أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير عزو - اللّيْل... ما هُو و ما لَوْنُه ؟















المزيد.....

اللّيْل... ما هُو و ما لَوْنُه ؟


سمير عزو

الحوار المتمدن-العدد: 8609 - 2026 / 2 / 5 - 15:42
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لَعلّهُ مِن الأمْثال الشّعْبيّة المعْروفة لدى المغاربة، عنْدما يتعذَّر عليْهم أمْرٌ ما، يقُولون بِعفْويّة : "ما هِي و ما لوْنُها ؟"، تماماً كقوْلِهم كلمة "قَرْبالَة"؛ لحْظة التّدافُع بين النّاس و ٱفْتِتانِهم، و هي في الأصْل "كرْبلاء" أيْ (واقِعة الطَّفّ تاريخيّاً)، و كذلك الأمْر بالنّسبة لِكلمة "الشُّوهَة"؛ التي يَعْنُون بِها نفْس المَعْنى العِبْري؛ و هو "الرُّعُونة و القُبْح".
أَكِيد أنّ هُناك حرَكة تثاقُف (1) و مُثاقَفة (2) بيْن الشُّعوب و الثّقافات؛ أدَّت إلى تَلاقُح الحَضارات و ٱنْتِقال الأفْكار، لكِنَّ اللّافِت لِلنَّظر في المسْألة؛ هُو ذلِك الكَمّ و ذلك "الحُظور" العِبْراني؛ في طيّاتِ التُّراث الإسْلامي؛ بما فيه الدّين نفْسُه، حيْث أنَّ صَلواتِ الفَريضة التي يُؤدِّيها المُسْلمون في اليوْم و اللّيْلة؛ تَدَحْرَجَت في فَرْضِها؛ مِنْ خمْسين إلى خَمْسِ صَلوات؛ و ذلك بِتَدخُّلِ سَيّدِنا مُوسى عليْه السّلام (3)، كَما أنّ يهُودَ المدِينةِ المُنوّرة آنَذاك؛ هُمْ مَنْ "عَرّفَ" نبِيَّنا مُحمَّد صلّى الله عليْه و آلِه و سلَّم؛ بِمَاهِيَّة صِيام عاشُوراء (4)؛ بَل إِنَّ المُسْلِمين ٱسْتعانُوا بِكَعْب الأحْبار اليَهُودي؛ مِنْ أجْل تحْديدِ مَوْضِعِ صخْرة بيْتِ المَقْدِس (4).
كثيراً ما يتحدّث لَنا القُرآن الكَريم؛ عنْ سيِّدِنا مُوسى عليْه السّلام (5)؛ ضَارِباً لنا مثلاً بِقوْمِه؛ الذين جادَلُوه و لمْ يُسلِّموا لِإِرادَة اللهِ؛ بعْدما أمَرَهُم بِذَبْحِ بَقرَة (أيُّ بقرة!). في نفْسِ السِّياق تَخوَّفَ نبيُّنا؛ صلّى الله عليْه و آلِه و سلَّم؛ مِنْ ٱتِّباعِ أُمّتِه سُنَنَ الأوّلين (6)؛ فيَسْألوا عنْ أشْياء بَدِيهيَّة؛ رُبّما قدْ يُزِيغُ الجِدالُ حَوْلَها القُلوب؛ كما في قوْلِه تعالى : "أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ وَ مَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ" سورة البقرة 108(7).
و نحْن مُسْتقْبِلُون لِشهْر رمَضان الأبْرَك؛ قَدَحَت في ذِهْني مَجْمُوعُ تَساؤُلات؛ ترْتبِط بالمِيعَاد الصّحِيح لِإفْطار الصّائِم : ما العِبْرة مِن وُرُود قِصّة مُوسى عليْه السّلام و بقَرة بَني إسْرائيل؛ ضِمْنَ نفْس السُّورة التِي تَضمَّنت آيَة الصِّيام ("ثُمّ أتِمّوا الصِّيامَ إلى اللّيْل" سورة البقرة 187) ؟ ما هُو الرّابِط بيْن عُقْدة البقَرة و الإِشْتِباه في تحْدِيد بِداية اللّيْل ؟
ألاَ يكُون وُرُود الآية 187 ضِمْن سُورة البَقرة، إِشارةً إلَى جِدَال بَني إسْرائيل ؟ هلْ نَحْتاج فِعْلاً ِللسّادَة الفُقَهاء و المَشايِخ كَي يُحَدٍّدُوا لنَا بِدايَة اللّيْل ؟ ألَيْسَهُ هذا اللّيْل واحِداً؛ و مُتماثِلاً يَتَعارَفُ عليْهِ كلُّ أقْوامِ المَعْمور ؟ لِماذا يخْتلِفُ المُسْلِمون حوْلَ ظاهِرةٍ كوْنِيّةٍ تُرادِفُ الظَّلام؛ فَيُجْهِدُون أنْفُسَهُم بيْن "ٱسْتِتار قُرْصِ الشّمْس" و "ذهَاب الحُمْرَة المَشْرِقيّة"، بيْنَما الأمْرُ مَحْسومٌ في قوْلِه تعالى : "وَ آيَةٌ لَّهُمُ ٱلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ" سورة يس 37 ؟
أليْس الجِدالُ حَوْلَ مُدّةٍ زمنيّةٍ لا تُقدَّر بشيْء (فقط 12 دَقِيقة مِن آذان صلاة المغْرب إلى سُقوط اللّيْل)، مُقارنَةً معَ عدَدِ ساعَات الصّيام في اليَوْم الواحِد (تُقدَّر بيْن 14 و 18 ساعَة حسَب موْقِع الصّائم)، هو مِن قَبِيل المُشاكَسَة معَ الله ؟
قدْ يقُول قائلٌ : رُبّما أرادَ الفُقهاء في ذلك الضَّبْط؛ تّعْجِيل الإفْطار ٱسْتِناناً بالنّبيِّ صلّى الله عليْه و آلِه و سلّم، لَكنّ الصّواب هو ٱسْتِحالَة مُخالفَة النّبيٍّ؛ لِنصٍّ سماوِيٍّ قطْعي و صَريح، يُحدِّدُ ماهِيّة اللّيْل بِعبارَة "مُظْلِمُون" كما في الآية 37 مِن سورة يس !
اللّيْل يا سَادة؛ كانَ و لا يَزال؛ قبْلَ تقْعِيدِ اللُّغة حتّى؛ و قبْل المَعاجِمِ و التّفاسِير، مُرادِفاً لِلظُّلْمة أيْ نقِيضُ النُّور، فهُو لا يُحْتاجُ فيهِ إلى رَهْنِ عُقولِنا لِلسّادة المَشايِخ، لإنّه كانَ مُنذُ أزَلِ الزّمان؛ كَما رآهُ أبُونا إبْراهيمُ عليْه السّلام في قوْلِه : "فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ ٱلَّيْلُ رَءَا كَوْكَبًا" سورة الأنْعام 76، و كمَا رآهُ الشّاعِر ٱمْرُؤ القيْس في مَطْلَع قصِيدَتِه :
وَلَيْلٍ كموْجِ البَحْر أرْخَى سُدولَه***علَيَّ بِأنْواعِ الهُمومِ لِيبْتلي
فَالبَيْنُ بِالتّالي بيْنَ "غُروبِ قُرْصِ الشّمْس" و "غِيابِ الحُمْرة المَشْرِقِيّة"، كَما البَيْنُ "بيْنَ الحقِّ و الباطِلِ؛ أرْبَعُ أَصابِع"(8)، تتلخّص فِيها عُقْدَة البقرة و الإمْتِثال العَفْوِي لِأوامِر الله، و عَلَيْه "الأحْوَطُ وُجُوباً"؛ أنْ يُتِمَّ الصّائِم صوْمَه إلى اللّيْن؛ بِإضافَة رُبْعِ سَاعةٍ بعْد آذانِ صلاةِ المغْرِب، حتّى لا يشْتَبِهَ عليْنا اللّيْل؛ كمَا تَشابهَت البَقر عَلى بنِي إسْرائِيلَ.
د. سمير عزو
هامش
(1) أوّل ما ظهرت فكرة التَّثاقُف؛ كان مع الإستعمار، و مع تواجد حركات تحررية تحاول مقاومة للمستعمر، و عليه فهي تبلْورت في إطار السّياق الْثّقافي الذي يشمل العلاقة التي تجمع بين ثقافة "السّيّد" و ثقافة "العبْد". العلاقة العمُوديّة التي كرّسها المُستعمِر عن طريق تكْييف ثقافة الإنسان المستعمَر، على ثقافتِه هو كمستعمِر.
(2) يُقصد بالمُثاقَفة المفْهوم الشّامل لكلمة الثّقافة؛ إذ تعني "معْرفة الأشكال و أساليب الحياة لدى الأشخاص و المجتمعات؛ في علاقتهم مع الآخر، و كذا معرفة العلاقات المشتركة بين الثّقافات". و المُثاقفة بخِلاف التّثاقُف تقوم على ٱحترام خُصوصيّة الآخر، في نسَق تفاعُلي بين الشّعوب فيما بينها.
(3) جاء في سُنَن ٱبن ماجّة في الحديث رقم 1399؛ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى الْمِصْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عبداللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه و آله و سلّم : "فَرَضَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً، فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ، حَتَّى آتِيَ عَلَى مُوسَى، فَقَالَ مُوسَى عله السّلام: مَاذَا افْتَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِكَ ؟ قُلْتُ : فَرَضَ عَلَيَّ خَمْسِينَ صَلَاةً، قَالَ : فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَاجَعْتُ رَبِّي، فَوَضَعَ عَنِّي شَطْرَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَاجَعْتُ رَبِّي، فَقَالَ : هِيَ خَمْسٌ وَ هِيَ خَمْسُونَ، لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ : ٱرْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَقُلْتُ: قَدِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي".
(4) جاء في "البِداية و النهاية"؛ الصفحة : 1/256؛ حديث أخرجه البخاري تحت رقم 4680 و اللّفظ له، و مسلم تحت رقم 113 : "قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ و آلِه و سَلَّمَ المدينَةَ و اليَهودُ تصومُ يومَ عاشوراءَ فقالوا هذا يومٌ ظَهَر فيه موسى على فِرعَونَ قال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ و آله و سَلَّمَ أنتُمْ أَحقُّ بموسى مِنهُمْ فَصومُوا.
(5) ذُكِر سيّدُنا موسى في القرآن الكريم 135 مرّة؛ مُقابِل ذِكْر النّبي محمد صلى الله عليه و آلِه و سلّم؛ خَمس مرّات بِلفظٍ صريح، أربعةٌ منها ذُكر ٱسم محمّد و مرّة واحدة ذُكر ٱسم أحمد، كما ذُكر ضِمنيًا مرّات كثيرة بألفاظ أخرى؛ مثل الرّسول و النّبي و الأمّي.
(6) خَرَّج البخاري في "فتْح الباري 13/ 371، كتاب الإعْتصام بالكتاب و السّنّة، باب 14، حديث رقم 7320؛ و مُسلْم في "سُنن ٱبن ماجة" 2/ 1322، كتاب الفِتن، باب 17 إفْتراق الأمم، حديث رقم 3994، قال في (الزّوائِد): إسْنادُه صحيح و رِجالُه ثقات، مِن حديث زيْد بن أسْلم عن عَطاء بن يسَار، "عن أبي سعيد الخدريّ رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آلِه و سلّم : "لَتتَّبِعُنَّ سُنَن مَن كان قبْلكُم شِبْراً شبْرا و ذِراعاً ذراعا حتّى لوْ دخلوا جُحْرَ ضَبٍّ ٱتَّبعْتُمُوهُم؛ قُلْنا : يا رسول اللَّه اليهود و النّصارى؟ قال : فمَنْ؟" هذا لفْظ مُسلم.
(7) يقول ٱبن كثير في تفْسيره لهذه الآية : "نهى الله تعالى عن كثْرة سُؤال النّبي صلى الله عليه و آلِه و سلّم؛ عن الأشْياء قبْل كوْنِها، كما قال تعالى : "يا أيّها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إنْ تُبْدَ لكم تسُؤْكم و إنْ تسألوا عنْها حِين يُنزَّل القرآن تُبْدَ لكم" سورة المائدة 101. كما جاء في الصّحيح "إنّ أعظم المسلمين جُرْماً مَن سأل عن شيءٍ لم يُحرَّم، فحُرِّم من أجْل مَسْألتِه"، و لهذا ثبُت في الصّحيحين مِن حديث المُغيرة بن شُعْبة : أنّ رسول الله صلى الله عليه و آلِه و سلّم؛ كان ينْهى عنْ قِيل و قال، و كثْرة السُّؤال، وإِضاعَة المال. كما جاء في صحيح مُسْلم : "ذَرُوني ما تركْتُكم، فإنّما هَلَك مَن قبْلَكم بِكثْرة سُؤالِهم و ٱخْتِلافِهم على أنْبيائِهم، فإذا أمَرتُكم بأمْر فٱتوا مِنه ما ٱسْتطعتُم، و إنْ نهَيْتُكم عنْ شيء فٱجْتنِبوه".
(8) مِن أقْوال الإِمام عليّ بن أبي طالِب : "أمَا إنّه ليسَ بينَ الحقِّ والباطلِ إلّا أربَعُ أصابِعَ"، فسُئِلَ عن معْنى‏ قولِهِ هذا؛ فجَمعَ أصابِعَهُ و وَضعَها بينَ اُذُنِهِ و عَينهِ؛ ثُمّ قالَ : الباطلُ أنْ تَقولَ : سَمِعْتُ؛ والحقُّ أنْ تَقولَ : رَأيْتُ.



#سمير_عزو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المُرافعَة الكبْرى : لِفائدة الحقّ ضدَّ الباطِل (1)
- الشَّكّ.. في الثُّرات الإسْلامي
- مشْروع -الوَطن المَهْدوي-
- حرّيّة الإعْتقاد في خَطر...
- لقد تشابَهت علينا الخِلافة...


المزيد.....




- وصول جثمان سيف الإسلام القذافي إلى بني وليد تمهيداً لدفنه ال ...
- ليبيا.. استعدادات لدفن جثمان سيف الإسلام القذافي في بني وليد ...
- سيف الإسلام القذافي: من هو؟
- التلفزيون الايراني يبث مشاهد لصاروخ «خرمشهر 4» الجديد مؤكدا ...
- سجال بين تاكر كارلسون والسفير الأمريكي في تل أبيب حول أوضاع ...
- تفاصيل اغتيال سيف الإسلام القذافي في الزنتان: من المستفيد من ...
- سجال بين تاكر والسفير الأمريكي في تل أبيب بعد حلقة عن المسيح ...
- بعد اغتيال سيف الإسلام القذافي.. ليبيا تفتح تحقيقا وتدعو لضب ...
- حرس الثورة الإسلامية يحتجز سفينتين محملتين بوقود مهرب في ميا ...
- الضفة الغربية: مناشدات الكنائس لحماية المسيحيين من اعتداءات ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير عزو - اللّيْل... ما هُو و ما لَوْنُه ؟