|
|
الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي/1
عبد الرضا حمد جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 8625 - 2026 / 2 / 21 - 22:50
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
الدكتور عبد السلام فاروق و علي الوردي اليوم اناقش ما ورد في مقالتك: [قصة الكلمة المراقبة.. علي الوردي الصوت الذي أرعب السلطة المنشورة في الحوار المتمدن بتاريخ 20/11/2025 و اهدي هذه المناقشة والتالي منها الى الأساتذة الكرام الرحمة لمن مات منهم و العمر المديد للأحياء:الأساتذة هم:: الأستاذ خليل صابات..الاستاذ محمد السيد محمد ..الأستاذ محمد عبد المتعال..الأستاذ زكي نجيب محمود..الأستاذ ايمن السيد عبد الوهاب و الأستاذ أنور الجندي. ................................................. نعود للموضوع/ في تلك المقالة ورد التالي: 1.ورد: [كان الدكتورعلي الوردي (1913-1995) أكثر من مجرد عالم اجتماع أكاديمي، لقد كان ظاهرة فكرية فريدة في العراق الحديث، ورغم أنه لم ينضم إلى أي حزب سياسي طوال حياته، إلا أن أفكاره الجريئة جعلته تحت مجهر الأجهزة الأمنية لعدة عقود] انتهى الرد: الحمد لله انه كان تحت مجهر الأجهزة الأمنية و لم يكن يوماً لا هو و لا أي فرد من عائلته الكريمة في ضيافة تلك الأجهزة على حد علمي...و كأن الوردي له الرحمة تفرد في ذلك و ربما لا يعرف الدكتور عبد السلام ان كل الشعب كان تحت مجهر الأجهزة الأمنية سواء كانوا بعثيين من اتباع النظام ام من أعداء النظام السياسيين منهم و البعيدين عن السياسة ... مثقفين كانوا ام غير ذلك. و هنا أسأل الدكتور عبد السلام: هل هناك من جعل طروحات للوردي أساس لوصف معين او تفسير اجتماعي معين او منهاج اجتماعي معين معروض للنقاش اقتدى به؟ هل قرأت او التقيت او استنتجت ان هناك أستاذ جامعي او باحث او دارس مجتمع قال انه اهتدى بركب الوردي او سار على نهجه... سيهب الكثيرين ممن كتبوا عن الوردي و اكثر كتاباتهم لا نفعت الوردي و لا نفعت المكتبة و لا نفعت القارئ و لا نفعت العلم و اغلبها مكررة بأخطائها و صياغاتها... ومن لديه اعتراض احترمه وارجوه ان يتفضل علينا بأن يقدم مقالاته/كتبه لنناقش معه ما ورد فيها امام القراء الكرام...وارجو ان يكون صاحب الكتاب او المقالة من يعرف اسم الوردي كاملاً و ان لا يقدم له انه ولد في كذا و عمل صانع عطار و حَوَّلَ محل العطارة الى مكتبة يقرأ فيها الكتب و المجلات او قال عن الوردي انه صاحب نظرية ازدواج شخصية الفرد العراقي لان صاحب هذه الطروحات المبنية على القطع و اللصق لا يستحق المناقشة مهما كان موقعه او درجته العلمية....و هذا رأيي الخاص المبني على تجربة او الراسخ من تجربة بل تجارب. اما بخصوص أفكاره الجريئة...اتمنى على الدكتور عبد السلام ان يتكرم/يتفضل علينا نحن القراء ببعض من تلك الأفكار الجريئة التي جعلته تحت مجهر الأجهزة الأمنية...عليك ان تذكر تلك الأفكار وفق حالات الحكم في العراق ...الحكم الملكي 1921 - 1958 ثم الجمهوري الأول/تموز1958 - شباط 1963 ثم الجمهوري الثاني 1963 - 1968 ثم تموز 1968 – تموز1979 ثم تموز1980-2003. و ان تبين لنا اشكال المضايقات الأمنية التي تعرض لها بسبب تلك الطروحات.* 2. ورد:[ملفه الأمني الذي كشف النقاب عنه لاحقاً في كتاب "علي الوردي في ملفه الأمني" الذي أعده سعدون هليل والصادر عام 2016، ليس مجرد وثيقة بيروقراطية، بل هو شهادة على علاقة المثقف بالسلطة في عالم عربي يتوجس من كل صوت حر. يحمل هذا الملف بين طياته قصة صراع خفي بين قوة الكلمة وقوة القمع، بين مثقف يسعى لتغيير المجتمع من خلال فهمه، وسلطة تخشى هذا الفهم لما يحمله من إمكانية لإيقاظ الوعي الجمعي] انتهى. الرد: الوردي لم يتعرض لمضايقات امنية كما تعرض الالاف من الأساتذة قبله و بعده لتلك المضايقات، فلم يطرق باب داره رجل امن او تم تفتيش داره او مكتبته كما حصل لألاف من السياسيين و الأساتذة الجامعيين و رجال دوائر الحكم بما فيهم وزراء و بعض حاشية النظام...تلك التي تقول انه تعرض لها تأتي بمراتب اقل بكثير جداًجداً مما تعرض له رجال تابعين لنفس السلطات...الوردي لم يدخل مركز شرطة او مقر امني او مكتب لحزب البعث للتحقيق معه بعكس عشرات الاف رجال الدين و العلم و المجتمع من العراقيين. و لم يُجبر على الانتماء لحزب السلطة او سيق مع من سيقوا من أساتذة الجامعة و غيرهم من شرائح الشعب العراقي لما أُطلق عليه الجيش الشعبي في الحرب مع ايران. في الحكم الملكي (1921-1958) كان تحت مجهر الأجهزة الأمنية التي القت به على مقعد عربة/سيارة ركاب لتنطلق به الى بيروت حيث الجامعة الامريكية لدراسة التجارة و الاقتصاد على نفقة حكومة المملكة العراقيةابْتُعِثِ على نفقة المملكة العراقية الى بيروت لدراسة التجارة والاقتصاد في الجامعة الامريكية (1939-1943) ولما لم ينفع معه ذلك المجهر تم حشره على مقعد في طائرة توجهت الى تكساس ليتم تعذيبه في دراسة الماجستير و الدكتوراه في علم الاجتماع و على نفقة تلك الأجهزة الأمنية اللعينة (1945-1950) تلك الأجهزة التي تعاملت مع السياسين المخالفين لها بالإعدام و تعليق جثامينهم على أعمدة في الساحات العامة. و عاد الى المملكة العراقية ليجد ان أبواب التعيين مفتوحة امامه كأستاذ جامعي دون اعتراض من الأجهزة الأمنية و استمر هكذا حتى تقاعده بناءً على طلبه في عام 1970 و كان خلال كل تلك الفترة منذ عودته من تكساس حتى تقاعده يؤلف الكتب و يطبعها و ينشرها و يقدم محاضرات و يشارد في ندوات علمية و تلفزيونية و لقاءات صحفية و حلقات علمية و يشارك في مؤتمرات علمية خارج العراق و اصدر أغلب كتبه خلال تلك الفترة و لم يُجبر على تغيير كلمة واحدة من كل تلك الكلمات و العبارات التي وردت في كل اصداراته و كان تاجر كتابة كما وصف نفسه هو و كان يكتب للناس ما يريدون لا ما يريده العلم كما قال هو ايضاً. وخلال 1970 - 1980 كان يكتب مقالات و يحضر ندوات ويشارك في مؤتمرات خارج العراق و داخله و يشارك في مجالس علمية و يلتقي في تلك الظروف شخصيات إيرانية حليفة للخميني و انشقت عنه و تعيش لاجئة سياسية في العراق و ربما ما قابلها الا الوردي و بموافقات امنية مسبقة حتماً... اصدر ستة أجزاء من موسوعته الشهيرة لمحات اجتماعية عام 1979 . مع بداية الثمانينات و مع الحرب مع ايران كانت هناك اجراءات امنية مشددة حيث تم منع السفر على كل أساتذة الجامعات و ليس الوردي وحده و جميعهم كانوا تحت مجهر الأجهزة الأمنية حيث تم تغييب الكثير منهم و اعدام اعداد ليست قليلة و اختفى العشرات بل المئات و كان مصير الالاف في المقابر الجماعية الا الراحل الوردي الذي ما مس احد شيء فيه او ازعجه بتهديد او قضى ليلة واحدة في مركز امني او مخفر شرطة و لا منع من السفر و لا منع من حضور النشاطات العلمية و الصحفية وو كل المهندسين و كل الأطباء و من هم بدراجات وظيفية عليا سواء كانوا بعثيين او غير بعثيين وشمل ذلك كل الضباط و المنتسبين للتصنيع العسكري و كل المواطنين حيث يتوجب عليهم الحصول على موافقة امنية بما فيهم الدرجات الوظيفية العليا حتى درجة وزير...و كان الوردي يصول و يجول في السفر خارج العراق للمشاركة في ندوات او الاشراف على طلبة الدكتوراه في بولونيا و استقبل موفد من جامعة بولونيا و طاف به في الحضرة الكاظمية و لا تتم مثل هذه الحالة الا بموافقة امنية مسبقة سواء دخول الضيف للعراق او حتى زيارته الكاظمية و لا اعتقد ان هناك أستاذ جامعي قام بما قام به الوردي. اما الاستدعاءات الأمنية فربما خلفها شكوك او بلاغات يكفي ان يحضر الوردي الى دائرة امنية ليطلبوا منه التعاون مع الدولة في مكافحة الاعلام المعادي للسلطة في الخارج عند سفره لحضور ندوة او مشاركة بحوث علمية...يعني اذا لا تستطيع تفنيد ادعاءات "أعداء العراق" و ما اكثرهم بسبب تهور النظام و اجرامه فلا يؤيدهم و لا ينجرف معهم... و يختم رجل الامن اللقاء بقولهم المعروف: [ انت خارج العراق و عائلتك في الداخل]. أي ستتم محاسبة عائلتك على كل تصرف غير جيد و بالذات في حالة عدم رجوعك للعراق. و في تلك الفترة اعدم النظام الاجرامي الصدامي العشرات بل المئات من الشخصيات العلمية و المهنية و الثقافية و السياسية و منهم بعثيين بمواقع متقدمة بسبب نكته او عبارة تمس النظام او امنية لا تنسجم مع طرح النظام و الأسماء معروفة للعراقيين و لا احد اقترب من الوردي او طرق باب داره عليه او منعه من تحقيقات صحفية او ندوات علمية او نشر في الصحف المحلية او لقاءات و ندوات خارج العراق حيث وفق هذا يمكن ان نقول عنه ان ""مدلل"" النظام لم اقرأ و ربما قصور مني ان هناك أستاذ او طالب دراسات عليا او سياسي كبير او مثقف متميز قال يوماً انه يقتدي بالوردي و اثبت ذلك عملياً و علمياً او انه جعل الوردي قدوة له او اتبع مسيرة الوردي او يؤمن بما طرحه الوردي بخصوص ""المجتمع العراقي"" او ""الشخصية العراقية"" و اثبت صحة ذلك او قال او كتب ان الوردي وضع أسس لعلم الاجتماع يمكن السير على خطى تلك الطروحات و اثبت ذلك علمياً و عملياً... نعم أصبحت الكثير مما ورد في كتبه وطروحاته مواد لرسائل ماجستير او اطاريح دكتوراه لكن من اقتدى به من هؤلاء ومن تبع خطاه عملياً/علمياً او سار على نهجه من يجد انه اعتمد الوردي و سار على خطاه ان يبرز ما يؤيد ذلك ليس بالقول بل بالإنتاج الاجتماعي العلمي هناك الكثير من المصفقين له لكن اغلبهم لم يطلع على ما كتبه الوردي بدقه انما كان مع المصفقين مصفق لا غير. اليكم التالي: [السيد محمد عيسى الخاقاني في ص147 من كتابه مئة عام مع الوردي كتب التالي: [...حتى قال الوردي عن نفسه يوما بانه سمع أحد الأشخاص يقول: البعثيين حاكموا الكل الإسلاميين والقوميين والاخوان المسلمين والدعوة والماسونيين والبهائيين وعدموا المئات بتهمة التجسس لكن الوردي بقي ولم يجدوا له تهمة فأجابه الآخر كما يروي عنهم الوردي بانه هذا أخطر منهم كلهم لذلك لم يمسكوه الى اليوم]انتهى و هذه ان صحت تترك علامات استفهام عديدة و بالذات لو ربطناها مع ما قيل عن اطلاع السفراء على كتبه!!!صدام الذي أعاد الصحفي بازوفت بالتابوت الى ماركريت تاتشر ترعبه كلمات الوردي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذه اخطر حالة و تثير التساؤلات و الاستغراب. اليكم عن الوردي و الكتابة أربعة أجزاء أولها: https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=893316 و يختم عبد السلام مقطع الملف الأمني بالتالي: [شهادة على علاقة المثقف بالسلطة في عالم عربي يتوجس من كل صوت حر. يحمل هذا الملف بين طياته قصة صراع خفي بين قوة الكلمة وقوة القمع، بين مثقف يسعى لتغيير المجتمع من خلال فهمه، وسلطة تخشى هذا الفهم لما يحمله من إمكانية لإيقاظ الوعي الجمعي.] انتهى هنا اسأل عبد السلام: ما هو حال العراق اليوم مع وعاظ السلاطين بعد ان نفذوا وصية الوردي التي تحداهم فيها بالدعوة الى اصدارهم فتاوى تدعو الى المساهمة في الانتخابات و النظام ال""دي مقراطي"" الذي اقترحه الوردي عام 1965....ما هو حال العراق اليوم بخصوص الأقليات و ما طرحه الوردي عنها ايضاً؟ و ما هو حال العراق بعد ان اتخذ من دعوات الوردي بخصوص الحجاب؟ و ما هو حال العراق و غيرها الكثير؟؟؟ ما هو حال الأنظمة غير العربية في توجسها من صوت المثقف الحر فيها بكل اشكال أنظمة الحكم في العالم من ام الحرية الى أبو الحرية ما هو موقف الأنظمة الحرة من المثقف الحر الا تتوجس منه دوائر النظام العميقة و ابستين طل علينا و يطل كل يوم في جميع انحاء العالم؟... هل تكلم الوردي عن الاقطاع و الامية و زواج القاصرات و أموال الخمس والزكاة؟ هل طالب بتوفير فرص عمل للشباب و تحسين أحوال العامة؟؟ هل طالب بتغيير بعض مناهج الدراسة في العراق؟ هل اجرى استبيان او دراسة عملية علمية لأي مشكلة اجتماعية في العراق؟؟هل ساهم في مسيرة وطنية مطالبة بحرية او حفظ كرامة الانسان في العراق؟؟ هل تكلم عن مجزرة الاشوريين والاكراد وغيرهم؟ هل كتب عن تأثير تعليق جثامين المعدومين في الساحات العامة في بغداد في زمن الحكومة الملكية او زمن البكر و صدام و تأثيرها على الناس؟ هل أشار الى المقابر الجماعية؟ هل طرح رأي اجتماعي حول ما عُرِفَ و يعرف في العراق ب(تهجير اليهود و ما اسماهم النظام بالتبعية الإيرانية و سلبهم املاكهم و إخفاء أولادهم و عوائلهم اخفاً قسرياً؟ هل أشار الى ما كان معمول به واقصد محاسبة العائلة على تصرف فرد من افرادها ؟ هل تكلم عن استمارات طلب المعلومات التي تنفذها أجهزة البعث او الامن للدرجة الرابعة؟ يبدو ان كل تلك الأمور لا علاقة لها بعلم الاجتماع. هل ثبت على شيء مما قاله؟؟؟هل درس أي مجموعة او فئة من مجاميع او فئات الشعب العراقي؟ هل اعترف بخطئه بإلصاق ازدواج الشخصية بشعب متنوع و المفروض انه يعرف ان ما اطلق عليه "المجتمع" العراقي يشترك في الكثير مما فيه او عليه مع كل المجتمعات المحيطة به القريبة منه و البعيدة؟. هل اجرى دراسة عن تأثيرات الحروب على الشعب العراقي؟ هل قام بدراسة تأثير الحصار الاقتصادي الذي اذل الشعب العراقي خلال سنوات التسعينات من القرن الماضي بحيث اصبح راتب الوردي لا يكفيه لشراء علبة دواء واحدة ليعالج نفسه؟ و هل وهل و هل و هل وهل؟ 4. ورد التالي: [نشأ الوردي في مدينة الكاظمية ببغداد عام 1913، في أسرة فقيرة محافظة لكنها مرموقة في مجال العلم والأدب، ولقب بالوردي نسبة إلى حرفة جده الأكبر الذي كان يعمل في تقطير ماء الورد.]انتهى يتبع لطفاً المقالة الفضيحة و الدكتور غير المتزن/3 يتبع لطفاً
#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
علي الوردي/ الفوضى الخلاقة/4
-
علي الوردي/ الفوضى الخلاقة/3
-
علي الوردي و الفوضى الخلاقة/2
-
المقالة الفضيحة و الدكتور غير المتزن
-
علي الوردي و الفوضى الخلاقة/1
-
الى الشهداء في يوم الشهيد
-
مؤامرة 8 شباط 1963 و نايف حواتمه
-
المستعار و الوهمي/2/ الاسماء الوهمية
-
المستعار و الوهمي/1 الاسماء المستعارة
-
علي الوردي رسالة خاصة/5/تكساس- نيويورك
-
علي الوردي/رسالة خاصة/4...ترجمة رسالة الماجستير و اطروحة الد
...
-
علي الوردي/ رسالة خاصة/3/ زيارة الصين1958
-
رسالة خاصة/2..الراحل الوردي لا يفهم نظرية دارون
-
رسالة با البريد المضمون للراحل علي الوردي/1
-
قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/7
-
قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/6
-
قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراق/5
-
قراءة في كتاب علي الوردي و المشروع العراقي/4
-
علي الوردي وز المشروع العراقي/3
-
علي الوردي و المشروع العراقي/2/هل كان لديه مشروع عراقي
المزيد.....
-
أخبار اليوم: تنديد عربي بتصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل
...
-
تنديد عربي حاد بتصريحات سفير أمريكا في تل أبيب بشأن -إسرائيل
...
-
مظاهرات واسعة في تل أبيب تطالب برحيل نتنياهو
-
توتر فرنسي إيطالي يؤجل قمة ماكرون وميلوني
-
أكسيوس: ترمب قد يسمح لإيران بتخصيب نووي -رمزي-
-
-خطوة بخطوة-.. قطر الخيرية تروي عطش أطفال قرى أفريقية
-
حيل مبتكرة للسيدات في رمضان.. هكذا يمكن ترتيب الوقت خلال شهر
...
-
-ما وراء الخبر- يناقش أهداف الغارات الإسرائيلية الأخيرة على
...
-
-الفضائيون- في السياسة الأمريكية.. ترمب يوجه الأنظار إلى الس
...
-
نجوم عالميون يتهمون إدارة مهرجان برلين بدعم -الإبادة الصامتة
...
المزيد.....
-
وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف
/ عائد ماجد
-
أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال
...
/ محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
-
العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو
...
/ حسام الدين فياض
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي
...
/ غازي الصوراني
-
من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية
/ غازي الصوراني
-
الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي
...
/ فارس كمال نظمي
-
الآثار العامة للبطالة
/ حيدر جواد السهلاني
-
سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي
/ محمود محمد رياض عبدالعال
-
-تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو
...
/ ياسين احمادون وفاطمة البكاري
المزيد.....
|