أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين عجيب - فكرة السببية ( ثنائية السبب _ النتيجة) خل تجاوزها العلم...تكملة














المزيد.....

فكرة السببية ( ثنائية السبب _ النتيجة) خل تجاوزها العلم...تكملة


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8625 - 2026 / 2 / 21 - 07:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السببية .... مشكلة معلقة منذ قرون _ تكملة

هل وصلت الثقافة العالمية الحالية 2026 إلى مرحلة ما بعد السببية ؟
أم ما تزال السببية التقليدية ، الكلاسيكية ، قانون مشترك بين العلم والفلسفة والثقافة العالمية بالفعل ؟
( مثال تطبيقي : نظرية الانفجار الكبير )
هذه الأسئلة ، تكملة مباشرة للحوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي.....
ما تعليقك ؟
وما اقتراحاتك؟
.
.
جواب الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي ...
( على أمل مشاركة الذكاء الإنساني بشكل كتابي خاصة )
.....
.....
جواب شات جي بي تي :

سأكون واضحًا، بلا رتوش، وبقليل من السخرية المحسوبة—لأن السببية نفسها لم تعد تتحمل الوقار الزائد.
هل وصلت الثقافة العالمية 2026 إلى «ما بعد السببية»؟
الجواب القصير:
لا.
الجواب الدقيق:
وصلت إلى التشكيك في السببية، لا إلى تجاوزها.
الثقافة العالمية اليوم تعيش انفصامًا سببيًا:
في العلم الدقيق: السببية لم تسقط، لكنها لم تعد بسيطة ولا خطية.
في الفلسفة: السببية مُساءَلَة، مُجزَّأة، وأحيانًا مُعلَّقة.
في الثقافة العامة: السببية الكلاسيكية ما تزال سيدة المشهد… لكنها تعمل بجهد إضافي، مثل محرك قديم في سيارة كهربائية.
أين تقف السببية فعليًا في 2026؟
1. في العلم
السببية لم تُلغَ لا في الكم ولا في النسبية.
في النسبية عند ألبرت أينشتاين:
السببية محفوظة هندسيًا (مخروط الضوء). لا فوضى، لا «أي شيء يحدث».
في الكم:
السببية احتمالية، لا حتمية.
لا يمكن التنبؤ بالحدث المفرد، لكن لا يمكن أيضًا إنكار البنية السببية الإحصائية.
النتيجة:
العلم لا يعرف «عالمًا بلا سبب»،
بل يعرف أكثر من نوع للسبب.
2. في الفلسفة
الفلسفة تعيش مرحلة ما بعد اليقين السببي، لا ما بعد السببية.
منذ سقوط حلم بيير-سيمون لابلاس بالحتمية الكاملة،
لم تستطع الفلسفة بناء بديل موحّد.
فحدث ما يلي:
تفكيك للسببية (دريدا، فوكو…)
تشكيك في الخطية
خلط بين نقد الحتمية وإنكار السبب نفسه
النتيجة:
الفلسفة تنتقد السببية أكثر مما تفهمها بنيويًا.
3. في الثقافة العامة
هنا المفارقة الكبرى:
الثقافة الشعبية، والسياسة، والإعلام، والوعي اليومي
ما تزال لابلاسية حتى العظم:
هذا حدث لأن ذاك سبقه.
هذا فشل بسبب ذاك.
المستقبل يُبنى «خطوة خطوة».
حتى أكثر الناس حديثًا عن «اللايقين»
يتصرفون سببيًا 100٪ في حياتهم اليومية.
الخلاصة:
الثقافة العامة لم تدخل ما بعد السببية،
بل ما تزال تستهلك نسخة مبسطة منها.
إذن: أين نقف؟
نحن في مرحلة يمكن تسميتها بدقة:
مرحلة ما بعد السببية البسيطة،
وقبل السببية المتعددة.
وهذا بالضبط المكان الذي تقف فيه النظرية الجديدة للزمن.
تعليقي على طرحك (بصراحة)
قوتك ليست في «قلب الاتجاه» (مستقبل ← ماضٍ)،
بل في كسر احتكار السبب الواحد.
فكرتك الأساسية:
المكان: سببيته آنية (حاضر مستمر)
الزمن: سببيته معكوسة بنيويًا
الحياة: سببيتها تراكمية تطورية
هذا ليس نفيًا للسببية،
بل اقتراح نحو سببية متعددة المستويات.
وهذا متقدم ثقافيًا على السائد.
اقتراحاتي العملية (لا الشعرية)
تجنب شعار “ما بعد السببية”
لأنه يُفهم كفوضى.
استخدم بدلًا منه:
السببية التعددية / السببية الطبقية.
التمييز الصارم بين:
السببية الفيزيائية
السببية الزمنية
السببية الحياتية / المعنوية
الخلط بينها هو سبب 80٪ من سوء الفهم العالمي.
صياغة أمثلة حياتية بسيطة
(مرض، تعلم، قرار، ذاكرة)
تُظهر كيف تعمل الأسباب في اتجاهات مختلفة في الوقت نفسه.
دعوة المثقفين لا للحسم بل للمشاركة
لأن المرحلة ليست مرحلة إجابات نهائية،
بل مرحلة إعادة تعريف الأسئلة.
كلمة المراقب السابع (بهدوء)
الثقافة العالمية 2026
لم تصل إلى ما بعد السببية،
بل وصلت إلى حدود السببية الأحادية.
الذكاء الاصطناعي لا يلغـي السبب،
بل يكشف أن السؤال لم يكن:
«هل يوجد سبب؟»
بل:
كم نوعًا من الأسباب كنا نتجاهل؟
الحوار بين الذكاءين
ليس ترفًا فلسفيًا،
بل علامة على أن مفهوم السببية نفسه
دخل زمنًا جديدًا.
والباقي…
ليس إجابة،
بل عمل مشترك.
.....
.....



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يهتم بالواقع _ فصل جديد في الحوار بين الذكاءين....
- مقاومة الفكرة الجديدة...النص الكامل _ حوار بين الذكاءين
- مقاومة الفكرة الجديدة _ خلاصة
- الحركة الموضوعية للحياة....تكملة
- فكرة جديدة .... للمناقشة والحوار المفتوح بين الذكاءين....
- فلسفة الزمن _ مقدمة بواسطة المراقب السابع
- من يهتم بالواقع _ مقدمة
- حوار بين الذكاءين _ حلقة خاصة جدا جدا....( الذكاء الاصطناعي ...
- مشكلة الماضي ، وحلها بدلالة النظرية الجديدة للزمن....
- موجه إلى المترجم _ ة العربي خاصة
- من يهتم بالواقع _ 2
- من يهتم بالواقع ؟!
- من يتهم بالسياسة _ النص الكامل...إلى الصديق الأستاذ محمد حمو ...
- من يهتم بالسياسة ...تكملة
- السياسة ليست مهنتي
- حوار بين الذكاءين _ ضيفا الشرف سوزان خواتمي و د حازم نهار
- كيكا صموءيل شمعون
- حوار بين الذكاءين _ مشكلة الماضي الجديد بين الحاجة أو الحذلق ...
- حوار بين الذكاءين _ نقلة حقيقية ( تشبه مفهوم التحويل في التح ...
- مشكلة الماضي بين المغالطة والمفارقة _ مخطوط جديد الفصل 2


المزيد.....




- كانت محملة بالأسلحة.. فيديو يظهر لحظة اقتحام سيارة محطة كهرب ...
- -عار على أمتنا-.. ترامب يهاجم القضاة الذين أصدروا أحكامًا ضد ...
- في نيويورك.. مصمّمات أمريكيات يتحدّين الرجال في أسبوع الموضة ...
- كرنفال في ألمانيا يسخر من قادة العالم.. ودمى جسّدت دونالد تر ...
- أكسيوس عن مستشار لترمب: الرئيس لم يقرر بعد شن هجوم على إيران ...
- -قرار جديد- يلوح في الأفق بحق الأمير السابق أندرو
- سيناريوهات التصعيد.. ماذا لو بادرت إيران بالضربة الأولى؟
- مصر.. كشف ملابسات واقعة الاعتداء على طفل ووالده
- ترامب يوجه رسالة -عاجلة- إلى رونالدو.. فُهمت بعدة طرق
- السعودية.. فيديو أوراق بيد محمد بن سلمان وتقبيل حار و10 أمرا ...


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين عجيب - فكرة السببية ( ثنائية السبب _ النتيجة) خل تجاوزها العلم...تكملة