمية تخورزمني
بدودولار
وإسلاموإرهاب
فراغ كبير من القرف يمتلئ باليأس
صرت أشتاق للاشتياق
للحزن
للبكاء
للحنين
خورزمتني خوارزميات وادي السليكون المتفاعلة رأسمالياً مع بدوالإسلام
ليس هناك إلا الرجل الآلي
الذي لا يريد أن يشعر بأي شيء إنساني
كذب كأنه الحقيقة
وحقيقة كأنها الكذب
وغنم يعوي
وذئاب تثغو
قمل فاخر فاجر
وخوارزميات البدودولار تعلمنا الإعجاز القرآني
كيف يمكن للخراء أن يكون بهذا البهاء؟
كيف يمكن للدماء
أن تصبح بيرة على مائدة إفطار ؟
كيف يمكن لكل هذا الدجل والنفاق
أن يصير بكل هذا الطهر؟
خوارزميات قرآنية
مبرمجة على مسح الطيز بالزبل
وعلى شرب بول البعير المخمر المعتق بالكعبة
وعلى علم النكاح
أشتاق للاشتياق
أشتاق للحنين
أشتاق للحزن
أشتاق للبكاء
حتى كل ذلك سلبته
خوارزميات البدوإسلام
بتكنولوجيا الطمع الأمريكية.
تكبييير يا حمييير



#وائل_باهر_شعبو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زمن الانحطاط الجميل من الأسد إلى الجولاني السعودي
- أحلم أن أصبح سكيراً
- أشواذ شائكة متشابكة
- إسرائيل العظمى ليست ألعوبة كغيرها بل لاعب
- مجارير باندورا الإسلامية
- ما كلكن أخوة يا أخوات المن يوكة
- لو أني الله لكانت الحياة أحلى
- برازيل 82 وهدف إيدر الميتافيزيقي
- حاج تيعبع بحياتك تسلملي بعبعياتك
- بنو أمية وبنو الأسد، أيهما كان أكثر عاراً على الإنسانية والح ...
- العورة السورية المجيدة
- بني أمية يعزهم الله بلعق بساطير الصهاينة
- إسرائيل تقطف ثمار الربيع الإرهابي
- أي خطأ ارتكبني؟
- أم كلثوم وعمي الناصري
- إعيش حياتي بموت بطيء
- طالما أنت لا تنتقد الرأسمالية وأدواتها فأنت لست مثقف
- الهراء الذي تمتلئ وتُملأ به عقولنا
- مثقفون أوووف
- العقل النفي والسخافة


المزيد.....




- المفكر الفرنسي جيروم هورتو: غزة تمثل لحظة إنكار تام لجوهر ال ...
- -الدور السياسي للقبيلة في اليمن-.. قراءة جراحية في جدل الهوي ...
- كيف فككت السينما والدراما شيفرة العلاقة بين الدولة والكارتيل ...
- الحافظ خليل إسماعيل.. -بستان الأنغام- العراقي الذي طوّع 77 م ...
- -قافزو الزمن-.. رهان على الهوية الإسلامية في سينما الأطفال
- فيلم -معركة تلو الأخرى- يتصدر قائمة الفائزين بجوائز -بافتا- ...
- إمبراطورية الست.. تفكيك خمس مغالطات تاريخية في مسيرة أم كلثو ...
- الفنان محمد هاشم في حوار مع (المدى): الدراما في تطور ونمتلك ...
- حكاية مسجد.. مسجد الكهف أو -زاوية درنة- الليبية
- الممثل التجاري الأمريكي: لم تنسحب أي دولة من اتفاقيات الرسوم ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وائل باهر شعبو - خوارزميات البدودولار والإسلاموإرهاب