أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - ماجدة منصور - الكورد و فلول القرد














المزيد.....

الكورد و فلول القرد


ماجدة منصور

الحوار المتمدن-العدد: 8591 - 2026 / 1 / 18 - 04:55
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


ليكن قدري أن لا يضع في طريقي دائما سوى المعافين من الألم,مثلكم أنتم, و أولئك اللذين يحق أن أقاسمهم الأمل و المأدبة و العسل.
الحق أقول لكم لقد قمت بهذا العمل أو ذاك من أجل المتألمين! لكن كان يبدو لي دوما أنه كان أجدر بي و أولى أن أتعلم كيف أفرح بطريقة أفضل.
ان أعمال الفضل الكبيرة لا توًُلد الإعتراف بالجميل, بل التعطش للإنتقام , و أبسط أنواع الإحسان إذا لم ينسى يتحول الى دودة قارضة.
أما الشحاذون فينبغي أن يضمحلوا كليا! حقا إن الإنسان ينزعج إذا ما منحهم شيئا و ينزعج أيضا حين لا يمنحهم.
--------------------------هكذا تحدث زرادشت_________________

حقيقة الأمر أنا مقصرة في كتاباتي لأبعد حد و ذلك لمشكلة شخصية ,,تتعلق بجنابي,,, لأن مزاجي ليس في أحسن حال نتيجة معاناة طويلة مع شلة مجرمين و زعران و حشاشين و جائعين و حفاة عراة ,,,مع ( أقلية ) إستأسدت على الإنسان و الحجر و البشر
حين إنقلب المقبور حافظ الأسد على رفاقه و إستلم حكم سوريا سنة 1970.
حينها أدخل الفطسان حافظ ( أسكنه الله فسيح جهنمه) سوريا في نفق أسود عبر تحالفات شيطانية, ضبابية, جهنمية, مع دول لا تشبهنا لا من قريب و لا من بعيد.
بعد ذلك قام بتجنيد معظم دراويش و فقراء و مرتزقة طائفته العلوية و ساقهم الى جميع أفرع المؤسسات العسكرية و الأمنية و المخابراتية كي يجهز آلته الحربية لقمع كل تطلعات الشعب السوري ( المتمدن ) و لم يكتف بهذا التحشييد بل جر أو جرجر الى بالوعته جميع
طوائف سوريا من دروز و مسيحيين و أرمن و بهائي و شيعي و شركسي و كردي و إيزيدي و أسس ما يعرف بحزب شيطاني أسماه (( حزب البعث)) !!!حقا لقد بعث المقبور حافظ الشيطان من حفرته الجهنمية حين أسس هذا الحزب الهمجي.
فجأة :: رأينا أرذال سوريا و قد تحولوا لحكام علينا و نحن أسياد الأرض و أصحاب المصانع و المثقفين و الحرفيين المهرة و في ليلة غبراء قد إشتد بها السواد...رأينا القرود تتسلل لكل بيت و حارة و زنقة و زاروبة و عوجة,,, و رأينا (( الأقليات )) قد اشتد
عودها و انتصب و علا صوتها بالغضب و أحاطوا أياديهم و أعناقهم بسلاسل الذهب و أصبح بطلهم هو الذي سرق و نهب وأصبح ربهم هو حافظ أبو لهب و إمرأته حمالة الحطب و بالحديد و النار أصبحت ( الأقليات) تعلمنا الأدب و نبت ل ( الأقليات ) أنياب
و ريش و ذنب و امتهنوا التشبيح و نهبوا من أموالنا من نهب,,و أصابنا من هذه ( الأقليات ) العجب و لم نعد نميز شعبان من رجب.

ضاعت الطاسة...و أصبحت سوريا العظيمة كحارة كل من إيدو إلو!!!!!!!!
و يلعن روحك يا حافظ

اختلط الحابل بالنابل و ضاعت الفروق بين الأكابر و السافل.

الفاطس الأسد قد وضع جميع مكونات و عرقيات الشعب السوري تحت أنيابه الجائعة و صدق بأنه,,,الأسد!!!!!!
و جعل من أسافل القوم أسيد علينا حين لعب على وتر قذر يشبهه تماما و صور نفسه بأنه ((حامي الأقليات السورية ))من هؤلاء الدواعش الإرهابيين و يقصد بهم ( سنة سوريا ) و سلط علينا كل دنيئ ومارق و ابن زنا أيضا.

عانينا من عذاب تبكي من هوله حجارة الأرض.
و أنا و زوجي الدكتور العبقري أصبحنا تحت أنظار جميع المؤسسات و الأجهزة الأمنية و التي لا شغل شاغل لها سوى ملاحقة النخب العلمية و المالية و الإقتصادية في مدينة حلب.

عن عهر الأقليات أتحدث.
و كان هذا هو غضب الله الذي إنصب فوق رؤوسنا.
و نحن أسياد المدينة العريقة التي ترقص و تسكر يوم الخميس....و تصلي يوم الجمعة...صلاة الجماعة.
هنا إحتلت الأقليات إقتصاد سوريا رويدا رويدا...شوي شوي...بالترغيب تارة و بالترهيب تارات أخرى!!!



و بتراكم السنوات و الأزمنة كانت (( الأكثريات )) تعاني من التهميش و التفقير و التطفيش و الإعتقالات و الإغتيالات و تقليل فرص العمل و النهب الممنهج فكثر الفقر و فقد الناس البوصلة و طاش حجر راسهن



و لكن ما كان يثير ريبتي و ظنوني ( و أعلم أن معظم ظنوني إثم) هو تغول رجال الدين و الدواعش في حياتنا لدرجة لم تشهدها سوريا من قبل0

و كثر الحجاب و النقاب و الزبالات الأخرى.

شي بيحط العقل بالكف
فهذا الفاطس المقبور كان يمتلك دماغا شيطانية فقد أصبح الشيطان نفسه يتعلم عند هذه الطائفة الباطنية...أقولها لكم هكذا صريحة مريحة دون تنميق أو تزويق أو رشرة بهار و فلفل.

و بقدرة قادر أصبح المسيحي حبيب العلوي و الأرمني جار الكردي و الشركسي أنتيم البهائي و العلوي صهر الكردي.

يد الشيطان مع الأقليات.
و حكمتنا تلك الأقليات لمدة تزيد عن 50 عاما ,,بالرعب و الحديد و النار فمنا من قضى تعذيبا و منا من مات قهرا و منا من غيبته السجون و منا من ساعدته ظروفه كي يطفش ومنا من سرق ماله و عرضه و مآسي كثيرة سأستمر بشرحها على حلقات متتالية
لنقطة أصل بها لتحالفات __________الكورد مع قظ القرد_________
هنا أقف
من هناك أمشي
و للحديث بقية



#ماجدة_منصور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل الثورة السورية...وصلت الى خازوق؟
- الأحرار هم كابوس العرب و ليس إسرائيل
- متى نرفع العقوبات عن ضمائرنا في سوريا؟
- لقد اشتريت جهنم كلها
- الكباريه السياسي..نتن ياهو و الشرع
- الكباريه السياسي..أهو الجولاني أم الشرع؟
- إفتتاحية الكباريه السياسي
- لجميع السوريين..لطفا..ممنوع الفرح
- هذه سوريانا قد عدنا و عادت
- محكمة العدل السورية
- أسباب كثيرة ليتنحى الأسد
- شالوم...بالعبري
- حين يصنع العرب...طغاتهم
- دعوة عاجلة لبناء مسجد أقصى مًستَنسخ و جديد
- لم أستطع أن أكون مسيحية أيضا
- رحلة لعبور الروح المجنحة
- الإسلام الإنساني و المحترم راكان علي
- الدعوة لإنشاء تحالف عربي عالمي ( 3)
- الدعوة لإنشاء تحالف عربي عالمي 2
- الدعوة لإنشاء تحالف عربي عالمي


المزيد.....




- تصاعد التوتر في مينيسوتا.. اشتباكات بين قوات فدرالية ومتظاهر ...
- نفط فنزويلا في قبضة الإمبراطورية الأمريكية
- م.م.ن.ص// بعد تجريم العمل النقابي/ حق الاضراب شركة ELPEA ...
- البرتغاليون يختارون رئيسهم وسط توقعات بتقدم اليمين المتطرف
- الذكرى الخامسة والستين لاغتيال باتريس لومومبا: فصل من كتاب؛ ...
- فنزويلا: دليل وحشي على أن الامبريالية لا تعرف حدوداً
- البيان الختامي لاجتماع اللجنة الإدارية لشبيبة القطاع الفلاحي ...
- بين القانون والقيم والفن الشعبي… كيف تراقب الدولة ضحكتنا بعد ...
- حزب النهج الديمقراطي العمالي بالمحمدية يعبر عن تضامنه المطلق ...
- تدشين المنتدى العمالي لدعم الحريات النقابية وتطبيق الحد الأد ...


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - ماجدة منصور - الكورد و فلول القرد