أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ربحان رمضان - صباح النحس














المزيد.....

صباح النحس


ربحان رمضان

الحوار المتمدن-العدد: 8601 - 2026 / 1 / 28 - 23:07
المحور: الادب والفن
    


سيناريو فيلم قصير
الشخصيات:
• صابر (في الأربعينيات): مغترب، يميل للتطير (التشاؤم)، يبدو عليه التوتر.
• حسون: شخصية غريبة الأطوار، يرتدي باروكة سوداء لافتة.
• ميخائيل : زميل عمل عابس ومتهجم.
• المدير / مفتش التذاكر / سائق الحافلة.
________________________________________
المشهد 1: أمام المنزل – صباحاً (خارجي)
تشرق الشمس. يخرج صابر من بابه متفائلاً، يأخذ نفساً عميقاً.
صابر (صوت داخلي) (يفكر) ليس مهماً من هي.. المهم أن يكون أول وجه ألقاه اليوم هو وجه امرأة.
فجأة يتوقف مكانه، وتختفي ابتسامته. يمر حسون من أمامه، يصلح باروكته السوداء اللامعة، ويرمق صابر بنظرة غريبة.
صابر (مذعوراً، يتمتم بالمعوذات) أعوذ بالله.. الله يجيرنا. يا له من صباح ملعون!
يهز رأسه باستياء، يركب دراجته بسرعة وينطلق مبتعداً.
________________________________________
المشهد 2: نفق محطة القطار – بعد قليل (داخلي)
يصل صابر وهو يلهث، يرى القطار واقفاً في الأسفل.
صابر (بغضب) كل هذا بسبب حسون! لو ركبت هذا القطار فسيحدث مكروه بالتأكيد. بالأمس فقط تعطل وتأخر الجميع.
يستدير صابر، ويصعد بدراجته مرة أخرى. بعد مسافة، يتوقف عند إشارة "قف"، يبدو متردداً.
صابر ربما أصلحوه؟ سأجرب حظي.
يقفل دراجته بسرعة عند العمود ويركض عائداً إلى النفق. يقفز داخل العربة قبل أن تُغلق الأبواب مباشرة. يبتسم بانتصار.
صوت مسجل (مكبر الصوت) "أعزائي الركاب، نظراً لعطل تقني، هذا القطار سيعود الآن إلى المحطة التي انطلق منها."
تتحول ملامح صابر إلى ذهول تام، ويضع يديه على رأسه من الصدمة.
________________________________________
المشهد 3: داخل الحافلة – لاحقاً (داخلي)
صابر يجلس في الحافلة، يبدو منهكاً تماماً وهو يتمتم بالأدعية. يلتفت حوله فلا يجد أحداً من زملائه.
صابر (لسائق الحافلة) عفواً، هل تصل هذه الحافلة إلى شركة الكبريت في شارع روبين؟
السائق (دون أن يلتفت إليه) لا، هذه الحافلة تسلك طريقاً مختلفاً تماماً يا صديقي.
صابر (ينفجر تقريباً) حسون! كله بسبب حسون اللعين! أنزلني هنا أرجوك!
________________________________________
المشهد 4: أمام الشركة / مكان العمل (خارجي/داخلي)
صابر يلتقي بزميله ميخائيل الذي كان ينتظر بضجر.
صابر السلام عليكم يا ميخائيل!
ميخائيل يرمقه بنظرة حادة، يبصق على الأرض ويشيح بوجهه بعيداً.
ميخائيل لعنة الله على هؤلاء الغرباء.. في كل مكان.
صابر (صوت داخلي) يا رب، مرر هذا اليوم على خير.
تتابع لقطات (Montage):
• المدير يوبخ صابر لتأخره.
• صابر يعمل بصمت بجانب ميخائيل، وجهه محتقن من الغضب المكبوت.
• طريق العودة في الحافلة: مفتش التذاكر يشير إلى صابر. صابر يبحث في جيوبه بيأس.. لا يوجد تذكرة.
________________________________________
المشهد 5: شقة صابر – مساءً (داخلي)
صابر مستلقٍ في سريره، يسحب الغطاء حتى أنفه. تنظر زوجته من خلف الباب، فيتجاهلها ويغلق عينيه.
صابر (صوت داخلي) ذلك الوجه.. وجه حسون المنتوف جعلني أنسى كل شيء، حتى شراء التذكرة.
________________________________________
المشهد 6: أمام المنزل – الصباح التالي (خارجي)
يخرج صابر من الباب بحذر شديد، وكأنه يتوقع انفجار لغم. يرى الجارة وهي تنشر غسيلاً ملوناً وتبتسم. تمر فتاة شابّة أخرى وتلقي عليه التحية بلطف.
الجارة صباح الخير يا سيد صابر!
يتوقف صابر مكانه، وترتسم على وجهه ابتسامة عريضة وصادقة. يفرد ظهره ويمشي بثقة.
صابر صباح النور! الحمد لله.. يا له من يوم جميل!
يمضي في طريقه بخطوات خفيفة ومتفائلة.
النهاية.



#ربحان_رمضان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرسوم رقم 13: خطوة تاريخية لتعزيز الوحدة الوطنية السورية
- رهان خاسر.. لماذا لن تفيد الأنظمة -المعادية للوطن- الحراك ال ...
- ليلة رأس السنة في الأحياء القديمة
- الأسد أسدٌ.. امرأة كان أم رجل كتاب يوثق نضال المرأة الكردية ...
- - عريضة مقدمة من بنات وابناء حي الأكراد بدمشق -
- لمحة من سيرة نضالية – الجزء السابع
- من يوميات لاجئ سياسي او منفي رغماً عن انفه
- فلنتوقف عن الثرثرة
- رب ارحمني من أصدقائي..
- علاء الدين آل رشي حول مقالة - الكورد حافظوا على سلميتهم رغم ...
- خربشات - 2 - رسالة كتبتها لصديقة من هواة المراسلة منذ خمس وخ ...
- خربشات.. لم تنشر في حينها كتبتها على دفتر صغيرفي ستينات القر ...
- رسالة كتبتها لصديقة من هواة المراسلة منذ خمس وخمسون عام
- حول كتاب - بشار اسد .. أضاليل ونهاية عهد - للدكتور ميشيل صطو ...
- كتاب - حلم الأمل - سرد ووصف جميل لكاتبه سمكو بوتاني
- شخصيتان مؤثرتان في حياتي - أولهما خطيب وثانيهما فوال .. !!
- جريس الهامس لم ينساني لكن لم يكن يعرف اسمي
- عودة الى نوروز الانتفاضة 1986
- علم ودستور ، وقضية جوابا ً على أسئلة الأستاذ حاجي سليمان
- لاجئ و نازح ومهاجر


المزيد.....




- تقليد متقن لياسر العظمة يذكّر بالجانب الكوميدي للممثل تيم حس ...
- يوسف شاهين.. أيقونة سينمائية جعلت الفن صوتا للحرية والسينما ...
- لماذا يعود أذكى جيل في التاريخ إلى -الهواتف الغبية-؟
- فلسطين تحضر بجرحها وصوتها في قلب معرض الكتاب بالقاهرة
- فواز حداد للجزيرة نت: في الأنظمة الدكتاتورية يصبح الروائي ال ...
- نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى إثر إصابته بجلطة دماغية ...
- محمد بن سلمان لـ بزشکيان: لن نسمح باستخدام أجواء أو أراضي ال ...
- الشهقة الأخيرة.. حسن القطراوي يكتب التاريخ السري للألم من قل ...
- خريطة سينمائية سياسية.. افتتاح أفغاني لمهرجان برلين السينمائ ...
- مسارات أدب الرعب في الثقافة العربية من الجن إلى الخيال العلم ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ربحان رمضان - صباح النحس