أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وائل باهر شعبو - مجارير باندورا الإسلامية














المزيد.....

مجارير باندورا الإسلامية


وائل باهر شعبو

الحوار المتمدن-العدد: 8451 - 2025 / 8 / 31 - 17:33
المحور: كتابات ساخرة
    


ما كلكن أخوة يا أخوات المنيوكة .
هذه الصرخة التي صرخها عليه كل الصلوات والسلام سيدنا زياد في مسرحيته العظيمة المبجلة "شي فاشل" هي أكثر جملة يمكن أن توصف الوضع الحالي لما يسمى سورية بل لما يسمى المشرق العربي وبلاد الشام بل حتى والشرق الأوسط برمته,
عندما سقط حكم الطاغية أبو عدي الحيوان زعلت لأن من أسقطه لم يرد أن يكون الشعب العراقي شعب راقي بل شعب أخو منيوكة يقتل بعضه البعض خدمة لأعدائه وهذا أهم إعجازات الإسلام بكل تفرعاته الظاهرية والباطنية،
فمن يعرف طبيعة المجتمع القبلي الطائفي العرقي للعراق سيعرف أن النتيجة ستكون أسوأ من حيونة أبو عدي.
عندما بدأ الربيع العربي الإرهابي لم يكن بتلك الخطورة كما كان في سورية لأن كل المجتمعات العربية التي تم تبديل نظامها تمتلك كتلة واحدة تتجانس معطيات تخلفها ورجعيتها، فالكل إسلام سني أو قبائل وعشائر وعوائل لها سقف مشترك وهو الإسلام السني الإرهابي
فلا يوجد ثارات دينية مكبوته وكره عميق مختنق متواراث منذ مئات السنين كما هو سورية.
كان اليسار والقومية هي من منعت شرور مجارير بانادورا من الخروج للعلن.
ولكن المشروع الإمبريالي الصهيوني يعرف كيف يمكن لهذه القطعان المتدينة البدائية أن تتفتت.
كان حزبي البعص في سورية والعراق مثل غطائين لمجرورين باردين تجري فيه حياة مجتمعهما باردة فالطائفية والعرقية والعشائرية ممنوعة لكن ليس خدمة للوطن أو المجتمع بل خدمة للقائد التافه وحاشيته وحواشي حاشيته
وعندما جاء الأمر من المخابرات الأمريكية الإسرائيلية للبدودولار بأن يشعلوا البترودولار تحت هذه المجارير،
لم تنفع كل الشعارات والمبادئ والسياسات الفارغة التي كانوا قد الصقوا بها أغطية المجارير في منع الغليان المستعر الذي نتج عن حر بلايين البترودلارات لشدة غليان البترودولار المسفوح فانفجر الضغط الغازي وانفتحت مجارير بانادورا.
طبعاً أين يوجد إسلام يوجد تخلف وغباء وكره فييمكنك أن تتلاعب بأصحابه كما تشاء.
ولأن المعجزة الحقيقية للإسلام هي أنه يضحي بالمسلمين فداءً لأعداء الإسلام.
ها هو الخراب العمراني يسود المكان والزمان واللغة.
هذه المعجزة التي لن يكتشفها أحد ولا حتى أنا هي موجودة عميقاً في شريعة الإسلام ولم ينتبه لها أحد.
وربما فقط عندما لن يبقى إسلام
يمكن لمن يستطيع أن يفكر ويبحث بعد تخلصه من الإسلام
أن يكتشف هذه المعجزة التي لم يكتشفها أحد بالمرة.
تفكيييير يا حميييير



#وائل_باهر_شعبو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما كلكن أخوة يا أخوات المن يوكة
- لو أني الله لكانت الحياة أحلى
- برازيل 82 وهدف إيدر الميتافيزيقي
- حاج تيعبع بحياتك تسلملي بعبعياتك
- بنو أمية وبنو الأسد، أيهما كان أكثر عاراً على الإنسانية والح ...
- العورة السورية المجيدة
- بني أمية يعزهم الله بلعق بساطير الصهاينة
- إسرائيل تقطف ثمار الربيع الإرهابي
- أي خطأ ارتكبني؟
- أم كلثوم وعمي الناصري
- إعيش حياتي بموت بطيء
- طالما أنت لا تنتقد الرأسمالية وأدواتها فأنت لست مثقف
- الهراء الذي تمتلئ وتُملأ به عقولنا
- مثقفون أوووف
- العقل النفي والسخافة
- الشر المطلق أو الميتاشر الإسلام نموذجاً أمثل
- الغباء شر إذاً الغباء المطلق شر مطلق
- حتى عندما سقط بشورة لم يخسر
- لماذا اللعنة على الله ؟
- المسخرة التراجيدية السورية


المزيد.....




- -جوايا اكتشاف-.. إطلاق أغنية فيلم -ضي- بصوت -الكينج- محمد من ...
- رشيد بنزين والوجه الإنساني للضحايا: القراءة فعل مقاومة والمُ ...
- فيلم -ساحر الكرملين-...الممثل البريطاني جود لو لم يخشَ -عواق ...
- معبر رفح بين الرواية المصرية الرسمية والاتهامات الحقوقية: قر ...
- رواية -رجل تتعقّبه الغربان- ليوسف المحيميد: جدليّة الفرد وال ...
- وحش الطفولة الذي تحوّل إلى فيلم العمر.. ديل تورو يُطلق -فران ...
- جود لو يجسّد شخصية بوتين.. عرض فيلم -ساحر الكرملين- في فينيس ...
- الآلاف يتظاهرون تضامنا مع غزة على هامش مهرجان البندقية السين ...
- مجوهرات الدم.. إرث الاستعمار الأوروبي في نهب الألماس الأفريق ...
- أنغام الكراهية.. كيف ساهمت الموسيقى في التطهير العرقي برواند ...


المزيد.....

- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وائل باهر شعبو - مجارير باندورا الإسلامية