أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاكلين سلام - انطباعات عن معارض الكتب بين القاهرة وتورنتو ..أول كتاب اشتريته في صغري














المزيد.....

انطباعات عن معارض الكتب بين القاهرة وتورنتو ..أول كتاب اشتريته في صغري


جاكلين سلام
كاتبة صحفية، شاعرة، مترجمة سورية-كندية

(Jacqueline Salam)


الحوار المتمدن-العدد: 8610 - 2026 / 2 / 6 - 22:51
المحور: الادب والفن
    


مواهب فذة وغير فذة وثقافة عربية تحت المجهرمن بعيد ...مصر ومعرض الكتاب الأخير في فبراير 2026.
لاحظت أن هناك زخم ودفق من الكتب والروايات الصادرة عن دور نشر مصرية عريقة وجديدة وهناك كتب مترجمة شعرية وروائية، وكتب لأسماء تنشر لاول مرة رواية او شعرا. بالاضافة إلى حضور الكبار في السن والتجربة والانتاج زمنيا وكميا تصلني من خلال ما نقرا على فيسبوك او كتب اونلاين... هناك انتاج كمي وكيفي إذا اعتمدت ملاحظاتي في قراءة ما يقع تحت عيني .
السؤال: لماذا يحظى فلان أو فلانة بالأضواء الباهرة ، كالكتابة عنهم في الصحف بغزارة، دعوتهم لحوارات في الاذاعة والتلفزيون وعلى قدم وساق ، تقييم اعمالهم على انها خارقة، فيما غيرهم لا يحظى بأكثر من صورة مع زميل او زميلة ولا يجد فرصة للمثول امام اي منبر اعلامي، رغم أن نتاجهم الأدبي واضح وله جمهور، أو يجب الإشارة إليه كي يأخذ حقه بين القراء كي لا نكرر كلمة جمهور؟
هل للأمر علاقة بطريقة تصفيف الشعر ونوع العطر، أم الكاريزما، أم له علاقة بطريقة تنضيد الكتاب ونوع الحبر والفونت، أم له علاقة بالسحر والساحر والحظ أو دعوات الأمهات ورضاهم، أم علاقة الشخث بالسلطة الثقافية والإعلامية، أم أن في الأمر (إن ) ؟!
أطرح السؤال بغير براءة، وليس لي في المعرض وفي كل معارض الشرق الآن كتاب ولا ناقة ولا جمل ولا أعداء…بل أعرف من بعيد أسماء كثيرة في هذا الفضاء وأكن لها الاحترام. بل أفرح بالأضواء الملقاة على الاسماء الجديدة وتجاربها.

*
منذ هجرتي الى كندا وإقامتي، فيها، لم ازر معرضاً للكتاب العربي، إلا مرة مؤخرا. ونادراً ما حضرت في كندا معارض كتب بالتنسيق المتعارف عليه عربياً، لكنها دائما تعثر على كتب تثير شهية القراءة لديها وتدفعها لعرضها في الصحافة العربية، وأحيانا أقوم بترجمة مقتطفات منها لأتقاسمها مع القراء الباحثين عمّا ليس في متنازل ايديهم سواء في المكتبات او المعارض الدورية العربية.
بعدي عن كل الأنشطة العامة عربياً لم يفقدني الصلة بالكتاب العربي ومستجداته. مؤخرا انقطعت عن زيارة اكبرمكتبة جامعية في تورنتو للبحوث والدراسات الشرقية. هناك كنت اقضي ساعات للبحث عما ارغب في قراءته. هذه المكتبة كانت غنية وتحوي أنواع الكتب العربية التراثية والحديثة، النقدية والإبداعية ومن كل انحاء العالم العربي. اما من جهة الكتاب الانكليزي، فقد سعيت خلال هذه السنوات لان اتعرف على الكتاب الكندي على وجه التحديد والأميركي بوجه عام لذلك أحضر قراءات وحفلات توقيع ومهرجانات دورية تقام في تورنتو.
*
كتب اشتريتها في ايام المراهقة من معارض الكتاب في سوريا
اذا عدت بالذاكرة الى الوراء اجد ان المعارض التي زرتها في البلاد كانت معدودة. أول كتاب اشتريته حين كنت طالبة في المدرسة الإعدادية، كان بعنوان «بيانات السريالية» من معرض اقيم في مكتبة المركز الثقافي المالكية ـ سوريا. في المرحلة الجامعية كنت ازور المعارض التي تقام في المكتبة المركزية لجامعة حلب. ولكن كانت وما تزال الاستعارة من الأصدقاء والمكتبات العامة معيني في الحصول على الكتاب.
المكتبات العامة هي المعرض الدائم والمجاني في كل المدن الكندية وعلى مدار العام يتم تحديثها. تشدني في اذني للدخول إليها كلما استطعت. اجمل المعارض التي أداوم اليوم على زيارتها هي معارض ومستودعات الكتب المستعملة. ما اجمل رائحتها وفوضاها ومفاجآتها. وبالتأكيد لو كنت قريبة من دول الشرق هذه الايام لوجدتني هناك ابحث عن زوادتي وربما اشعر بالزهو والطاووسية ان وجدت مجموعاتي الشعرية التي طبعت في الشرق على مدار ربع قرن على طاولة ما.

ولي أن أطرح رأيي: مشكلة الترويج والتعمية في الادب العربي الحديث لها علاقة مباشرة بقوة السلطة الثقافية وشبكة العلاقات. ولكن هناك حيز ومساحة للتقيم الحيادي الذي هو مجرد ذائقة وانطباعات نزيهة.



#جاكلين_سلام (هاشتاغ)       Jacqueline_Salam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصائد وترجمات بأقلام العرق الأسود...واحتفالات على مدار شهر ف ...
- بنلوبي تكمل سرد الأسطورة بلسانها... الجزء الثاني
- سرد أسطورة ديونسيس بصوت المرأة بدل الرجل في كتاب دليل الهجرة
- إصدار جديد لجاكلين سلام بعنوان: دليل الهجرة...خطوات إمرأة بي ...
- ماذا يريد -إنسانيون- في هذه المرحلة من خلال منتدياتهم الفكري ...
- ثورات ناقصة....
- الجوائز الأدبية العربية والعالمية... قضايا إشكالية متجددة
- سياسة الشعر واللاشعر ...حالات سورية
- تأملات...خسارات الثورات العربية المعاصرة...سوريا لم تتحرر بع ...
- العدالة السورية في خطر وضلال... إذلال السوري وخروقات لكرامة ...
- إجرام الحكومة الأسدية السورية وخطر العودة إلى السلفية وقمع ا ...
- فصل حرية التفكير عن التكفير... أين تقع ديريك في سوريا
- أنقــاض وعيـــون
- نصوص من ديوان أشجارإنخيدوانا
- تأصيل تاريخ مختصر لإنخيدوانا على هامش ديوان أشجار إنخيدوانا
- المنصات الذكية، نص من ديوان أشجار إنخيدوانا
- ديوان شعري جديد لجاكلين سلام بعنوان: أشجار إنخيدوانا ...صدر ...
- ديوان أشجار أنخيدوانا وافكار حول مأزق الشعر والنقد العربي ال ...
- أليس مونرو من ربة منزل فقيرة إلى جائزة نوبل إلى مأوى العجزة ...
- لماذا تزداد نسبة انتحار الكنديين الأوائل...نصوص مترجمة


المزيد.....




- افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقا ...
- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...
- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...
- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح
- مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية ...
- من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي ...
- الخارجية العمانية: ركزت المشاورات على تهيئة الظروف الملائمة ...
- بالفيديو.. إيقاف رياضي في الفنون القتالية لسبب غريب


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاكلين سلام - انطباعات عن معارض الكتب بين القاهرة وتورنتو ..أول كتاب اشتريته في صغري