أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - لا تدع الشوق يقتلني!!














المزيد.....

لا تدع الشوق يقتلني!!


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 8613 - 2026 / 2 / 9 - 18:48
المحور: الادب والفن
    


بقلم محمود سعيد كعوش

قال لها بشاعريةٍ حالمة:
صباحُكِ ومساؤكِ حُزَمٌ مِنَ الأحلام
وَدُجىً غُرُد
يذوبُ رِقَةً لِنِداك
صباحُكِ ومساؤكِ نسماتٌ عذبة
تحملُ مُعَ الآهاتِ طِيْبَ شذاكِ
صباحكِ ومساؤكِ أملٌ وتفاؤلٌ
وفرحَةُ ثُغْرٍ باسمْ
صباحُكِ ومساؤكِ مثلُكِ جميلٌ جميلٌ جميلْ!!
"تَنْسابُ أفئدَةُ الدَلالِ عُذوبةً
وتَمِيدُ أعطافُ الوَرى بِهُداكِ
حُلُمٌ يهيمُ بِهِ الشبابُ وخاطِرٌ
عَذْبٌ يُحَلِقُ عاطِراً بِسَماكِ"
أجابته باشتياقٍ بالغٍ وقالت:
مساؤكَ مسكٌ وعبيرٌ وعنبر،
رندٌ وكادي وأقحوان،
أوركيدٌ ولوريتٌ وبنانْ،
جلنارٌ وياسمينٌ وبيلسانْ،
جوري وكليمانسٌ وبرجمانْ
مساؤكَ نرجسٌ وخزامى وشقائقُ نعمانْ،
روزٌ وزنبقٌ وريحانْ،
توليبٌ وليمانٌ وفريهانْ
مساؤكَ ديلفنيومٌ ونيلوفورٌ وروفانْ، وأكثر وأكثر آلاف المرات!!
أكتبُ إليكَ من بلادِ العمِ سام والبردُ يكادُ يقتلني
أشتاقُكَ وآتيكَ لأختبئَ في قلبكَ النقي بكلِ الحُبِ الذي وهبتني إياهْ
أشتاقُكَ بعمقِ الآهاتِ التي تسكنني، والتي عادة ما أتلو معها آيةَ حبنا
أنا يا قلبي لا أستسلمُ أبداً، فإما أن أحبُكَ بكلِ جوارحي، وإما أن أستشهد!!
أشتاقُكَ وأنا أعرفُ كلَ المعرفةِ أن الظلامَ والوحدةَ سيأكلانني على مهلِ انتظارِ النَجْمِ الذي يلوحُ من بعيدٍ وينتظرُ رسالةً أو إشارةً مني لأخبرهُ أني بخيرٍ وأني ولم أزلْ على قيدِ الحياة
أشتاقُكَ يا عمري وأهوى التاريخَ المُلْقى في عينيكْ
أشتاقُكَ ألفَ ألفَ مرةٍ أكثرْ
أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً يُسَّيرُ روحي في دمي المتجمدِ من الصقيعِ القارصِ، ومن لظىً القلبِ الحارقِ، ومن الظمأ الذي لا ينطفئ، وأكثر كثيراً كثيرا!!
أشتاقُكَ، فلا تدع الشوقَ يقتلني!!

[email protected]



#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شكرًا جيفري إبشتاين
- حكومة العدو تتصرف بعقلية -تفادي الخطر-
- أهل البيت أدرى بشعابها!!
- وجهة نظر حول غزه
- هل تعلم؟
- رفضٌ بالقبول!!
- الخطة الأمرو - صهيونية بشأن السلام المزعوم في الميزان
- حكاية حمار
- د. ألاء النجار، أمٌ لتسعة شهداء!! يا ألله، يا ألله.
- رسالة من أسير فلسطيني
- دراسة حول النكبة
- النكبة - العودة
- فارس قلم...جواد كالبحر الهادر
- يا سيد البديع والبيان
- يا خَليَ مهلاً علي وصبراً
- لقد قرب اللقاء
- يا لنوى البعد ياه
- الشوقُ يعصفني
- عالماشي
- ديما، جودي بحبك، جودي


المزيد.....




- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - لا تدع الشوق يقتلني!!