أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - أُقتل بس لا تعدم في الشوارع ! چُقلُمبة جديدة !














المزيد.....

أُقتل بس لا تعدم في الشوارع ! چُقلُمبة جديدة !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 8589 - 2026 / 1 / 16 - 15:08
المحور: كتابات ساخرة
    


قلتها من زمان وكررتها من دهر وأعيدها اليوم ، يعني لا يوجد في واحدة وخمسون ولاية أمريكية غير هذا الإقطاعي او ذلك الخرف يحكم امريكا ! معقولة الديمقراطية الأمريكية ( انتم عبالكم اكو ديمقراطية في السياسة ) برمتها لا تستطيع أن تأتي بشخص يكون قدر المسؤولية ومنسجم مع شعب تلك الدولة !
دَوخنا هذا الأقطاعي ، فرّ رأسنا فرّ ! أملك افضل جيش في العالم ، لدية القوة لضرب أي دولة ، أملك المقدرة في الهجوم في أي مكان ، لديّة افضل أسلحة في الأرض وووووو من هذه الفنتازيات العفطية ! هذا الرجُل لبس البنتاغون والكونغرس بشحاطته غير مبالي لأي ديمقراطية او دوائر أمريكية أخرى ! أختزل الولايات المتحدة برأس شعره الخفيف ! سنضرب الصين ، زعلان من بوتين ، غضبان من مادورو ( لاء هذا وين ؟ هذا جبناه ) ، لستُ راضياً عن السينغال ، جنوب أفريقيا ستدفع الثمن ، خامنئي عصبني ووووالخ . كل لحظة يأتي بتصريح يهز العالم ومن ثم يتجه نحو غرينلاند !
اصبروا واستمروا أيها الوطنيون الإيرانيون ، فالمساعدة في الطريق ، لقد اخبروني بأن طهران قتلت الكثير من المتظاهرين وهذا ليس من مصلحتهم ، نحن نجهز أقوى قوة في العالم وهي في طريقها لضرب إيران وبقوة ! إسرائيل أخلت مطارها وطائرة النتن ، العْديد افرغ القاعدة ، عين الأسد فرغت ، السعودية نقلت قواعدها إلى السويد ، الإمارات أستنجدت بالكويت ، البحرين ضاعفت نياشين وزير الدفاع والمحللون بدأوا يسترسلون ، كل واحد جاي من البيت ويقول أنا رأيت بقوقعة عيني الچقلة الصواريخ الأمريكية وب فيفتي تو الأمريكية تُحلق فوق رأسي وأنا في طريقي للستوديو ! العالم كُله سحب الشهيق ولم يصدر الزفير إلا بعد الضرطة ! العالم جَمه وقف على ساقيه لرؤية الصفعة !
وفجأتاً يطل الإقطاعي ويقول أخبروني للتو بأن إيران أوقفت الإعدامات ، يقصد في الشوارع طبعاً ! أما الإعدامات في السجون والقتل والتنكيل الخفي هذا عادي ، ماكو مشكلة . إلى الآن سقط اكثر من خمسة آلاف قتيل ولكنهم لم يعدموا في الشوارع ! الحمدلله لم يعدموا في الشوارع ! شنو السالفة ووين إنقلب السحر يا هلفوت ؟ بشرف خالتك حٌسنية هانم إذا أِعدموا مو افضل لهم من إن يتعذبوا يومياً إلى أن يموتوا في سجون البيت الأسود ! ياعيب الشوم عليك ! منو غيّر رأيك قطر أم السعودية ؟ وكيف حصلت الصفقة ؟ قالوا لك يا حبيبنا إحنا ناقصين مشاكل وديمقراطية في الجانب الآخر ! ألا تكفي شواطيء إسرائيل والخلاعة الموجودة تريد تخلع جانبنا الآخر ! شنو يعني شواطيء خلاعية شرقية على حدودنا ، مو نصف شبابنا راح يأكله السمك وهو يسبح نحو الشرق ! نحن لا نتحمل تلك الخلاعة الآن . صحيح موجودة في الداخل ولكنها في السر وليس على الشاطيء . المنطقة لا تتحمل حرية مفاجئة ولهذا استر علينا شوية ! خلي المنطقة مغطاة لإشعار آخر، إلى أن نرى أين سيوجهنا الله ! سنحتاج لنصف قرن آخر كي نصل بشعوبنا إلى تلك المرحلة من الحرية . المنطقة يجب أن تبقى إسلامية الفكر إلى أن يفرجها هو ! مو وقت دولة ديمقراطية جديدة على حدودنا ! طبعاً لا احد يتحدث عن هذا الموضوع المهم ! ليش اكو واحد فاهمه ؟ بعدين يا عم ترامب الأذري راح ينتفض والكردي راح ينقلب والشيوعي راح يؤرخ والمعارضة راح تگمُز والشيعي راح يتقوقع والمسلم المعتدل راح يضرب والأحوازي راح يتحوزق والعربي راح يتعرب فإحنا ناقصين بلاوي جديدة ! مو كافي بلاوي العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن والسودان والصومال والحضرموتي وغيرها ! ناقصين بلاوي جديدة ! مو صرنا عالة عليكم ! خليها مستورة الله يستر عرضك ! لا تخاف نحن سنعوضك بكل مكاسبك في إيران فقط اتركها إسلامية ! إذا مو على خاطرنا على خاطر المندوب الروسي في الأمم المتحدة ، يدافع عن الجمهورية وكأنها كاليننغراد ! هذه الرسالة وصلت لترامب فقام بتأجيل الإعدام في إيران لإشعار آخر ! هَم فكرة !!! أم هل وافقت إيران على شروطك مقابل بقاء رأسها سالماً ! السياسة يعني الديمقراطية ! او معقولة تكون كل هذه المعمعة عبارة عن مناورة عسكرية خادعة !
عادت القواعد إلى فتح أبوابها ، وعادت الطائرات إلى ادراجها وسحبت البحرين نياشينها ونهضت ارواح القتلى من الشعب الإيراني وعادت إلى أجسادها !
في الحلقة السابقة ذكرت لكم بإنني لا اعلم أين هي تلك المساعدة ، ولا اعلم أين وصلت ، وحتى لا اعرف متى ستصل ، وذكرت ، إن كانت ستتحرك من كاليفورنيا فستحتاج إلى أربعة سنوات لتصل ، ولكن لا اعتقد أحد منكم ادرك المعنى ذلك ! هسة عرفتوه ! وقلت في ردي على احد المعلقين في تلك السخرية بأن ليس من مصلحة الشيطان الكبير إسقاط الشيطان الصغير ، هناك حليب چثير باقي في الخليج ، يجب سحبه بشكل تام قبل التفكير في الإسقاط . بعكس إسرائيل التي تتمنى اليوم قبل الأمس . نقطة .
بعدين تعال أبو العيون الجريئة ، كل ربع ساعة تكذب على العالم وتقول أنني أوقفت ثمانية حروب ! بعينك الچقلة ، ومن ثم تهاجم وتخطف رئيس دولة ، وبعدها بربع ساعة تطالب بسرقة غرينلاند ، وبعد عشرة دقائق تهاجم طهران فعن أي حروب أوقفتها تتحدث ! بعدين ليش كل هذا النفخ والشحن والتهديد ومن ثم يأتي مَن يُعلمك اخطاء تحركاتك هذه فتتراجع وكأنك لاعب كرة السلة للهواة ! إلا يقف بجانبك المساعدين والخبراء والمحللين والمتعلمين كي تستشيرهم قبل الضرطة ! ليش تضرط وبعدين ترغب في سحب الهواء الخارج منك من جديد ! عيب يا وَل عيب !
رأيس دولة عظمى يجب أن يكون عظيماً وليس زعطوطاً ! مع الإعتذار من الفرنسي !
قلتُ لكم في الحلقة الأسبق بأنني كُنتُ سأبصق في وجوهكم ولكن بصقتي أغلى من أن تُهدر على وجوهكم ! وأعني طبعاً التفهاء الأوروبيين والزعطوط الجديد !
المهم تم تصنيف الاخوان المسلون في الاردن جماعات إرهابية ! لأكثر من نصف قرن يتعاملون مع هولاء الاخوان واليوم الاخوان في الاردن ارهابيين ! طيّب في مصر ! في تركيا ! في سوريا ! في الخليج ! هذولة بروتستانت ! ألم أقل لكم إنها الديمقراطية ! يُصنف بكيفة ! كلاب !!!!!
نيسان سمو 16/01/2026



#نيسان_سمو_الهوزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سَم وزقنبوت أكلت بعونه تعالى ؟
- الجزيرة مقابل چُقلُمبة !
- ماذا يريد العالم من الشعب الإيراني اكثر من هذا ؟
- سيد ترامب ، حضرموت ليست ضرورية للأمن القومي الأمريكي ؟
- كل أصدقاء روسيا تم القضاء عليهم !
- متى سننتهي من هذه المسرحية الهبلاء ؟
- خريطة مذهبية جديدة للعالم العربي افضل نجاح !
- السنة القادمة ................ كل واحد يُعبي الفراغ بكيفه ؟
- لماذا وصفهم بالخنازير وماذا يقصد ! هل تعلم ماذا يعني ذلك !
- شنو سالفة أحمد السقا مع محمد صلاح والجمهور الغاضب !
- اطلع الستة الصبح من البيت اروح فين ؟ بوندي !
- ماهو دور حزب الله بعد اليوم ! ماذا يتوقع ؟
- أطلب من السيد السيسي إطلاق سراح شريف جابر !
- ازدراء الإنسان أم ازدراء الأديان !
- ورشة بيع قِطع غيار عربية ! العراق مثال حي !
- هي بلطجة امريكية اوروبية لا أكثر ولا أقل !
- هل يحتاج الإله كل هذه الإستماتة للدفاع عنه !
- فاحت ريحة الخُطة يا ترامب !
- الحمد لله وكل شيء في النهاية بيده !
- قول هذه آلمرأة الإماراتية اقدس من كل ما سمعته !


المزيد.....




- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-
- الحياة اليومية لأطباء غزة حاضرة بمهرجان صاندانس السينمائي
- كتاب (حياة بين النيران) … سيرة فلسطينية تكتب ‏الذاكرة في وجه ...
- متحدث فتح: اللجنة الإدارية بغزة مؤقتة.. ومنظمة التحرير الممث ...
- -خروج آمن- و-لمن يجرؤ- يشاركان في مهرجان برلين السينمائي


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - أُقتل بس لا تعدم في الشوارع ! چُقلُمبة جديدة !