أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حاتم استانبولي - حافة الهاوية وخيار شمشون الايراني















المزيد.....

حافة الهاوية وخيار شمشون الايراني


حاتم استانبولي

الحوار المتمدن-العدد: 8610 - 2026 / 2 / 6 - 13:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



النظرة الشاملة على ما يجري من أحداث وتحشيد على طرفي الهاوية التي تمتد من أمريكا الجنوبية الى تايوان ومنها الى أوكرانيا التي تتقاطع بما يحدث في طهران مرورا بغزة التي فجرت وأسقطت السردية الصهيونية سياسيا واعلاميا وثقافيا وكانت سببا في إطلاق عقاب ملفات إبستن الجماعي للمنظومة التي تخاذلت في دعم الإبادة الصهيونية الاسرائيلية في غزة.
على ما يبدو أن مركز الحركة الصهيونية قد استخدم الطلقة الاخيرة ضد المنظومة التي كانت تشكل حماية سياسية وثقافية وإعلامية وتغطية الممارسات الإجرامية الإسرائيلية في فلسطين والعالم.
القرار الصهيوني بإلقاء العديد من الشخصيات العالمية التي لعبت دورا محوريا في دعم السياسات العدوانية الإجرامية الإسرائيلية في الهاوية وارتداداتها في العواصم المحورية الغربية يحمل عدة أوجه عقابية وتحذيرية للعائلات المالكة البريطانية والنرويجية والسويدية وتحذيرية لِلأخرى التي ما زالت تقف على الحياد من الممارسات الصهيونية الإجرامية الإسرائيلية.
من الواضح ان هناك تناغم وانتقائية في نشر ملفات جيفري ابستين لتخدم الهدف في العقاب أبرزها مملكة النرويج والتحذير لإدارة ترامب لاتخاذ إجراءات عدوانية تزيل الخطر الإيراني ليفتح الباب على مصراعيه للسيطرة الاسرائيلية الصهيونية على الشرق الأوسط ليصل لحدود الصين وروسيا.
المدقق في حافتي الهاوية يرى أن هناك تحرك وحشد على جانبي الهاوية تحرك عسكري أمريكي على إيران في المقابل تحرك صيني هادئ في بحر الصين حول تايوان وتراجع أمريكي في فنزويلا وتقدم روسي ميداني في أوكرانيا وضغط إيراني في العراق لاعادة نوري المالكي رئيسا للوزراء وما يعنيه هذا بالنسبة للملف السوري وتفرعاته في انقرة وواشنطن وتل أبيب.
السؤال الجوهري : ما الذي دفع نتنياهو وجهاز الموساد بالسماح بنشر وثائق جيفري ابستين التي تشير الى ضلوعهم في إنشاء وتمويل ودفع نشاط ابستين منذ أن كان يعمل مُدَرِساً فاشلاً للرياضيات في مدرسة دالتون في نيويورك؟
اولا: لا يمكن لِجهاز الموساد أن يحرق اوراق بهذا الحجم دون أن يكون قد بنى بديلا عنها.
الواضح ان البديل أصبح التحالف والتعاون مع التيارات اليمينية الفاشية الاوروبية التي صعدت الى الحكم أو المرشحة لاستلام السلطة والواضح أن هذا التحالف الذي أعلن عنه عبر الحجيج قادة اليمين المتطرف إن كانوا في السلطة في بودابست التي استقبلت نتنياهو في تعارض معلن ضد قرار المحكمة الجنائية الدولية أو زيارة قادة عنصريين يمنيين الى القدس والقائهم كلمات في لقاء تحت شعار معاداة السامية والكثيرين من هؤلاء القادة كانوا مصنفين معادين للسامية وهذا يكشف أن شعار معاداة السامية هو غطاء للترويج والضغط وتشكيل تحالف سياسي عريض لحماية الممارسات الاجرامية الصهيونية في فلسطين بعد أن طرح بعض القادة اليمنيين أن معاداة الصهيونية هو في الجوهر معاداة للسامية وأن معاداة إسرائيل هو يشكل معاداة السامية أي أنهم ربطوا بين ثلاثية الصهيونية واسرائيل واليهودية في خلط يراد منه التضليل السياسي والأيديولوجي لكون اليهودية دين والصهيونية منظمة لِفكرة تستخدم الدين لتحقيق أهداف سياسية واسرائيل دولة من المفروض أن يحكم ممارساتها القانون الدولي الإنساني الجنائي والمدني والقانوني.
من الواضح أن إسرائيل وأجهزتها نتيجة تداعيات حرب الإبادة في غزة قد أخرجت كل ما في أدراج مؤسساتها الأمنية لكي تستثمره في مواجهة تداعيات حرب الإبادة في غزة التي حاصرتها وأسقطت سردِيَتها وأصبحت في مواجهة مع شعوب العالم التي كشفت كذب روايتها وسقوط مدوي لِمروجيها من إعلاميين وسياسيين وفنانين وتبين أنهم جميعا أعضاء دائمين في نادي للدعارة واغتصاب الأطفال يديره عميل الموساد الصهيوني جيفري ابستين.
ثانيا: الكشف يعني ان تداعيات الابادة في غزة وصلت إلى مرحلة محاصرة وخنق سياسي وإعلامي ودبلوماسي للقادة الإسرائيليين يراد منه تغيير دفة الرأي العام الذي أصبح ضرورة حيوية لهم ويفيدهم من أجل الضغط لتحقيق أهدافهم. فاول الغيث كان الدفع لتقديم مساعدات امريكية عسكرية بقيمة ٤ مليار دولار قادها( زعيم الأقلية الديمقراطي) في مجلس النواب بالرغم من كل الحملة الإعلامية ضد هذه المساعدات وأنها تتعارض مع شعار امريكا اولا.
ثالثا : الدفع من أجل تصعيد الحملة على إيران من خلال الضغط العسكري والاقتصادي لتجاوز فشل خطتهم من أجل إثارة الشارع الايراني وركوبه لإسقاط النظام وتقسيم إيران.
المخطط أحبط ودفع القيادة الايرانية لِتغيير اولوياتها العسكرية من دفاعية لا هجومية وممكن أن تصل إلى خيار شمشون.
هذا الخيار الذي أدرَكَت جديته وأبعاده في قلب الطاولة على سياسات إدارة ترامب والدول الإقليمية التي سارعت الى اعلان حيادها من أي إجراء عدوان عسكري ضد إيران مما دفع نتنياهو للدخول على الخط وإجراء مكالمات من الواضح أنها حملت تهديدا بالكشف عن وثائق جديدة لِجيفري ابستين تفضح سلوك هؤلاء القادة.
في الأيام القادمة سوف يوضح جوهر هذه المحادثات.
التصعيد الامريكي تحت ادعاءات البرنامج النووي يطرح سؤالا حول مدى مصداقية ترامب وإدارته والبنتاغون حول نجاح الضربة الأولى للمفاعلات النووية الايرانية؟
محاولات اسقاط النظام الايراني او تطويعه يحمل تداعيات تطال كل من بكين وموسكو التي سارعت الى تحركات ميدانية هادئة رأت فيها الادارة الامريكية سحبا لها للسقوط في هاوية الاستنزاف الإيراني بعد أن أدركت جدية وإصرار القيادة الإيرانية على المواجهة الشاملة.
ادارة ترامب الان عالقة بين حافة الهاوية و خيار شمشون الإيراني الذي دفع برايي البعض في واشنطن ان الابقاء على النظام الايراني هو مصلحة أمريكية من أجل استثمارها في استمرار رفعها أمام الدول الإقليمية كورقة استنزاف دائم عبر عقود التسليح التي تشغل المصانع وتراكم الأموال في البنوك والاستثمارات في الولايات المتحدة.
هذا ما يجب أن تدركه المملكة السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية التي هي على جدول الأعمال الصهيوني من أجل تفكيكها وإعادة تركيبها بما يتلاءم مع الرؤية الصهيونية التوسعية.
الحديث ان نتنياهو يقوم بكل هذه المحاولات لأهداف شخصية هي تضليل متعمد (باعتبار أن كل ما جرى هو نتيجة ممارسات شخصية) لتغطية الجوهر العِدواني الفاشي العنصري ِلجوهر الفكر الصهيوني ودوره في عملية الإبادة العدوانية الاسرائيلية للشعب الفلسطيني منذ أكثر من ٧٥ عاما.



#حاتم_استانبولي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشرطي الجيد والشرطي السيء
- الانتفاضة العالمية من اجل فلسطين
- عباءة عن عباءة تفرق
- قراءة لمفهوم اليسار بنيته ودوره
- اليسار مفهومه ودوره.
- من اتخذ قرار الحرب على إيران ! ولماذا ؟
- الذي لا يقال خارج غرف التفاوض العبثي.
- تحقيق العدالة هي الناظم والمعيار
- درس شامل في الثوره الوطنيه الانسانيه
- هزيمة ام انتصارحاتم
- قراءة نقدية لفكر حركة التحرر الوطني العربي
- الشهيد حسن نصرالله بين العروبة والاسلام
- ٧اوكتوبر يعيد ضرورة السؤال من هي اسرائيل؟
- اغتيال المناضل اسماعيل هنية لماذا ؟
- تغير المعادلات
- رسالة مفتوحة للرئيس بوتين والوزير لافروف
- جريمة النكبة الفلسطينية
- تداعيات السابع من اوكتوبر
- طلاب الجامعات الامريكية يطلقون الربيع الامريكي
- ٤٨ عاما على يوم الارض الفلسطيني


المزيد.....




- من هو فلاديمير أليكسييف.. الجنرال الروسي المستهدف بإطلاق الن ...
- لماذا أغلقت إيكيا هذه المتاجر المزدحمة في الصين؟
- السفيرة الفلسطينية في الإمارات: أبوظبي قدمت أكثر من 45% من ا ...
- سياسة العصا والجزرة-.. أمريكا تقدم مساعدات إنسانية لكوبا وتح ...
- القصة الحقيقية لمصطلح -جمهوريات الموز-.. كيف ومتى ظهر؟
- مشاركة عزاء للرفيق الدكتور عصام الخواجا بوفاة خاله المرحوم ع ...
- ملفات خلافية في -محادثات الفرصة الأخيرة- بين إيران والولايات ...
- مفاوضات أبو ظبي تشي بأن طريق إنهاء الحرب في أوكرانيا لايزال ...
- قلق بين الإيرانيين في طهران: بين الأمل بتغيير النظام والخشية ...
- تعزيز قدرات الجيش اللبناني يتصدر زيارة بارو لبيروت وسط ضغوط ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حاتم استانبولي - حافة الهاوية وخيار شمشون الايراني