أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أنجيلا درويش يوسف - آنية الجسد














المزيد.....

آنية الجسد


أنجيلا درويش يوسف
(Angela Darwish)


الحوار المتمدن-العدد: 8616 - 2026 / 2 / 12 - 00:18
المحور: الادب والفن
    


كانتِ الثلوجُ تنصهرُ مودِّعةً
في وادٍ سحيق
كانتِ الشمسُ في السماء
تحمرُّ
وتصفرُّ،
وكانتِ الجبالُ المنخفضة
رطبةً،
خضراءَ،
بواكيرَ ربيعٍ ملوَّنٍ
يفردُ ثوبه
على رمادِ الحرائق

وليكن
حيثُ الوطنُ يجهلُ طريقه إلينا
بائعُ الوردِ
تفوحُ يداهُ ربيعًا،
أنتَ وأنا

حينَ تشابكتْ أصابعُنا
جاءنا غيثٌ بطعمِ نبيذٍ أبيض،
تفتّحتْ عروقُنا حقولًا
تسوقُ فراشاتِ الزهر
إلى نورٍ وثيرٍ
سقطَ
على شراشفِ الكتّان

حينَ مرغتُ وجهي
في زغبِ البنِّ،
اسمرّتِ الرغبةُ
فوق جلدٍ قمحيّ،
وأضناني أن أذوبَ
كالسكرِ
في شاي المساءِ

حينَ رفَّ في الهواءِ
زوجُ حمامٍ،
وأربكني قصبٌ
نفضَ ماءَهُ ريحُ العشق
وهناك، أعلى الربوة
تلتمعُ النجوم
ويهدأُ في بريقِها حصاني،
وتفيضُ الأنهار

كان الليلُ
أخفَّ من قلبي،
والسماءُ أقربَ
من يدي

لم يكتملِ الليل
في الممرِّ
صوتُ طبيبٍ
المريضُ رقمُ عشرة
عادَ إلى الحياة.



#أنجيلا_درويش (هاشتاغ)       Angela_Darwish#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هناك…. حيث يسقط الضوء
- شمس لاحِفة
- ذاكرة للبيع_2_(ومضات)
- العصافير خلف الزجاج
- بريد الغياب(ومضات)
- أثرٌ الحمى
- سطرُ إلى الله
- ذاكرة للبيع_1_(ومضات)
- من منفايَ
- بعضي… وبعضَ بعضي
- أدب العناق
- كما لو كان حبيبي
- لم أُجرب من قبل
- مروّضة حتى الغياب
- عناق متعجل
- لحظات متوهجة(ومضات)
- لماذا تدهشنا النار
- ناي آخر
- لن يقرأ
- صرصرة التأويل


المزيد.....




- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أنجيلا درويش يوسف - آنية الجسد