أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامح عوده - شموع منتصف الليل














المزيد.....

شموع منتصف الليل


سامح عوده

الحوار المتمدن-العدد: 1846 - 2007 / 3 / 6 - 11:01
المحور: الادب والفن
    


(1)

اجد نفسي في دجى الليل
شمعه تحترق
لتضيئ لك المكان

(2)
في كل ليله ..
يسكنني طيفك
يراقفني ظلك
اركِ شمعه تضيئ لي الافق

( 3)
في ليلتي الماطره
والصقيع يشنق المكان
وجدتك شمعه تبعثين لي الدفئ من بعيد

(4)
حين تهيم بي الاشواق
ويجن الليل .. بجنون السكاري
تقتحمني اموج عاتيه من الهذيان
فدعيني امارس هذياني على ضوء شموعك

( 5)
ساخبرك اني مسكون فيكِ
وأنك ظلي القريب !!
فتركيني امارس طقوسي
كما اريد ...
فاذوب كشمعة حد التلاشي

( 6)
على غير موعدٍ
تاتين ثم ترحلين
ما بين رحيلك وعودتك
اضيئ لك شمعه
حتى يتبارك المكان بنورك
ويحيا الزمان لاجلك


( 7 )
ساخبرك انك المطر الغزير
وانك حبات البرد المتساقطه من السماء
وانك النور المنتظر
فدعي شتائي يبتسم لك
واتركي شموع حبي تنصهر
لجمال سحرك

( 8 )

افترش لك ليلي وساده
ومن نهاري احيك لك عباءة
وعلى دفاتر الايام اكتب ما يحلو لي
من همس ... تنفس من عبير القلب
فاتركِ قلبيكِ في سكون الليل شمعه مسافره
الى سمائي المظلمه ...

( 9)
لحن قديم .. غزى الاثير
ورائحة عطر فرنسي فريد ..
أشم من بعيد
موسيقى هادئه .. على ايقاع جميل
ولهذا الحضور البهي ...
ساضيء لك مليون شمعه وشمعه

( 10)
اعانقكِ عند كل مساء
شمعة تضيء طرقاتي المهلهلة
فيا ليتني أكون قمرا او شعاعا
أغمضي عينيك
واستكيني لهمسي 00
حتى أسكنك !!
او انسكب بين شراينك
فكوني على موعدٍ مع الليله
حتى احتويكِ بين الضلوع



#سامح_عوده (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أصل فكرة حقوق الإنسان وإطارها الفلسفي
- هل حقا القدس عروس عروبتنا ؟
- أزمة قيادات أم تصحر !!!
- طفوله ماسوره واحلام مبتوره
- اغتيال الذاكره
- ليلة شتاء مجنونة
- الدكتور !!!
- لعن الله الفتنة !!
- نقطة ضوء ....... أمريكيا والإرهاب
- كل عام والوطن بالف خير
- عندما يكون من الموت فلسفة
- حرب المهزومين


المزيد.....




- كأنكَ لم تكُنْ
- طنجة بعد الطوفان
- أرواح تختنق
- ادباء ذي قار يحتفون بتجربة الشاعر كريم الزيدي ومجموعته -لا ت ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- محمد أفاية: نهضتنا مُعلقة طالما لم نستثمر في بناء الإنسان
- من شتاء أوروبا لخريف الأوسكار: أجندة مهرجانات السينما في 202 ...
- فنار.. كيف تبني قطر عقلها الرقمي السيادي لحماية اللغة والهوي ...
- مطاردة -نوبل- في مقهى.. واسيني الأعرج يحول -مزحة- المثقفين ل ...
- فيلم -أرسلوا النجدة-.. غابة نفسية اسمها مكان العمل


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامح عوده - شموع منتصف الليل