أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاكلين سلام - بنلوبي تكمل سرد الأسطورة بلسانها... الجزء الثاني














المزيد.....

بنلوبي تكمل سرد الأسطورة بلسانها... الجزء الثاني


جاكلين سلام
كاتبة صحفية، شاعرة، مترجمة سورية-كندية

(Jacqueline Salam)


الحوار المتمدن-العدد: 8603 - 2026 / 1 / 30 - 08:20
المحور: الادب والفن
    


متابعة الجزء الثاني من مقالي المنشور في كتاب "دليل الهجرة، خطوات امرأة بين سوريا وكندا" حول تخريب الأسطورة وإعطاء بنلوبي دور السارد لمجريات الأسطورة.
والمقال يتناول ما جاء في كتاب مارغريت أتوود (البنلوبية) كما أشرنا في الجزء الآخر من المقال.
راجع الجزء الأول في منشرات يفي صحفة الحوار المتمدن.

2
وهنا ترجمة لما جاء على لسان بنلوبي واستنكارها لما قيل عنها في فترة انتظارها لزوجها عوليس(ديونسيس)
الرواية الأشد غيظاً هي تلك التي تقول بأنني نمتُ مع الخطابين جميعهم، واحداً بعد الآخر- أنهم أكثر من مائة- ومن ثم ولدتُ الإله العظيم "بان." من بمقدوره أن يصدق هذه الخرافة الشيطانية؟

بعض هذه الأغاني كثير عليها النفس الذي وضع فيها. بعض المعلقين شهدوا-حماتي- أمّ زوجي، التي لم تقل كلمة عن الخطّاب عندما تحدث معها اوديسيوس في جزيرة الموت. صمتها أخذ كدليل. بعضهم قال، لو أنها نوهت إلى الخطابين، في هذه الحال عليها أن تشير إلى خيانتي أيضاً. ربما كان قصدها أن تزرع بذرة مسمومة في بدن أوديسيوس. ولكنكم تعرفون حساسيتها اتجاهي. ربما كان ذلك آخر لمسة حادة نحوي.
أخرين سجلوا حقيقة أنني لم اتخلى عن ولم أعاقب الخادمات الوقحات الأثني عشرة، ولم أقفل عليهن داخل مبني ليشتغلن في طحن الذرة، وإلا لكنت منغمسة بنفسي في هذا العهر. لكنني أوضحت كل ذلك. الاتهام الأكثر جدية هو أن ديسيسوس لم يكشف لي عن نفسه عندما اجتمعنا للمرة الأولى. قيل أنه لم يثق، وأراد أن يتأكد من أنني لم أجعل القصر مرتعاً لملذاتي. لكن السبب الحقيقي هو أنه كان يخشى أن أغرق في دموع الفرح وأبتعد عنه. بصورة ممائلة، قد أغلق عليّ مع بقية النسوة في ساحة النساء فيما كان يتخلص من الخطاب وبمساعدة " ايريكلينا" وليس بمساعدتي. ولكنه كان يعرف جيداً- قلبي الرقيق، عادة الغرق في الدموع والسقوط في العتبة. ببساطة لم يشأ أن يعرضني للخطر

أو لمشهد لن أوافق عليه. بالتأكيد هذا هو التفسير الصريح لتصرفه.
لو أن زوجي عرف شيئاً عن تلك الشائعات المهينة ونحن على قيد الحياة لمزق بعض الألسنة. ولكن لا فائدة من الحزن على فرص ضائعة. ص 143

***

المرأة وأسباب الحروب:
الكثير من الأدبيات التاريخية العالمية تركز على الملاحم والحروب، والكثير منها يلقي اللوم على المرأة ويعتبرها سبباً في إثارة الحروب تحقيقاً لنزوة أو قصة حب. ولكن الذي لا يشار إليه عادة هو أن الحرب يشنها الرجال بسبب رغبتهن في الحيازة على المرأة الجميلة والذكية، وفي هذه الحروب، تكون النساء ضحية أولى إذ يترملن، أو يصبحن سبايا. الصفحات الأدبية من الشرق والغرب تدور حول محور استلام السلطة بين المجتمع الأبوي والأمومي. وفي نهاية المطاف، نحن نتعلم ونكتسب خبرة وفكرة ونحن نقرأ بمتعة هذه الأدبيات التي قد نعشق أبطالها وقد نكره أفكارهم وحريتهم واختلافهم عنا. أما حروب هذا العقد فهي تجري بشراسة سببها الحيازة على السلطة المادية والثروات حتى لو كلف ذلك سحق شعوب بأكملها، وللأسف تجار السوق العالمية لا يقرأون الأدب.

تنويه لعشاق القراءة: الكتاب متوفر على الشبكة الالكترونية...



#جاكلين_سلام (هاشتاغ)       Jacqueline_Salam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سرد أسطورة ديونسيس بصوت المرأة بدل الرجل في كتاب دليل الهجرة
- إصدار جديد لجاكلين سلام بعنوان: دليل الهجرة...خطوات إمرأة بي ...
- ماذا يريد -إنسانيون- في هذه المرحلة من خلال منتدياتهم الفكري ...
- ثورات ناقصة....
- الجوائز الأدبية العربية والعالمية... قضايا إشكالية متجددة
- سياسة الشعر واللاشعر ...حالات سورية
- تأملات...خسارات الثورات العربية المعاصرة...سوريا لم تتحرر بع ...
- العدالة السورية في خطر وضلال... إذلال السوري وخروقات لكرامة ...
- إجرام الحكومة الأسدية السورية وخطر العودة إلى السلفية وقمع ا ...
- فصل حرية التفكير عن التكفير... أين تقع ديريك في سوريا
- أنقــاض وعيـــون
- نصوص من ديوان أشجارإنخيدوانا
- تأصيل تاريخ مختصر لإنخيدوانا على هامش ديوان أشجار إنخيدوانا
- المنصات الذكية، نص من ديوان أشجار إنخيدوانا
- ديوان شعري جديد لجاكلين سلام بعنوان: أشجار إنخيدوانا ...صدر ...
- ديوان أشجار أنخيدوانا وافكار حول مأزق الشعر والنقد العربي ال ...
- أليس مونرو من ربة منزل فقيرة إلى جائزة نوبل إلى مأوى العجزة ...
- لماذا تزداد نسبة انتحار الكنديين الأوائل...نصوص مترجمة
- يوسف زيدان وفراس السواح..ألعاب الكبير والأكبر والأهم وأسماء ...
- أفكار ملونة… القارئة والخوف المضمر وقضايا أخرى


المزيد.....




- حين تتحوّل الكتابة إلى موقفٍ أخلاقيّ : قراءة موسّعة في مشرو ...
- الملتقى الثقافي المصري - المغربي يناقش دور الثقافة في بناء ا ...
- ماتت ملك
- بن يونس ماجن: الأخطبوط البرتقالي
- داية الدراما السورية.. مقتل الفنانة هدى شعراوي بدمشق
- وفاة الشاعرة الفرنسية اللبنانية فينوس خوري غاتا عن عمر يناهز ...
- بطلة -باب الحارة-.. مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي في -ظروف ...
- بطلة -باب الحارة-.. مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منز ...
- أول تعليق من الداخلية السورية على مقتل الفنانة هدى شعراوي
- إبداع ضد الخلود: لماذا يصنع الفنانون أعمالا ترفض البقاء؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاكلين سلام - بنلوبي تكمل سرد الأسطورة بلسانها... الجزء الثاني