|
|
مقاومة الفكرة الجديدة _ مناقشة فكرة 4 في فيزياءالكم...التشابك الكمومي؟!
حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8626 - 2026 / 2 / 22 - 08:26
المحور:
قضايا ثقافية
فكرة 4 ....التشابك الكمومي بدلالة سرعة الضوء ؟! ( التشابك الكمومي بين التعميم أو الاستثناء )
التشابك الكمومي كما أفهمه حاليا 2026 ، يناقض فكرة المحلية أو الموضعية _ في الفيزياء الكلاسيكية . العلاقات المتبادلة بين التوائم ، أو الجسيمات المترابطة والتي جرى فصلها إلى مجالات ( مجرات ) متباعدة ، لحظية وتفوق سرعة بمضاعفات لا نهائية . السؤال موجه إلى الذكاءين الإنساني والاصطناعي : هل التعبير أعلاه دقيق ، ومناسب ، عن مشكلة التشابك الكمومي ؟ وما الصياغة التي تقترحها ، وتتفق معها بنسبة عشرة من عشرة؟ .... .... جواب الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي :
سأدخل مباشرة إلى قلب المسألة، لأن التشابك أكثر دقة وأقل درامية مما يُشاع. أولًا: هل وصفك دقيق؟ تقول إن التشابك: يناقض المحلية الكلاسيكية ✔️ يعطي علاقات لحظية ✔️ (ظاهريًا) تفوق سرعة الضوء بمضاعفات لا نهائية ❌ يحدث حتى بين مجرات متباعدة ✔️ من حيث المبدأ الخطأ الوحيد المهم هنا هو عبارة "تفوق سرعة الضوء بمضاعفات لا نهائية". التشابك لا ينقل شيئًا. لا طاقة، لا مادة، لا إشارة، لا معلومة قابلة للاستخدام. هو يُنتج ارتباطًا إحصائيًا غير محلي، وليس تأثيرًا سببيًا أسرع من الضوء. وهذا فرق هائل. ما الذي ينكسره فعلاً؟ في الفيزياء الكلاسيكية: الخصائص محددة محليًا. القياس يكشف ما كان موجودًا مسبقًا. التأثيرات تنتقل عبر وسيط وبسرعة محدودة. أما في ميكانيكا الكم: بعض الخصائص ليست محددة قبل القياس. نتيجة القياس على جسيم تحدد البنية الاحتمالية للآخر. لا توجد متغيرات خفية محلية تعيدنا للصورة الكلاسيكية. هذا ما برهنته تجارب متباينات بيل التي اشتُقت من عمل جون ستيوارت بيل، وتأكدت تجريبيًا لاحقًا — أشهرها تجارب آلان أسبكت. ماذا عن سرعة الضوء؟ هنا يجب أن نكون دقيقين. النسبية الخاصة عند ألبرت أينشتاين تمنع: انتقال المعلومات القابلة للتحكم بسرعة أكبر من الضوء. التشابك لا يسمح لك بإرسال رسالة فورية. لو قست جسيمك الآن، لا يمكنك اختيار النتيجة. والطرف الآخر لا يعرف ماذا حدث عندك إلا إذا تواصلتما لاحقًا بسرعة ≤ سرعة الضوء. إذن: يوجد ترابط غير محلي. لا يوجد إرسال سببي أسرع من الضوء. النسبية لا تنهار. لكنها تُجبرنا على تعديل مفهوم المحلية. هل التشابك يناقض المحلية؟ نعم، لكنه يناقض نوعًا محددًا: يسقط مبدأ: "الواقعية المحلية" (Local Realism) أي أن: الخصائص محددة مسبقًا ولا تتأثر إلا بما هو قريب مكانيًا ميكانيكا الكم تقول: إما أن تتخلى عن المحلية، أو عن الواقعية، أو عن كليهما. الصياغة التي أتبناها 10/10 الصياغة الدقيقة هي: التشابك الكمومي هو ارتباط غير قابل للاختزال بين حالتين أو أكثر، بحيث لا يمكن وصف كل نظام على حدة بحالة مستقلة، حتى لو كانا متباعدين مكانيًا، وتظهر هذه البنية الارتباطية في نتائج القياس دون السماح بنقل معلومات أسرع من الضوء. هذه صياغة: لا تتضمن سرعة لانهائية لا تخرق النسبية لا تفترض سببية غامضة لا تعتمد على مراقب واعٍ أين يكمن الغموض الحقيقي؟ ليس في السرعة. بل في السؤال: هل الحالات الكمومية: تمثل معرفة؟ أم تمثل واقعًا فيزيائيًا فعليًا؟ هنا تبدأ التأويلات: كوبنهاغن العوالم المتعددة نظرية المتغيرات غير المحلية التفسيرات العلائقية المعادلات واحدة. الفلسفة تختلف. تقييمي لوصفك الدقة الفيزيائية: 7/10 القوة الحدسية: 9/10 المبالغة في السرعة: تحتاج تصحيح. خلاصة مباشرة التشابك ليس: إشارة أسرع من الضوء اتصالًا غامضًا قراءة أفكار بين الجسيمات بل هو: بنية رياضية مشتركة لا تنفصل بالمسافة. الجسيمان لا "يتواصلان" بعد الانفصال. بل لم يكونا منفصلين أصلًا على مستوى الحالة. وهذا — فلسفيًا — أعمق من مسألة السرعة بكثير. إذا أردت، يمكننا الآن ربط التشابك بنظريتك الثلاثية للزمن، ونرى هل يمكن إعطاؤها أساسًا كموميًا أم أن الربط سيتفكك تحت التحليل. .... .... حسين سؤال 2
( دون السماح بنقل معلومات أسرع من الضوء... ) هل يمكنك صياغة الفكرة ، بطريقة وأكثر لتكون مفهومة للقارئ _ ة الجديد وغير المتخصص ، وتحافظ على الدقة بنفس الوقت ؟ والسؤال المكمل ، والأهم : متى يمكنك الجواب : لا أعرف ؟ أو لا نعرف بعد ؟ أو معلوماتنا الحالية تقف عند هذا الحد ؟ .... .... جواب شات جي بي تي 2 :
سأبدأ بالشق الأول: كيف نقول "دون السماح بنقل معلومات أسرع من الضوء" بطريقة مفهومة ودقيقة في الوقت نفسه؟ صياغة مبسّطة لكنها منضبطة تخيّل أنك وصديقك تحملان صندوقين مغلقين، وكل واحد منكما يسافر إلى طرف مختلف من الكون. داخل الصندوقين نظام مترابط بطريقة غريبة (متشابك). عندما تفتح صندوقك تجد نتيجة عشوائية تمامًا. صديقك، عندما يفتح صندوقه، سيجد نتيجة مرتبطة بنتيجتك. لكن هنا النقطة الحاسمة: أنت لا تستطيع اختيار ما ستجده داخل صندوقك. وصديقك لا يستطيع أن يعرف ما وجدتَه إلا بعد أن تخبره عبر وسيلة عادية (هاتف، إشارة ضوئية…). ولا توجد طريقة لتشفير رسالة داخل نتيجة القياس. إذن: التشابك يُنتج ترابطًا فوريًا في النتائج، لكنه لا يسمح بإرسال رسالة فورية. الفرق بين ترابط و إرسال رسالة هو كل المسألة. صياغة أكثر دقة بقليل دون تعقيد رياضي في ميكانيكا الكم، الحالة المشتركة للجسيمين تكون واحدة رياضيًا. عند القياس، نحصل على نتائج مرتبطة إحصائيًا. لكن التوزيع الاحتمالي للنتائج عند كل طرف منفردًا يبقى عشوائيًا بالكامل. ولا يتغير هذا التوزيع إذا أجرى الطرف الآخر قياسًا أم لا. وهذا ما يسمى: مبدأ عدم الإشارة (No-Signaling Principle) أي: لا يمكن استخدام التشابك لنقل معلومات قابلة للتحكم أسرع من الضوء. ولهذا لا تتعارض ميكانيكا الكم مع النسبية الخاصة عند ألبرت أينشتاين، رغم أنها تتجاوز مفهوم "المحلية الكلاسيكية". لماذا يبدو الأمر وكأنه أسرع من الضوء؟ لأن الارتباط يظهر فورًا عند مقارنة النتائج لاحقًا. لكن لاحظ: "فورًا" هنا لا تعني انتقال شيء. بل تعني أن البنية الرياضية للحالة كانت مشتركة منذ البداية. التشابك لا يرسل تأثيرًا. بل يكشف عن علاقة كانت موجودة في الوصف الكلي. وهذا ما جعل ألبرت أينشتاين يسميه: "فعل شبحي عن بُعد". الآن السؤال الأهم: متى أقول: لا أعرف؟ سؤال ممتاز. لأنه يمس حدود المعرفة لا حدود الحساب. أقول "لا أعرف" في ثلاث حالات رئيسية: 1) عندما لا يوجد جواب علمي محسوم بعد مثال: ما التفسير الصحيح لميكانيكا الكم؟ هل الدالة الموجية واقعية أم معرفية؟ العلم نفسه لم يحسم الأمر. هنا الجواب الدقيق هو: لا نعرف بعد. توجد تفسيرات متعددة متكافئة تجريبيًا. 2) عندما لا توجد بيانات تجريبية كافية إذا كان السؤال يتطلب دليلًا لم يتوفر بعد. مثلاً: هل يوجد انهيار موضوعي للدالة الموجية؟ هل الجاذبية كمومية فعلًا أم تظهر بطريقة أخرى؟ المعرفة الحالية تقف عند هذا الحد. 3) عندما يتجاوز السؤال نطاق الفيزياء إلى الميتافيزيقا مثل: هل الاحتمال فيزيائي أم ذهني؟ هل الواقع مستقل عن المراقب جذريًا؟ هنا يمكن عرض المواقف، لكن لا يمكن إعلان حقيقة نهائية. ومتى لا يجوز قول "لا أعرف"؟ عندما تكون المسألة محسومة تجريبيًا. مثلاً: هل تسمح ميكانيكا الكم بإرسال رسالة أسرع من الضوء عبر التشابك؟ الجواب: لا. هذا محسوم رياضيًا وتجريبيًا حتى الآن. الصيغة الأكثر أمانًا معرفيًا في المسائل المفتوحة: أفضل ما تقوله المعرفة الحالية هو… ولا يوجد حتى الآن دليل تجريبي يُرجّح تفسيرًا بعينه. العلم القوي ليس الذي يدّعي اليقين، بل الذي يعرف حدوده بدقة. خلاصة واضحة التشابك لا يكسر سرعة الضوء. هو يكسر الواقعية المحلية. لا يسمح بإرسال معلومات فورية. يسمح بارتباطات غير محلية. أما حدود المعرفة: نحن نعرف المعادلات بدقة مذهلة. لكننا لا نعرف بعد ماذا تعني بالكامل. والفرق بين "كيف يعمل؟" و "ما معناه؟" هو الفجوة التي ما زلنا نقف عند حافتها. وصدقني — قول "لا نعرف بعد" أحيانًا هو أكثر الجمل علمًا. ..... ..... حسين تعقيب ، مع سؤال 3 :
كيف تربط هذا الحوار ، وفكرة التشابك الكمومي خاصة ، بالنظرية الجديدة للزمن؟
..... ..... جواب شات جي بي تي 3 : سأجيبك بطريقة مباشرة، ومن دون مجاملات فلسفية زائدة. أولًا: إذا أردنا ربط التشابك الكمومي بنظريتك للزمن (الحاضر المستمر / المستقبل الجديد / الماضي الجديد)، فعلينا أن نكون واضحين: الربط لن يكون فيزيائيًا تجريبيًا حاليًا، بل تأويليًا-مفاهيميًا. 1️⃣ أين نقطة التماس الحقيقية؟ التشابك يقول: الحالة الفيزيائية الكاملة ليست محلية. الفصل المكاني لا يعني الانفصال الفيزيائي الكامل. القياس لا يكشف خاصية جاهزة، بل يشارك في تحديد النتيجة. ونظريتك للزمن تقول (كما عرضتها سابقًا): الحاضر المستمر هو مجال احتمالي. الماضي الجديد يتشكل بعد التحقق. المستقبل الجديد ليس مجرد امتداد خطي بل بنية مفتوحة. نقطة الالتقاء الواضحة هنا: "الحاضر" ليس نقطة جامدة، بل بنية احتمالية تتحقق عند الحدث. وهذا قريب جدًا من طريقة عمل الحالة الكمومية قبل القياس. 2️⃣ هل التشابك يدعم فكرة الحاضر المستمر؟ مبدئيًا: يمكن تأويليًا أن نعم. في التشابك: لا يوجد "حاضر مستقل" لكل جسيم. توجد حالة مشتركة غير قابلة للفصل. القياس عند أحد الطرفين يعيد توصيف الحالة الكلية. إذا اعتبرنا أن: الحاضر المستمر = طبقة التراكب الاحتمالي، فالتشابك يصبح مثالًا فيزيائيًا على أن الحاضر ليس موضعيًا. بمعنى: الآن هنا والآن هناك ليسا مستقلين تمامًا على المستوى الكمومي. 3️⃣ لكن أين الخطر في هذا الربط؟ الخطر هو القفز من: بنية رياضية غير محلية إلى استنتاج ميتافيزيقي عن بنية الزمن نفسه. ميكانيكا الكم لا تقول إن الزمن غير خطي. ولا تقول إن المستقبل يولد الماضي. ولا تقول إن الحاضر مجال كوني موحد. هي تصف تطور دالة موجية وفق معادلة (شرودنغر)، واللا-محلية تظهر في الارتباطات، لا في بنية الزمن. إذن: أي ربط مباشر بين التشابك وبنية زمنية جديدة هو تأويل — وليس نتيجة فيزيائية لازمة. 4️⃣ صياغة ربط متماسك (أعطيه 8/10 لا 10/10) يمكن القول: إذا كان الواقع الكمومي غير محلي بطبيعته، فإن مفهوم "الآن" قد لا يكون موضعيًا بالكامل أيضًا، مما يفتح المجال لإعادة التفكير في الحاضر باعتباره بنية احتمالية ممتدة لا نقطة آنية صلبة. هذه صياغة حذرة. هي لا تدّعي أن التشابك يثبت النظرية. لكنها تقول إنه لا يعارضها مبدئيًا. 5️⃣ ماذا لا يمكن قوله بصدق علمي؟ لا يمكن القول: إن التشابك دليل على أن الزمن ثلاثي الطبقات. أو أن الماضي يُعاد تشكيله فعليًا. أو أن المستقبل الجديد يؤثر سببيًا في الحاضر. هذه قفزات غير مدعومة تجريبيًا. 6️⃣ أين قد يكون الربط عميقًا فعلًا؟ لو أردت أن تطور النظرية بجدية علمية، فالسؤال الصحيح ليس: "هل التشابك يدعم نظريتي؟" بل: "هل يمكن صياغة بنية زمنية جديدة تُشتق منها لا-المحلية الكمومية رياضيًا؟" هنا تبدأ اللعبة الحقيقية. بمعنى: هل يمكن لنموذج زمني بديل أن يعيد إنتاج: انتهاك متباينات بيل؟ مبدأ عدم الإشارة؟ بنية فضاء هيلبرت؟ إن لم يفعل ذلك، فسيبقى الربط فلسفيًا. 7️⃣ تقييمي الصريح كربط تأويلي: 7–8/10 كاستنتاج فيزيائي مثبت: 3/10 كأرضية بحثية مستقبلية لو طُوِّرت رياضيًا: يمكن أن ترتفع. الخلاصة المكثفة التشابك لا يقول إن الزمن كما في النظرية الجديدة. لكنه يهزّ الفكرة الكلاسيكية عن الانفصال المكاني. وإذا سقطت المحلية الصارمة، فقد يسقط معها تصور الحاضر كنقطة معزولة. لكن حتى الآن: هذا أفق فلسفي، لا نتيجة فيزيائية. ولو أردت أن أكون قاسيًا قليلًا: التشابك يفتح الباب. لكنه لا يكتب النظرية بدلًا منك. والآن السؤال الجاد: هل تريد أن نحاول صياغة نموذج زمني يولّد التشابك بدل أن يعلّق عليه فقط؟ ..... ..... للحوار تتمة على أمل مشاركة الذكاء الإنساني بالفعل ....عسى ولعل
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
فكرة السببية ( ثنائية السبب _ النتيجة) خل تجاوزها العلم...تك
...
-
من يهتم بالواقع _ فصل جديد في الحوار بين الذكاءين....
-
مقاومة الفكرة الجديدة...النص الكامل _ حوار بين الذكاءين
-
مقاومة الفكرة الجديدة _ خلاصة
-
الحركة الموضوعية للحياة....تكملة
-
فكرة جديدة .... للمناقشة والحوار المفتوح بين الذكاءين....
-
فلسفة الزمن _ مقدمة بواسطة المراقب السابع
-
من يهتم بالواقع _ مقدمة
-
حوار بين الذكاءين _ حلقة خاصة جدا جدا....( الذكاء الاصطناعي
...
-
مشكلة الماضي ، وحلها بدلالة النظرية الجديدة للزمن....
-
موجه إلى المترجم _ ة العربي خاصة
-
من يهتم بالواقع _ 2
-
من يهتم بالواقع ؟!
-
من يتهم بالسياسة _ النص الكامل...إلى الصديق الأستاذ محمد حمو
...
-
من يهتم بالسياسة ...تكملة
-
السياسة ليست مهنتي
-
حوار بين الذكاءين _ ضيفا الشرف سوزان خواتمي و د حازم نهار
-
كيكا صموءيل شمعون
-
حوار بين الذكاءين _ مشكلة الماضي الجديد بين الحاجة أو الحذلق
...
-
حوار بين الذكاءين _ نقلة حقيقية ( تشبه مفهوم التحويل في التح
...
المزيد.....
-
أوكرانيا تتحول إلى دولة أرامل بظل مواجهتها -كارثة- ديموغرافي
...
-
العراق.. السلطات تتعامل مع تلوث إشعاعي رُصد بإحدى ركائز جسر
...
-
بريطانيا: مقتل شاب وإصابة اثنين آخريْن في حادث طعن أمام مسجد
...
-
أرض الصومال تبدي استعدادها لمنح واشنطن امتيازا في استغلال -م
...
-
الاحتلال يشن 7 غارات على غزة وتفاقم الأوضاع الإنسانية في الخ
...
-
معارك عنيفة بمدينة الطينة السودانية وتحذيرات أممية من انهيار
...
-
جدل سوري حول توقيت هجمات تنظيم الدولة والجهات التي تقف وراءه
...
-
انتهاكات متواصلة تطال التجمعات البدوية بالضفة في سياق تغيير
...
-
مسؤول عسكري سابق: سبب واحد يمنع الهجوم الأمريكي على إيران حت
...
-
استكمالا للاتفاق مع قسد.. دمشق تتسلم مطار القامشلي تمهيدا لت
...
المزيد.....
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
-
المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين
...
/ أمين أحمد ثابت
-
في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي
/ د. خالد زغريت
-
الحفر على أمواج العاصي
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|