|
|
استعصاء السياسة أم استعصاء النهضة؟ قراءة في كتاب شربل داغر
محمد علي مقلد
(Mokaled Mohamad Ali)
الحوار المتمدن-العدد: 8609 - 2026 / 2 / 5 - 09:12
المحور:
قضايا ثقافية
"أنا علي العطار من شعث البقاعية، طالع من القبر... بدي إرجع عالحياة أنا ما طلبت كون شهيد... أنا بحب الحياة. أنا ما بدي كون شهيد...أنا بدي عيش" جملة شعرية من مسرحية لشربل داغر لم يكمل كتابتها. جملة تلخص المرحلة الأولى من سيرته في أحد كتابيه الذي يحمل عنوان، الخروج إلى الشارع. المرحلة التي نزل فيها شربل من تنورين إلى كلية التربية، هي ذاتها التي استشرفها العبقري زياد رحباني باكراً، قبل سنوات على بوسطة عين الرمانة، قائلاً: "كنا في أحلى الفنادق جرجرونا عالخنادق"، ثم بعد سنوات حين تأكد تشخيصه على هدير البوسطة، بوسطة تنورين. حكاية شربل هي حكاية جيلنا. "نحن أهل القرى، حفاة المدن"، نروي سيرة انخراطنا في الحرب الأهلية. حتى لو لم نكن مشاركين فيها. نخالفك الرأي يا شربل. كلنا شركاء في خسارة أصابتنا جميعاً. هشاشة الانتصارات لم تتبدد في نظر واحد منا دون الآخر. كانت تتراءى لنا ثورة وهي ليست سوى أضغاث أحلام. لم أكن أقصد شربل أو أي مهاجر آخر عندما جمعت، في كتابي "في نقد الحرب الأهلية" من وقفوا على المتاريس ومن موّلوا ومن سلّحوا ومن شحنوا النفوس وشحذوا الهمم والسكاكين مع من غادروا ليبعدوا عن عيونهم مشاهد الحرب وبشاعاتها. كلنا مسؤولون، على تفاوت الأدوار والمهمات. بدأت الحرب قبل بوسطة عين الرمانة ولم تنته بعدها. بدأت قبل ذلك بالاعتداء على الدولة ومؤسساتها وعلى الديمقراطية، وبالاصطياد في ماء الطائفية العكر من قبل من اعتادوا على ذلك منذ ما قبل الاستقلال حتى هذه الأيام. حين قلبت الصفحة الأخيرة من كتاب السيرة هذا، خفت أن أكون قد قرأت فيه ندماً على ما فات. نحن مثلك يا شربل، حلمنا وتوهمنا وتراءت لنا، مثلما يتراءى اليوم لسوانا، هزائم لها طعم الانتصارات. كلنا كنا نردد من شعر محمد الماغوط قصيدة عنوانها، كل العيون نحو الأفق:
مذ كانت رائحة الخبز شهيّة كالورد، كرائحة الأوطان على ثياب المسافرين، وأنا أسرّح شعري كل صباح وأهرع كالعاشق في موعده الأول لانتظارها… لانتظار الثورة التي يبست قدماي بانتظارها. من أجلها أُحصي أسناني كالصيرفي، أُداعبها كالعازف قبل فتح الستار. بمجرد أن أراها وألمح سُوطاً من سياطها أو رصاصة من رصاصاتها، سأضع يدي حول فمي وأزغرد كالنساء المحترفات. سأرتمي على صدرها كالطفل المذعور وأشكو لها: كم عذبني الجوع وأذلَّني الإرهاب…! ولكن إذا لم تأت، سأعضّ شراييني كالمراهق، سأمدّ عنقي على مداه كشحرور في ذروة صداحه، وأطلبُ من الله أنْ يبيد هذه الأمَّة.
البارحة، حين قررت أن أكتب عن تلك المرحلة، اكتشفت أن الواحد منا كان "كالسائر في حلمه"، على ما قال الماغوط أيضاً. أنت في الجامعة وأنا بعد تخرجي منها، اخترنا طريق الحلم اليساري الجميل. أنا مثلك اخترت عنواناً لسيرتي، "اليسار الجميل المستحيل"، وعندما فكرت بإصدار كتابي "في نقد الحرب الأهلية"، أعاب عليّ الرفاق الإفراط في جلد الذات، فيما رأى الآخرون فرصة للشماتة بهزيمة اليسار. والحقيقة أننا جميعاً هزمنا، لأننا، يساريين ويمينيين ومتفرجين وعرباً وأجانب وأصدقاء وأعداء، عمالاً وفلاحين وطلاباً ومثقفين وصحافيين ومصرفيين، إقطاعيين وبرجوازيين ورأسماليين، أغنياء وفقراء، وخصوصاً الفقراء، شاركنا في تدمير الدولة واهتزاز أركان الوطن. في قول ينسب إلى الإمام علي وإلى جلال الدين الرومي وإلى أبي العلاء المعري، "وتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر" وفي قول للتبريزي، "كيف لبذرة أن تصدق أن في داخلها شجرة عملاقة مخبأة؟ فلسفتان؟ لا. رؤيتان؟ لا. بل أطروحة واحدة بتعبيرين مختلفين عن الجهل، والجهل ليس سوى قصور في الرؤيا. نعم اللبنانيون كلهم كانوا مصابين بقصور في الرؤيا عندما أضرموا النار في هشيم الوطن.
****** من الثورة على الأرض إلى الثورة في الكتب. كتابه الثاني. "الثورات" العربية والسلطنة العثمانية: استعصاء السياسة. الكتاب يقرأ من عنوانه. كلمة "الثورات" موضوعة في كل صفحاته بين مزدوجين كدليل على شك يشير إلى استعصاء السياسة. مادة الكتاب نزهة تاريخية في عالم "الثورات" تبدأ في القرن الثامن عشر مع الحركة الوهابية وتنتهي في التاسع عشر مع المطبعة والصحافة. كأني به يعيد طرح السؤال الإرسلاني الشهير، لماذا تأخر المسلمون ولماذا تقدم غيرهم، ويعيد محاولة البحث عن جواب. شربل ليس المتنزه الأول ولن يكون الأخير. قبله عشرات الباحثين ومئات الكتب وآلاف المقالات. تكاد لا تخلو مجلة دورية أو جريدة يومية، قبل تقلص المجال الورقي، من موضوع يندرج في مناهج التعليم الجامعي وفي صلب المادة التي تعالج أسباب التخلف وسبل المعالجة. استند إلى عشرات المراجع والمصادر العربية والأجنبية، الفرنسية خاصة والإنكليزية. عشرات المخطوطات. عشرات الأسماء شخصيات وأحزاباً وحركات إصلاح ديني. ابن خلدون، ابن تيمية، بونابرت، عرابي، عبد الرحمن الجبرتي، جمال الدين الأفغاني، محمد عبده، خير الدين التونسي، رفاعة الطهطاوي، بطرس البستاني، رشيد رضا، فرح أنطون، عبد الرحمن الكواكبي، جرجي زيدان، أحمد فارس الشدياق، شبلي الشميّل، اليازجي، جورج أنطونيوس، نجيب عازوري، محمد جابر آل صفا، ألبرت حوراني، وضاح شرارة، أدونيس، عزيز العظمة، فواز طرابلسي، واللائحة لا تنتهي. ومن الجمعيات والإرساليات والجرائد، الطورانية، القحطانية، السورية للعلوم والفنون، تركيا الفتاة، المنتدى الأدبي، عصبة الوطن العربي، الآداب والعلوم، التبشيرية الأميركية البروتستانتية، التبشيرية الفرنسية الكاثوليكية، الجمعية الشرقية. كتاب أكاديمي بالمعنى الدقيق للكلمة. مصادر ومراجع واقتباسات وتواريخ محددة بدقة. عرض فيه شربل داغر ما قيل في موضوع النهضة والتقدم والتخلف تشخيصاً وعلاجاً، على لسان الفاعلين والمؤثرين في زمانهم. أقام حواراً بين النصوص أو بين رواد النهضة وأبطال الثورات. ربما شكل ذلك حاجة لكل معالجة موضوعية ينآى فيها الباحث بنفسه عن التدخل، تاركاً الأفكار يناقش بعضها بعضاً تحت إشرافه. من قبيل الحرص على الموضوعية اكتفى شربل داغر بالتدخل الخجول مرتين فحسب، الأولى حين أحاط مصطلح الثورة والثورات، بالمفرد والجمع، بمزدوجين، حيثما وردت في متن النص، باستثناء ورودها في الاقتباسات. والثانية حين أعاد السبب في فشل الثورات إلى ما أسماه استعصاء السياسة، وترك أمر الكلام في هذا الحكم إلى خاتمة موجزة في نهاية الكتاب. من قبيل الصدفة أنني كنت أقوم بتدريس هذه المادة في محاضراتي الجامعية، وكنت أسدي النصح لطلابي بأن يبعدوا السياسة عن تفكيرهم خلال بحثهم عن الحقيقة، فالانحياز الإيديولوجي عدو المعرفة. كنت أفعل ما فعله شربل داغر في عرض أفكار رواد النهضة من غير التدخل فيها. لكن السؤال كان يلح عليّ في نشاط حزبي همه البحث عن برنامج للحل. محرك هذا البحث هو السؤال الإرسلاني ذاته، لماذا تأخر المسلمون ولماذا تقدم غيرهم. لذلك قررت أن أضع الإصبع على الجرح من غير خجل. عملية الانتقال من التخلف إلى التقدم هي الشغل الشاغل في تفكير وفي سلوك جميع أحزاب الأمة وقواها السياسية سلطة معارضة. وقد ثبت بالمعاينة والتجربة برامج الأحزاب وحركات الإصلاح، منذ الحركة الوهابية حتى حزب الله والجماعة الإسلامية مروراً بكبار المصلحين والقادة والأحزاب الطائفية واليسارية والقومية، لم تكن صالحة لإحداث النقلة المرجوة. إذن من الواجب والملحّ إعادة النظر بمناهج التفكير والتحليل لنبدأ من أسئلة تمهيدية، من أين الانتقال؟ وإلى أين؟ ما معنى التخلف وما معنى التقدم؟ ما الذي صنعه الغرب ولم نصنعه لبلداننا؟ بلدان آسيا وأوروبا وأفريقيا الشمالية ذات التاريخ المكتوب يشبه بعضها بعضاً، خلال مرحلة حضارات الأديان السماوية وغير السماوية وفي مرحلة الانتقال أيضاً. عناوين تلك الحضارات، الأرض عرضٌ والعلم شأن سماوي والحاكم خليفة الله. إلى أن بدأت تظهر في أوروبا في أواخر القرن الخامس عشر، وبالتحديد مع كريستوف كولومبوس، حضارة جديدة اسمها الرأسمالية، على أنقاض الحضارة الإقطاعية، نقلت فيها البشرية أولوياتها من الأرض إلى المصانع، وأنزلت العلم من السماء إلى المختبرات وجعلت الحاكم يمثل الشعب بدل أن يكون ظل الله أو خليفته على الأرض. الانتقال من حضارة إلى حضارة، القفزة التي قد تستمر سنوات وعقوداً وأحياناً قروناً، تلك هي الثورة. أما الاضطرابات خلال عمر الحضارات الطويل فلا تستحق أن تكون سوى "ثورات" بين مزدوجين. من ظهور فكرة التوحيد أيام أخناتون، مروراً بالديانات السماوية حيثما انتشرت، وبغير السماوية في الشرق، حتى القرن السادس عشر، كانت تسود أنماط واحدة من الإنتاج الفكري والمادي وسلالم قيم متشابهة في الشرق كما في الغرب. خلال تلك الفترة الطويلة على امتداد ألفيتين من الزمن، الفلاح في إندونيسيا والهند وتايلاند والصين، يشبه الفلاح في لبنان ومصر، وفلاحي روسيا وفرنسا وإسبانيا، والإقطاعي هنا كالإقطاعي هناك، إلى أن أُطلقت الشرارة في الغرب الأوروبي، وما زالت الثورة الرأٍسمالية تتابع القفز من بلد إلى بلد وسع الكرة الأرضية. من بداية الدعوة الإسلامية حتى سقوط السلطنة العثمانية لا ترقى الاضطرابات إلى مستوى الثورة. ربما هي، بحسب شربل داغر، هياج أو تمرد أو عصيان أو عاميات أو هو أعمال عنف وحركات طفّار وجهّال، أو هي حملات غزو وفتوحات وسلب ونهب. من ثورة الزنج القرامطة والفلاحين إلى ثورات الفاتح وعبد الناصر والبعث والخميني، السلطة هي الهم لا النقلة الحضارية. من الطبيعي أن يستتبع التشخيص المغلوط لأسباب التخلف علاجاً مغلوطاً. فقد اقتصر برنامج الإصلاح لدى الحركة الوهابية على عناوين دينية: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إنكار الشرك والدعوة إلى التوحيد، إنكار البدع والخرافات، إثبات أسماء الله الحسنى؛ كما اقتصر لدى الحركة السنوسية على توزيع عادل للإنتاج من خلال تنظيم اجتماعي يشبه التعاونيات المعاصرة؛ ولدى سائر الحركات الأخرى على تعديلات من داخل البنية القائمة، في الوقت الذي كانت الثورة الرأسمالية تبحث عن صيغة لتجاوز الأطر والعلاقات السائدة في كل حقول الإنتاج المادي والفكري وفي حقلي السياسة والدين. السلطنة العثمانية شكلت واحداً من عوامل تشويه فكرة الثورة. بدت في غزواتها التوسعية نحو القارة الأوروبية كأنها تخوض حروب تبشير ضد الغرب المسيحي الذي كان يواجه الغزوات العثمانية بقيادة البابوية وملك إسبانيا، وتكرست تلك الصورة حتى بعد هزيمة السلطنة في معركة ليبانتا البحرية، عام 1571، وفي معركة فيينا عام 1683، بل حتى بعد هزيمة الكنيسة والبابوية أمام نابليون بونابرت ثم الانتقال بالتالي، بعد الثورة الفرنسية، من الأنظمة الملكية والإمبراطوريات إلى الجمهورية والملكيات الدستورية. بالمعايير القديمة واجه المصريون حملة نابليون بونابرت فرأوها غزواً مسيحياً، فيما رحبوا بالتدخل الإنكليزي، المسيحي هو الآخر. الغزو الأول احتلال "كفار" والثاني تجسيد للصداقة مع السلطنة. بعد تشكل الأوطان ونشوء أنظمة الاستقلال حافظت السلطات المتعاقبة على المعيار الديني، فأدرجت دين الدولة أو دين رئيسها في المواثيق والأعرف أو في الدساتير إن وجدت، في حين استمر التنازع قائماً بين العروبة والإسلام على منجزات حضارة سادت بضع مئات من السنين، واستمر التحالف بينهما قائماً في مواجهة التقدم، بحجة كونه استعمارياً في نظر القوميين ومسيحياً وملحداً وكافراً بنظر الإسلاميين وإمبريالياً بنظر اليسار الأممي. لم يكن من الصدفة أن يكون الاحتكاك بالغرب هو مفتاح النهضة. فهي دخلت إلى بلادنا من الباب المصري بعد حملة نابليون بونابرت ومن باب جبل لبنان منذ عهد المعنيين والشهابيين، لكنها نهضة لم تكتمل لأن أنظمة الاستبداد وأحزاب الاستبداد رفضت الدخول إلى رحاب الحضارة الرأسمالية من بابها السياسي، أي الديمقراطية، وهو الباب الوحيد المفضي إلى إدارة سليمة للتنوع والتعدد وبناء الأوطان. هذه الأنظمة والأحزاب واجهت الحضارة الرأسمالية بالعنف والمشاغبة والكفاح المسلح فاتهمت بالإرهاب. أما الحضارة فلم تقصر، بدورها، في إظهار صورتها السياسية البشعة، إذ سعت إلى تعميم إنجازاتها عن طريق القوة والاستعمار، وتسببت بتفجير حربين عالميتين مدمرتين، وساعدت على إقامة الدولة الصهيونية على حساب الشعب الفلسطيني؛ أما صورتها الاقتصادية فلا تقل بشاعة، إذ عملت على تحويل كل ما في الطبيعة، بما في ذلك الإنسان، إلى سلعة. عملية تشييئ البشر وتسليع الإنسان ألصقت بالرأسمالية صفة التوحش. إلى متى ستظل البشرية ضحية بين إرهابين، إرهاب التخلف والجهل من جهة وإرهاب الرأسمالية المتوحشة من جهة أخرى؟
#محمد_علي_مقلد (هاشتاغ)
Mokaled_Mohamad_Ali#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
إيلي سالم:كرامة الدولة من كرامتنا الشخصية
-
تحرر من الاستعمار أم من الاستبداد؟
-
البلطجية أعلى مراحل الرأسمالية
-
نقاش مع مشاري الذايدي عن الموديل الغربي
-
الطائفية، أي تشخيص وأي علاج؟
-
المهزومون
-
صوبوا على الطائفية وما أصابوا
-
من قتل مهدي عامل ولماذا قتلوه؟
-
هل التفاوض لعب على اللغة؟
-
حبيب صادق وسيمون كرم والممانعة
-
عن كتاب زياد ماجد، الشرق الأوسط مرآة العالم
-
أميركا وحزب الله والجيش
-
في تفنيد الكتاب المفتوح
-
أخطاء المصيلح
-
هل يتعقلن أهل النظام في لبنان؟
-
اتفاق غزة: نهاية المشاغبة على الرأسمالية
-
حماس وحزب الله: تكفير النقد ورفض النصائح
-
زنادقة في البرلمان
-
وسام في غير أوانه
-
الطريق إلى الدولة
المزيد.....
-
محاولة اغتيال ترامب في ملعب غولف.. القضاء الأمريكي يصدر حُكم
...
-
ترامب يهاجم مراسلة CNN.. لمذا يكرر هجومه على صحفيات يسألنه ع
...
-
حصري.. كوبا مستعدة للحديث مع أمريكا ولكن ليس عن تغيير النظام
...
-
كلب دوبرمان يخطف الأنظار في مسابقة ويستمنستر ويتوج باللقب
-
دفعة ثالثة من العائدين إلى غزة من خلال معبر رفح
-
مفاوضات الجمعة بمسقط.. اتفاق أمريكي إيراني على عقدها وخلاف ح
...
-
هل ما زالت الرباعية الدولية الإطار الأنسب لحل الأزمة السودان
...
-
مخاوف من سباق تسلح نووي جديد مع انتهاء معاهدة -نيو ستارت- بي
...
-
وزير الخارجية الفرنسي يزور سوريا والعراق ولبنان لمناقشة ملفا
...
-
واشنطن بوست تستغني عن مئات الصحافيين تحت وطأة ضغوط مالية
المزيد.....
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
-
المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين
...
/ أمين أحمد ثابت
-
في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي
/ د. خالد زغريت
-
الحفر على أمواج العاصي
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|