أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - في نشأة الدين.














المزيد.....

في نشأة الدين.


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8625 - 2026 / 2 / 21 - 07:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الظرف المفصلي ما بين ضبط المخاوف المحيطة بإنسان الجماعة البشرية البدائية و الهواجس اللاشعورية التي تكبل عقله سواء كان عقل امراة او عقل رجل، طبعا طالما الموضوع يخص الانسان كانسان، الذي كان عقله في تلك الحقبة في طور النمو، هذا من جهة و من جهة اخرى الاحتكام إلى ردة الفعل العفوية الانسانية حيث من تم انبثق الطقس الديني العفوي المشحون بالسحر و الشعوذة و أشكال تعبيرية و أناشيد و زفرات و ابتهالات و اقنعة و رقصات و دخان و عشوب و اكسسوارات و الوان...
حدث هذا منذ ملايين السنين التي تفصلنا عن اليوم.

يظل الدين في الأصل مسألة ذاتية محضة مرتبطة بالتوازن الداخلي ما بين تداعيات الاحلام الشخصية للانسان و تحديات الواقع من حيث هو جملة مخاوف متشابكة متناثرة صاعدة هابطة

في البدا قبل التوحيد
كان كل إنسان يبحت عن زفرته الخاصة به و قد تصبح زفرات حتى تدخل من ضمن تقاليد و عادات الجماعة او القبيلة التي تتبناها تلقائيا حيث قد تتحول إلى قاعدة عبادة عبر مراحل و سنين طوال.
إلى حد الآن كان يكتسب الطقس الديني طابع الحرية الذاتية من دون اكراهات و من دون تسلط الطبقة التي استغلت الأفكار و الطقوس و العبادات العفوية لاحقا في ما بعد و حولتها إلى سلطة دينية متحكمة في نبضات قلب الإنسان و في زئبق إيمانه الذي صارت تتحكم فيه نصوص و قوانين و كتب "منزلة" قيل من سابع سماء.... و قننت مخاوف الشر اذا صح التعبير
حيث صار الإيمان الديني مرتبط بتطبيق الواجبات و الفرائض و الأوامر و الا نزل العقاب او التهديد او المحاكمات او القتل.
و هنا تضيع حرية الإعتقاد و نزع الصفة العفوية التلقائية عن الدين كطقس ذاتي روحي بلا ضغوطات و بلا إجراءات قهرية برانية متسلطة ملفوفة برداء القدسية كرمز للهيمنة و احتكار مجال التدين و العبادة و جعله حكرا على نسق معين يخدم الجهة التي تغديه بسلطة المال و الإعلام و المناهج التعليمية قصد المحافظة على الموروث دون جدال منطقي و دون تحريك الحس النقدي كي تمنوا أجيال تلو أجيال لا تثقن الا أسلوب الاستهلاك و اسلوب بضاعتنا ردت الينا.

تطور دماغ الإنسان ليس بالضرورة كانت دائما تتجلى فيه سعادة البشرية!!!

في موضوع النفاق المقدس!!!

صحيح هي ثقافة لكن عند الأغلبية مع كامل الأسف عبارة عن دوغمائيات جامدة متحجرة.
رفيقي العزيز صار
رمضان شهر الرياء و الشقاق و النفاق و ارتداء رداء الطهرانية الجوفاء و التباهي بالماكولات و الملبوسات الدينية تلك المصطنعة.
و الإمطار بالتبريك كلما ارتفعت حرارة المناسبة و تعالت الدعوات البلهاء و حتى هي كمسكنات لم تعد تنفع في شيء الا في تكريس الجهل و التخلف و سيادة الخرافة و إعادة إنتاج نفس المعيقات الفكرية و التقليداوية.

في البدا ظهر الإسلام كظاهرة روحانية وحدت القبائل و كان هذا الذين جد متقدم في مرحلته كما أوضح ذلك الكاتب المقتدر الشهيد حسين مروة في كتابه "النزعات المادية في القرون الوسطى" لكن من بعد صار إيديولوجية محضة و صارت عبادة الخليفة أكثر من عبادة الله و صار الخوف من القانون الديني اكبر من خوف جهنم، لهذه الاعتبارات و غيرها صارت ايديولوجية الدوخة حتى لا اقول فقط مجرد زفرة المعذب على حد تعبير كارل ماكس حيث تسيطر على البلاد بما فيها من عباد بمنطق العبودية المعاصرة.

ملياران مسلمة و مسلم في هذا العالم و كلهم يعتبرون القدس معلمة مقدسة في الإسلام!!!
لكن ماذا هم فاعلون بكل هذه العبادات و النصوص المقدسة و التباهي بانها خير أمة أخرجت للناس؟؟؟
و لا شيء الا التباكي على الأطلال منذ سقوط غناطة في أواخر القرن الخامس عشر إلى اليوم!!! و كذلك منذ سقوط فلسطين قبل مائة سنة!!!
يا خرية أمة أخرجت للناس انشغلوا بتنظيف البالوعات جيدا حتى لا تفوح النثانة اكثر، طالما هذا موسم حشو المصارين خصوصا ليلا، اعتقادا منهم و تحت القاعدة التي تقول حسب نفس الثقافة ان كل ما يمارس في الظلام صحي و حلال في حلال مهما يكون حجم المبالغة فيه.!!!

واقعنا المرير في البلدان العربية الإسلامية في حاجة إلى وحدة صف المقاومة و ليس بالضرورة في حاجة الى وحدة المزيد من الركوع و وحدة مائدة المأكولات.
ليس بالخبز وحده يعيش الإنسان.

يتبع في الموضوع...



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قيمة -المال- بلا قيمة!
- إشارات مبكرة!!!
- نزعة الفرح الاستهلاكي!
- على ضوء ما يجري في سورية و العراق!!!
- تساؤلات وجودية مضغوطة!
- مسافة الجحيم!!!
- واقع الاستغلال الطبقي.
- في يوم التكريم الفلسطيني.
- الحرب الإمبريالية الكبرى!!!
- من متاهات الوجود!
- نقطة الصفر في التحولات القادمة!
- قراءة مختصرة لفيلم الغريب -Létranger-.
- الإنسان الممشكل مع الزمن!
- أين -الوطن- يا وطني
- الوعي النقدي مصباح الطريق.
- كرونولوجيا فلسفات التحول
- نحن كلنا أفارقة.
- صحوة الوعي الذاتي.!
- في موضوع فهم توظيف العقيدة و فهم تناقض الدولة
- هشاشة البنية تفضح المستور!!!


المزيد.....




- كانت محملة بالأسلحة.. فيديو يظهر لحظة اقتحام سيارة محطة كهرب ...
- -عار على أمتنا-.. ترامب يهاجم القضاة الذين أصدروا أحكامًا ضد ...
- في نيويورك.. مصمّمات أمريكيات يتحدّين الرجال في أسبوع الموضة ...
- كرنفال في ألمانيا يسخر من قادة العالم.. ودمى جسّدت دونالد تر ...
- أكسيوس عن مستشار لترمب: الرئيس لم يقرر بعد شن هجوم على إيران ...
- -قرار جديد- يلوح في الأفق بحق الأمير السابق أندرو
- سيناريوهات التصعيد.. ماذا لو بادرت إيران بالضربة الأولى؟
- مصر.. كشف ملابسات واقعة الاعتداء على طفل ووالده
- ترامب يوجه رسالة -عاجلة- إلى رونالدو.. فُهمت بعدة طرق
- السعودية.. فيديو أوراق بيد محمد بن سلمان وتقبيل حار و10 أمرا ...


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - في نشأة الدين.