محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8629 - 2026 / 2 / 25 - 08:22
المحور:
الادب والفن
غابتِ الأحلامُ.. والدمعُ هَمى
أرّقَ الأجاعُ جَفناً وارتَمى
جافى كحلُ النومِ عيناً تشتكي
مِن سُهادٍ صارَ فينا عَلَمَا
هل يَهبُّ النومَ جَفنٌ مُتعبٌ؟
طالَ ليلُ الانتظارِ المـُظلما
ما بَدتْ بالحُبِّ بَيادرُنا
لا سَنابلَ.. لا رغيفاً أُكرِما
يا إلهي، أفلَ الواهبُ.. بل
تَنُّورُ الفقيرِ انطَفَا وانعدَما
مَن يَهبْ للخبزِ عِزّاً شامخاً؟
مَن يُعيدُ الشمسَ كَي نبتسما؟
وجعٌ تاهتْ رُؤاهُ، ولم يكنْ
قوسَ قُزحٍ، بل خَذولاً أَقـتَما
مَوجةُ الأفراحِ ترتدُّ لنا
مَوجةً مِن حُزنِها ننزفُ دَما
هكذا صِغْتِ الحُروفَ بِلَوعةٍ
يا (هندُ).. وصفتِ أنيناً أحكما
يُشبهُ الأوطانَ في أوجاعِها
ولنا اللهُ، وللصبحِ انتِمى
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟