أنجيلا درويش يوسف
(Angela Darwish)
الحوار المتمدن-العدد: 8580 - 2026 / 1 / 7 - 03:01
المحور:
الادب والفن
في المراعي الخضراء،
البارحة…
كان خريرُ النهر
كحصانٍ يجري إلى منتهاه
وكان القمرُ يغتسلُ من حمرته
تحت الجسر
كان النايُ يفضحُ شرارةَ الحب،
وتترنّحُ الأشجارُ رافعةً غصونها
إلى السماء،
جسدانِ مصلوبان
لا يكترثان لرحلةِ الدوار
يعلوان ويهبطان
ثمّة فمٌ سكنه كلُّ هذا الضجيج
بينما كان العشبُ يُهرَس
دون أن يفتح فمَه
تمامًا… حين اختلّ توازنُ الكون
أفلتَ جناحَ الحمامتين
ومضى زأرًا،
يفتحُ في زهرٍ ورديّ
نهرًا من عسل
يعبر نورًا
لا يزال يسقط هناك،
ويهدأ
في شفاهٍ مُنهَكةٍ
تستريحُ
على مدِّ العناق
#أنجيلا_درويش (هاشتاغ)
Angela_Darwish#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟