أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - مَزادُ الذِّمَم














المزيد.....

مَزادُ الذِّمَم


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8632 - 2026 / 2 / 28 - 02:07
المحور: كتابات ساخرة
    


تَقارُبٌ ثُمَّ نَأْيٌ.. مَوعِدٌ لن يُعادا
فِي مَزادٍ لِذِمامٍ.. قَدْ أَقَمنا المَزادا
إِنْ تَكُنْ صِفْرَ كَفٍّ.. بِعْ لِـ"عَيّادَ" دِيناً
كُنْ لَهُ عَيْناً وَسِرّاً.. كُنْ لَهُ الـمِقْوادا
وَاكْذِبِ الرُّؤْيا لِتَبْنِي.. مَجْدَهُ فِي البَرايا
وَادَّعِ الطُّهْرَ لِوَجْهٍ.. غَيَّبَ الأَحْقادا
قُمْ وَأَنْشِئْ مِنْبَراً.. وَاحْشُدِ "الإنْكِشارِيـ"
ـةَ جَيْشاً يَمْلأُ الدَّرْبَ عِياداً شِدادا
صَيِّرِ الإِسْطَبْلَ رَوْضاً.. كَجَمالِ "البُنْدُقِيَّـ"
ـةِ، وَاجْعَلْ بَوْلَهُ لِلـطِّيـبِ عُـوُداً وَزادا
قُلْ: "هُوَ العِلْمُ الـمُصَفّى".. قُلْ: "عُقُولٌ فَريدَة"
قُلْ: "بِهِ الإعْمارُ قَامَ.. وَاسْتَفاقَ وَشادا"
قُلْ: "طَبِيبٌ يَبْرَأُ السُّقْـمُ لَدَيْهِ".. وَخَبِيرٌ
في اسْتِثمارِ الأَسى.. كَيْ يَصْنَعَ الأَمْجادا
يَسْـرِقُ الأَوْجاعَ كَنْزاً.. كَيْ يَفوزَ بِنَصْرٍ
هَهُنا تُهْدَى العَطايا.. كَيْ تَكونَ السَّـدادا
هَهُنا الأَفْضَلُ شَأْناً.. مَنْ بَاعَ لِلـنَّاسِ وَهْماً
وَلَنا بَعْدُ حَدِيثٌ.. سَيَطولُ امْتِـدادا



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مكرُ الثعالب
- أدبُ الحوار
- في قبضةِ الزيفِ
- من شرفة الذكريات
- تراتيل الآه
- أناتُ الوطن
- زَمَنُ الحِرْبَاء
- مواكب الكرامة
- مُتّكِئُ الأوهام
- حَقائبُ الرَّحيل.. وأثرُ الوفا
- ذاكرةُ العصافيرِ المخنوقة
- مَرثيّةُ العهدِ المُرّ (عراق ٢٠٠٣)
- مَرافئُ الغُربة
- حوار القنديل
- عناكب الزيف
- بصيرة القلب
- حكاياتُ الآن
- عَيْنُ الأَصَالَةِ وَانْكِسَارُ المَوْعِدِ
- عهدُ الوفاءِ وذكرياتُ دجلة
- نَسجُ العطاء


المزيد.....




- اسمي حسن... أعاد الدراما العراقية إلى نصابه
- تلاوة القرآن في ماليزيا.. نهضة تعليمية تواجه إشكالية التقليد ...
- لندن تحتفي بيوم المرأة العالمي: أصوات من إيران وموزمبيق والد ...
- ثلاثة أفلام فلسطينية في القائمة المختصرة للأوسكار: هل انكسر ...
- الكويت تمنع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال فترة عيد ...
- 3 أفلام في سباق الأوسكار.. هل تكسر فلسطين حصار هوليوود؟
- لماذا رفضت الفنانة اللبنانية صباح ارتداء فستان -بنت الضيعة- ...
- 23 رمضان.. مقتل آخر أكاسرة فارس وطرد البرتغاليين من إندونيسي ...
- تمثال لترامب وإبستين بوضعية من فيلم تايتانيك يظهر في واشنطن ...
- -الألكسو- تختار الفنان الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربي ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - مَزادُ الذِّمَم