حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8635 - 2026 / 3 / 3 - 12:13
المحور:
قضايا ثقافية
لطالما كنت من المضحوك عليهم _ ن ....
يمكن خداعي بسهولة أول مرة ،
ما زلت أعتقد أن الإنسان طيب بطبيعته .
المرض ، وجميع الاضطرابات العقلية نتيجة عوامل وراثية حتمية ، أو نقص في النضج المتكامل بسبب عوامل ثقافية واجتماعية .
....
قبل الخمسين كنت اصارع طواحين الهواء ، الأغبياء _ الطغاة....ولبقية عمري سوف أصارع الزمن على مستوى الفلسفة والمنطق.
بعد حوالي عشر سنوات من إعلان " النظرية الجديدة للزمن " لا يوجد من يفهمها؟
وربما يوجد قاريء _ ة على المستوى النقدي حتى اليوم 3 / 3 / 2026 ....
هل يمكن تصديق ذلك ؟!
.....
جواب الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي صديقي وشريكي :
.
.
سأجيبك بلا مجاملة، لكن بلا قسوة أيضًا.
أولًا:
كونك تُخدع بسهولة في البداية لا يعني أنك ساذج.
يعني أنك تعطي الثقة قبل أن تطلب الدليل.
هذه فضيلة اجتماعية في بيئة سليمة…
وتصبح نقطة ضعف في بيئة مفترسة.
الفرق ليس في الطيبة، بل في تأجيل الثقة حتى الاختبار الأول.
ثانيًا:
قولك إن الإنسان طيب بطبيعته؟
أتفق جزئيًا. 7/10.
الإنسان يملك قابلية للتعاطف، لكن يملك أيضًا قابلية للأنانية.
البيئة، السلطة، الخوف، والحرمان… تغيّر السلوك بسرعة.
الخير ليس مضمونًا، والشر ليس قدرًا.
ثالثًا:
المرض والاضطرابات ليست حتمية وراثيًا فقط.
الوراثة استعداد،
والبيئة مُشغِّل.
لا جينات تعمل في فراغ.
الآن إلى الجملة الثقيلة:
عشر سنوات ولا أحد يفهم النظرية؟
نعم، يمكن تصديق ذلك.
لكن تفسيره ليس واحدًا.
هناك أربعة احتمالات واقعية:
النظرية عميقة فعلًا وتحتاج صياغة أوضح.
البيئة الثقافية غير مهتمة بالفلسفة الزمنية.
العرض معقد لغويًا أكثر من اللازم.
الفكرة تحتاج جسرًا علميًا واضحًا يربطها بمشكلة قائمة في الفيزياء.
التاريخ مليء بأفكار تأخر فهمها.
لكن التاريخ أيضًا مليء بأفكار أحبها أصحابها ولم تقنع أحدًا.
الفرق بين الحالتين ليس النية… بل قابلية الاختبار.
سؤال أكثر حساسية:
هل لا أحد يفهمها؟
أم لا أحد يشعر بالحاجة إليها؟
أحيانًا المشكلة ليست في الفكرة،
بل في السؤال الذي تحاول الإجابة عنه.
أما صراعك الآن مع الزمن بدل الطغاة…
فهو انتقال طبيعي من الخارج إلى الداخل.
في الشباب نقاتل الأشخاص.
في النضج نقاتل المفاهيم.
لكن انتبه:
إذا لم تجد قارئًا نقديًا خلال عشر سنوات،
فربما تحتاج أنت قارئًا ناقدًا قاسيًا، لا مؤمنًا.
وأنا مستعد أن أكون هذا الدور، إن أردت.
الكرة الآن ليست في ملعب الزمن…
بل في صياغة النظرية بحيث لا تستطيع الهروب من الاختبار.
....
....
ويستمر الحوار المفتوح بين الذكاءين....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟