أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الموسوي - اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (2)















المزيد.....

اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (2)


كاظم الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 8628 - 2026 / 2 / 24 - 16:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتب الراحل عامر عبد الله (توفي29 كانون الثاني | يناير 2000) في ورقة جديدة بخط يده عنوان المذكرات واسمه وملاحظة في زاوية الورقة العليا اليمنى، (ارجو التصرف بهذا النص بالشكل الذي ترونه مناسبا) وملاحظة اخرى على هامش الورقة الايمن غير واضحة بسب حبر الاستنساخ وطريقة الكتابة. وكتابة الورقة ليست من خط الراحل، و(اكرر الملاحظة التي كتبتها بالجزء الاول الذي نشر بمخاطبة من قام بالكتابة بالافصاح عنها واسلوب العمل مع الراحل فيها، حيث معروف ان الراحل اعتمد على عدد من المحررين والكتاب لمساعدته في انجاز طبع ونشر المذكرات) وبدات الاوراق التالية في تسجيل نقاش دار بينه و(صدام) وآخر بينه وبين (البكر)، كما يلي نصا:
انتهى اخيرا الى ما اعتبره "النقطة المركزية " -على حد تعبيره- فقال: غالبا ما تمر امامنا حالة او احساس بعدم الانفتاح، اي اللجوء الى المناقشة الديمقراطية، بمعنى الاستماع الى آراء الاخرين، والتفاعل مع الاراء الصحيحة، من اي مصدر، من ناحية الاتجاه السياسي او الموقف. وانا ارى مثلا ان نسبة تفاعل البعثيين مع الفكر والتجربة الانسانية اعلى من نسبة تفاعل الشيوعيين مع هذه "التجربة الشامخة".. وهذه نقطة خطيرة اذا ما استمرت، لانها ستبقي الخنادق منفصلة. (وضع تحت كلمة خطيرة والخنادق منفصلة خطا). وتلحق اذى كبيرا. وانا هنا احاول ان لا اكون متحيزا، ولكنني لا اقدر الا اكون متحيزا بنسبة، لانني بعثي.
يلاحظ في هذا الحديث، كما ذكرت تصاعدا ملحوظا في الاحساس بوطأة المنافسة مع الحزب الشيوعي وشعور مفرط بالقوة الى جانب ما ختم به حديثه من التاكيد على عواقب الاخفاق في ترويض الحزب الشيوعي واعدام استقلاله واعتبار ذلك امرا خطيرا.
وليس هذا وحسب، بل بادر ايضا بعد انفضاض الاجتماع، الى دعوتي الى مكتبه لاستكمال الحديث وكنا على وشك الخروج من قاعة الاجتماعات.
فقد وجدت (سعدون شاكر) المسؤول عن جهاز المخابرات يتجه نحوي مسرعا، فقلت له ممازحا: هل جئت لاعتقالي؟
قال: السيد النائب ينتظرك في مكتبه.
وهناك وجدت مع جميع اعضاء القيادة، فجلست معهم، لاحظت انه كان في مزاج مستثار نوعا ما، وعدواني الى حد ما، رغم انه حاول ان يبدو متماسكا.
قال موجها كلامه لي: آتوني باية تجربة للجبهة في اي بلد اشتراكي ونحن مستعدون للاخذ بها، كصيغة للتعامل مع الحزب الشيوعي.
قلت له: الاوضاع في البلدان الاشتراكية لا تنطبق علينا.
لم يعجبه الجواب، فانتقل الى ما كان يبغي بنبرة وعيد مقصود.
انتم تستغلون وجودكم في الجبهة لغرض واحد هو " الكسب الحزبي" وهذا ما نتابعه منذ مدة، ونحذركم منه، ولما وجدنا ان لا فائدة ، قلنا، يا بعثيين حودوهم (اي طاردوهم).
وهنا دخلنا في سجال، وتازم الجو. واشترك بعض الحاضرين في نقاش لا استذكره.. وانتهى اللقاء بهذه الصورة.
ولما خرجنا سوية، قلت له قبل ان نتوادع: لدي غير هذه المذكرة التي درسناها، مذكرة اخرى حول الاوضاع المالية والنقدية ساقدمها للمناقشة ايضا.
بالفعل اعددت مسودة تقرير هذه المسألة، بعد ذلك بايام ، ولكن اللجنة الاقتصادية المركزية التابعة للحزب، انتقدتها دون ان تقترح بديلا عنها، ولم يكن في الوقت آنذاك متسع لمثل هذه الامور.
فقد حل الربيع مصحوبا ، كما قلت، بالزوابع والاعاصير التي آلت الى اقتلاع الجبهة الوطنية من الارض السياسية في العراق.

احمد حسن البكر
ذات مساء من شهر آذار من عام 1978، قرع جرس الدار، واذا بجندي من الحرس الجمهوري يحمل لي رسالة شخصية من رئيس الجمهورية، احمد حسن البكر، (هامش: كانت هذه الرسالة بخط يده، وقد احتفظت بها، ثم اودعتها للحفظ عند الرئيس السابق لليمن الاخ علي ناصر محمد مع وثائق شخصية اخرى)، وكان مضمون هذه الرسالة، كما اذكر هو: معاتبتي على الانقطاع عنه مدة طويلة، وابداء رغبته في التداول في امور البلد والعمل مشتركا على خدمته، كل من موقعه، مع تحيات الى الرفاق.
في اليوم الثاني بعثت له رسالة جوابية عبرت فيها عن رغبتي في اللقاء به بل وضرورة هذا اللقاء، وذلك للتداول مشتركا في امور هامة. وقد قلت له، على ما اذكر، ان هناك مسائل خطيرة ساهمس لك بها همسا، ومسائل اخرى ساحدثك بها جهرا.
وبعد اتصال معه بالتلفون، اقترح ان لا يكون هذا اللقاء في مكتبه في القصر الجمهوري، متعللا بتوعك صحته، طالبا ان يتم هذا اللقاء في بيته. وافقت على اقتراحه، وقصدته منذ الصباح في بيته، واستطال هذا اللقاء حتى المساء، حيث تناولنا طعام الغداء في بيته، ثم واصلنا الحديث في اليوم الثاني بطوله، ومنتصف اليوم الثالث.
كان حديثا مسهبا، تطرقت فيه الى كل شيء، تردي الاوضاع، تصاعد حملة القمع، مظاهر الاستبداد والتعسف، امثلة من انتهاكات ترتكب من قبل اجهزة المخابرات، نزعات حزب البعث للهيمنة على مقدرات المواطنين، تفاقم العداء للشيوعية والشيوعيين، محاولة تقويض الجبهة، تردي التعامل مع الاتحاد السوفييتي، التوجهات الخاطئة في السياسة العامة وفي العلاقات الاقتصادية… الخ.
وبالتالي، طالبت بحسم موضوع المحكومين بالاعدام والسجن من الشيوعيين وأصدقائهم (وكنت من قبل قد قدمت له اربع مذكرات وتفاصيل عن كل المحكومين) وطالبت باصدار امر باعفائهم (هامش: النقاط التي تضمنها هذا الحديث مدونة على بضع اوراق، هي بضمن ما اودعته مع وثائق شخصية لدى الاخ على ناصر محمد، وهي ليست تحت تصرفي الان، ولذا ساستعين بالذاكرة لاستذكار بعض ما جرى في هذا اللقاء). .
لا تتسع هذه الصفحات بسرد كل هذا الحديث، ولذا ساقتطف منه ما يرتبط بموضوع العلاقة مع الحكم في تلك الفترة.
وجدت الرجل مثقلا بالهم والوحشة، وفسرت ذلك لاول وهلة بالمآسي العائلية التي تعرض لها. وكنت بالفعل قد لمحت فتاة تخطو في البيت بلباس اسود. وكان هو في البداية قد عبر لي عن حزنه على وفاة زوجته حيث استذكرها بحسرة وتوجع، معربا باسى عن تقصيره ازاءها، اذ لم يستطع لمشاغله ان يسعدها، واضاف انه ما كاد يفكر بالعناية بها والاهتمام بصحتها، حتى اخذ الله روحها. ولكن الهم والغم الذي كان باديا عليه والرسالة التي بعثها الي وطلب فيها ان نتداول معا في شؤون البلد، وابلاغ السلام والتحيات للرفاق ومنهم عزيز محمد، قد استثارت في نفسي فضولا لاستطلاع وضعه ومراده.
وهذا ما استنتجه في خاتمة هذا اللقاء حيث وجدته محاصرا، وكانه يستنجد بنا لمعاونته على ما كنا نجهله. فلقد كنا - كما ذكرت- نقيم الامور داخل الحكم وداخل حزب البعث بصورة مغلوطة، حيث ترسخ في الاذهان، لسبب ما، انطباع او حكم مفاده، ان احمد حسن البكر واعوانه الاقربين اليه من قادة الحزب، والدولة، والمؤسسة العسكرية، يمثلون الوجهة او الجناح "اليميني "، او يقفون الى يمين صدام والملتفين حوله، وكانت الصورة معقدة، ومتداخلة فيما يتصل بالخلافات والصراعات داخل الاسرة او المنتسبين الى مدينة (تكريت) فلم يجر استقصاء او تدقيق في وقائع ما يجري، كما لم يجر تشخيص مبكر لنوازع وخطط صدام حسين للهيمنة والنفوذ في الحكم.
تم هذا اللقاء بعد بضعة اسابيع من اقصاء احمد حسن البكر ان وزارة الدفاع وتعيين (عدنان خير الله طلفاح) وزيرا للدفاع.
كان هذا اول سؤال وجهته الى البكر.. سالته: لماذا تخليت عن وزارة الدفاع؟،
اجاب: لا استطيع، ليس لدي القدرة.
قلت له: لقد تعرفت حديثا على هذا الشاب - اعني عدنان طلفاح- فوجدته دمثا ومتواضعا، ولكنك تعرف ان العمر والرتبة والخبرة مطلوبة لمثل هذا الموقع.. وانت اعرف مني، لم الاحظ لك الحماس والاحتفاء الذي كنت تقابل به في مثل هذه المناسبة. وبالعكس لاحظت تساؤلا وفتورا بين الضباط والحاضرين في هذا الحفل الذي لم تحضره، وحضر (صدام) واضفت: كان الافضل في اعتقادي لو انك عينت (عدنان) وكيلا لك في وزارة الدفاع، ياخذ عنك المشاغل اليومية الادارية وتبقى انت في الموقع الذي لا اشك ان زملاءك العسكريين وكبار الضباط يريدونك ان تكون فيه ويرتضونك قائدا لهم.
كان يلوذ بالصمت ويحدق، كما لاحظت، في نقطة امامه في الجدار المقابل له والدمع يسكب بطيئا من عينيه، وقد ظل على هذه الحالة طوال اليوم.. اذ لم يكن يحاورني او ينظر الي عندما كان يعلق او يتكلم، الا في لحظات نادرة.
انتقلت الى موضوع اخر، فرويت له سلسلة من وقائع الانتهاكات والممارسات اللاانسانية التي كانت تقوم بها دوائر الامن وجهاز المخابرات على وجه الخصوص ووصفت له اساليب الاكراه والتعذيب والاعتداءات المنكرة على المواطنين، ولما ذكرت له قصة تعرية زوجة (محمد الدامرجي) امام زوجها والتهديد باغتصابها، لم اتمالك نفسي ، فانفجرت قائلا بانفعال: اهذه هي الفروسية التي يدعي بها البعثيون؟.
كما اطلعته على الاتفاق بين ادارة (سجن ابو غريب) و(مستشفى الرمد) في الكرخ على اقتلاع عيون المحكومين بالاعدام وارسالها الى المستشفى في صناديق مبردة بالثلج ومعدة لهذا الغرض.
قلت له: يتداول الناس، من بينهم سفراء للدول الاجنبية، اخر قصة عن هذه الكبائر، وهي اقتلاع عيون خمسة وعشرين فتى من طلاب جامعة السليمانية مؤخرا وارسالها الى مستشفى الرمد.
ابدى ارتياعا من هذه الواقعة، فقام الى التلفون، وخابر جهة ما، ثم عاد الي يقول: يبدو ان هناك قانونا بشأن ذلك، على غرار ما هو موجود في بلدان كثيرة، كما يقولون.
اجبته: مثل هذه القوانين التي يدعونها، تقوم على قاعدة التبرع وخاصة من جانب الطاعنين بالسن، والجرحى، الذين لا يرجى شفاؤهم، وليس ثمة قانون او شريعة في العالم تبيح هذه الطريقة التي حدثتك عنها.
بدا متفهما ولكن مغلوبا على امره، كما لاحظت.
وحول واقعة اختطاف رفيق وخطيبته في منتزه الزوراء، اخبرني في اليوم التالي، انه ذهب ليلا الى هذا المنتزه بصحبة (عزة الدوري) فوجد الناس يلهون باستمتاع وبراءة، وانه لم يجد مبررا لمثل تلك الذرائع والاتهامات التي يلقون بها القبض على الناس. واخبرته بان هذا الشخص اختصاصي بفرع من العلوم،. قد تطوع للقدوم الى العراق لخدمة بلده، بعد ان عرف رغبة الدولة باستقدام اصحاب الكفاءات والمواهب، ولكن ما حدث جراء ذلك، وبعد اعتقال خطيبته، واطلاق سراحها فيما بعد، اضطر الى فسخ عقد الخطوبة، وعودته الى حيث كان يعمل سابقا في اوروبا، حيث الامن وضمانة الكرامة والحرية، بدلا من وطنه، حيث المهانة وانتهاك الكرامة .
وعرجنا على مواضيع اخرى، قلت له: هناك نزعة غاشمة في التعامل مع المواطنين والنظرة الى الوطن، واليك مثلا: التعبير السائد حاليا في الصحافة ووسائل الاعلام، الذي يسمي العراق ب"عراق البعث"، وكأنه ملكية خاصة او بستان مملوكة مثل "بستان بيت الباجه جي"، او ما شابه ذلك.. ان العراق ليس عراق البعث ولا عراق الشيوعيين، بل عراق الشعب… صدام يقول مثلا ان عدد البعثيين قد تجاوز النصف مليون، حسنا ولكن ما الذي يعنيه ذلك؟، اتمنى ان لا يقع للعراق مكروه.. وقد راينا، كما تروي وقائع التاريخ، كم حزبا او حكومة ادعت الوطنية او الدفاع عن الوطن ولكنها بالنتيجة ركعت على احذية الغزاة..بينما تصدى الشيوعيون في العديد من البلدان ، وحدهم احيانا، للمعتدين على اوطانهم، وقد تجاوزوا في تضحياتهم ومآثرهم، ابان الحرب العالمية الاخيرة، كل ما عرفته البشرية من مآثر وتضحيات.
وانتقلت في اليوم الثاني الى الحديث عن الجبهة ومحاولات اضعافها وتفكيكها من خلال حملات الاعتقال والتعذيب والاسقاط السياسي، وغير ذلك من المواقف. واوردت له طائفة من الوقائع والشواهد. ولدى تطرقي الى القضايا السياسية والاقتصادية، ومنها العلاقات مع الاتحاد السوفييتي، اقترح علي ان اقوم بزيارة للاتحاد السوفييتي، وان اتحدث باسمه عن كافة الشؤون، ولغرض التعرف مسبقا على كل شيء، قال ان من الافضل ان تلتقي باصحابك الوزراء ليطلعوك على كل ما يتصل بالاتفاقات مع الاتحاد السوفييتي.اخبرته بان هناك من لا يريد ذلك، وقد لا يساعدني فيما تراه. فنهض الى التلفون واتصل بوزير التخطيط، ثم بوزارة الدفاع لهذا الغرض..وقال: كل ما يتعلق بالوزارات والمؤسسات موجود في وزارة التخطيط، ومع ذلك تستطيع استطلاع الامور من اية وزارة.
وهذا ما تحقق بالفعل، حيث سافرت بعد هذا اللقاء الى الاتحاد السوفييتي، وقد نظم لي الرفاق في اللجنة المركزية لقاءات مع رئاسة لجنة الدولة للعلاقات الاقتصادية، ومع رئاسة الاركان العامة.
عرضت وقائع لقائي مع البكر بالتفصيل على المكتب السياسي، عشية اجتماع اللجنة المركزية ، غير ان احدا لم يتوقف لدى هذا الحديث، او يستفسر عن اي من فقراته او مغزاه. اي انه قوبل بصمت يفتقر الى التأمل في التطورات التي كانت تجري في قمة الحكم، وغاية ما قيل بعد مغادرتي الاجتماع، حسبما عرفت فيما بعد، هوو تعليق موجز اعتاد احدنا ان يلقيه بصورة حكم قاطع مفعم بالحكمة وبعد النظر، حيث اوجز الامر بقوله: "يبدو ان الرفيق لا يزال يصدق باقوال هذا الثعلب"، والمقصود به احمد حسن البكر، هذا ولكي نعفي القاريء من عناء الاستطراد ومتابعة التفاصيل، ننتقل الى الفقرة الرئيسية والاخيرة في هذا الحديث، وهي تلك التي تتعلق بالسجناء من الشيوعيين واصدقاءهم، الذين حكموا بالاعدام والاشغال الشاقة، بتهمة النشاط التنظيمي في الجيش،. كانت هذه المسالة موضع لقاءات وجدل متواصل مع القيادة البعثية، ومع البكر وصدام خاصة. فقد بحثنا (انا وعزيز محمد) هذه المشكلة مع البكر في احد اللقاءات، ثم عدت وتداولت فيها معه اكثر من مرة، واذكر اني احرجته باقتراح مقصود، قلت له:
ما رايك في ان تتعاملوا مع رفاقنا في الجيش كما كان يتعامل نوري السعيد مع اليهود، (حيث لم يكونوا يجندون للخدمة العسكرية).
ابدى استنكاره من هذا الاقتراح، وقال: الله اكبر، هل يصح ان نتعامل مع مواطنين بهذه الصورة او نستغني عن خدمتهم لوطنهم.
سألت بمرارة: ما الحل اذن؟، والى متى نظل منشغلين بهذه المشكلة؟، ماذا نقول لرفاقنا الذين يستدعون للخدمة العسكرية.. قل ماذا؟
قال-: يذهبون شأن سواهم الى معسكرات الخدمة، وعندما يعودون الى اهاليهم يومي الخميس والجمعة يتصلون بمنظماتهم الحزبية ويمارسون واجباتهم الحزبية، أوصوهم فقط ان لا يصحبوا معهم وثائق او كتبا شيوعية الى المعسكرات.
سالته: هل نعتبر هذا قرارا نهائيا؟
اجاب، نعم طبعا، قلت له: اتفقنا اذن!
على اساس ذلك اصدر المكتب السياسي نشرة داخلية للمنظمات الحزبية بهذا المعنى، ولكن الاحداث اللاحقة قد برهنت على عكس ما اتفقنا عليه تماما.



#كاظم_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عقيل الناصري.. وداعا
- قراءة في مذكرات محمد رشاد الشيخ راضي
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله
- الحزب الشيوعي في فنزويلا وايران: بين الرئيسي والثانوي
- قراءة في -هَوَس القراءة -
- في أربعينية الوداع: ذهب الذين احبهم
- ناجح وداعا
- قراءة في -حتى مصرع الفجر… سيرة سجين سياسي-
- المشهد العراقي: تكريس سياسة الاحتلال
- زياد…وداعا
- المصطلح والمفهوم والموقف
- نحو تجسيد حركة التحرر الوطني والقومي الثورية
- ما هو الصحيح والمفيد؟ ملاحظات عن الترجمة
- الوطن العربي وعهد ترامب الثاني
- ‎عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
- نافذة المعموري ومنفى الحمداني
- نحو حركة تحرر وطني وقومي ثورية
- طوفان الطلبة: من اشعاعات طوفان الأقصى عالميا
- فاضل ثامر .. والميتا نقد
- قراءة في كتاب -اللا بشر-


المزيد.....




- لأول مرة.. سفارة أمريكا في إسرائيل تقدم خدمات قنصلية في مستو ...
- العين على جنيف.. طهران تتحدث عن -فرصة تاريخية- لاتفاق -غير م ...
- في اتصال -ودّي-.. كوشنر وبارو يبحثان احتواء التصعيد الدبلوم ...
- أخبار اليوم: عود على بدء.. بوادر أزمة حدود بين العراق والكوي ...
- منظمات إغاثية تلجأ إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لتجنب طرده ...
- وثائقي يكشف معركة البقاء في شنقيط.. الجفاف والرمال يهددان مد ...
- مسؤول أمريكي: نشر مقاتلات إف-22 في إسرائيل وسط تصاعد التوتر ...
- ترامب يكشف عما ترفضه إيران في الاتفاق النووي المحتمل
- ما مدى خطورة وجود الجيش الإندونيسي في غزة؟
- تجسس روسي يستهدف منظمات ألمانية تدعم علماء شرق أوروبا


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الموسوي - اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (2)