أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد رباص - الإنسان الأخير أعمى بصيرته الجشع














المزيد.....

الإنسان الأخير أعمى بصيرته الجشع


أحمد رباص
كاتب

(Ahmed Rabass)


الحوار المتمدن-العدد: 8581 - 2026 / 1 / 8 - 00:26
المحور: الادب والفن
    


لادخان بدون نار
في كل يوم، أتأكد من صحة ما تغنى به ناس الغيوان عن اهتمام الناس بالغني ولو كان لصا غبيا، واحتقارهم للفقير ولو كان شريفا فكيرا. آخر ما خبرته من هذا القبيل مصادفتي لشابين في المقهى وهما يتحدثان عن شخص، ورثت الثروة عن أبيه وأصبح كائنا انتخابيا، بلهجة واحدة تنم عن اتخاذه قدوة لهما واعتباره من الرجال الناجحين في عالم المال والأعمال. لكن إذا ما اعترض عليهما معترض بكون نموذجهما المثالي سبق أن تمت محاكمته على خلفية عملية نصب مصحوبة باختلاس أموال يجنحان معا وفورا إلى نفي دعواه والحكم عليها بأنها كاذبة. هنا لا يجد المعترض بدا من اللجوء إلى “المشقوف” ليستشيره حول النازلة، ثم ما تلبث أن تظهر على الشاشة نتائج البحث وهي طافحة بالتفاصيل الدقيقة والمعلومات الغميسة التي تتقاسمها المواقع الإخبارية. فهل هناك دخان بدون نار؟
ما باليد حيلة
وصية نيتشه حول الإنسان الأسمى (super men) لا تقول شيئا عن القوة المادية والجسدية، وإنما تركز على مدارج يجب أن يسلكها الإنسان، وهي مدرج الجمل، مدرج الأسد ومدرج الطفل.
في المقام الأول، يتحمل الإنسان الاثقال دون أن يجأر بالشكوى كالجمل تماماً، وفي المقام الثاني يزأر في وجه العالم قائلا لا، أما في المقام الثالث والأخير فيصير كالطفل بريئا وذلك في انسجام مع حقيقة وجوده كما يريد هو لا كما يريد الآخرون.
قريبا من هذا المعنى وفي نفس الاتجاه، تسير فكرة لدوستويفسكي، أو ربما هي منسوبة إليه، يدعو فيها الأخيار إلى مناهضة الأشرار. لكني اعترضت على هذه الفكرة من منطلق أن الأخيار لا محالة خاسرون في هذه المعركة لأنهم فقراء تعوزهم القوة والوسيلة، بينما الأشرار كل شيء تحت تصرفهم، فشتان بين الوجود والعدم.
وإذا كان ذلك كذلك، فأي سبيل، يا نيتشه، ترانا نسلكه لتحقيق ميتافيزيقاك الأخلاقية وقد صارت القوة للسلطة والسلطة للقوة في عالم يحكمه قانون الغاب؟؟
وها قد تبين للقاصي والداني أن نظام الديمقراطية وفلسفة الأنوار وحقوق الإنسان ووعود العلم بالازدهار كانت مجرد أكاذيب، ولكنها دليل على أن البشر، مهما تحضروا وتدينوا وتخلقوا، ما ينفكون يتقهقرون إلى الوراء بحكم طفرة اعترت جيناتهم المترسبة منذ العصور البدائية…
بلاك روك
بصفته مديرا عالميا للأصول، أعلن لاري فينك أن هدفهم في blackrock هو مساعدة الجميع على تحسين مستقبلهم المالي، من خلال اليقظة والولاء والحذر تجاه عملائها. منذ عام 1999، أصبحت الشركة من أبرز مزودي التكنولوجيا المالية، ويتوجه إليها زبناؤها للحصول على الحلول التي يحتاجونها لتحقيق أهم أهدافهم المالية.
وبلاك روك هي شركة أمريكية متعددة الجنسيات متخصصة في إدارة الأصول، ويقع مقرها الرئيسي في نيويورك. تأسست عام 1988، وتعد واحدة من أكبر مديري الأصول في العالم. تهدف بلاك روك إلى مساعدة الأفراد على تحسين مستقبلهم المالي من خلال إدارة استثمارات يقظة وخدمات مالية.
ويذكر أن فريدريش ميرز، وهو سياسي ألماني كان رئيس مجلس الإشراف على بلاك روك ألمانيا قبل أن يصبح زعيما سياسيا مهما في ألمانيا، ثم مستشارها الحالي
هذه هي الواجهة البراقة، أما الواجهة الخفية فنقرأ عليها أن بلاك روك هي الأخت الشقيقة لـروتشيلدRothschild، ومنه نتأدى إلى أن بلاك روك إمبراطورية تجارية تحكم العالم، فحتى ذلك البقال المتواضع والمنزوي في ركن من حي شعبي يخدم لصالح بلاكروك من دون وعي منه. منطق هذه الإمبراطورية، كسائر شعب المنطق التي تدرس في مدرجات المعاهد والجامعات، له ضرورته وهي أن لا شيء أكثر أهمية من المال، لأنه هو مصدر السلطة والجاه. لهذا، يدور في ذهن أتباع هذه الشركة الماسونيين حلم المليار الذهبي الذي يتركز حول إبادة الغالبية من سكان المعمور التي حل الفقر عندها ضيفا ثقيلا ما أراد أن يتزحزح، لتخلو لهم الأرض خالصة لهم بكل ما ظهر من خيراتها وما بطن.



#أحمد_رباص (هاشتاغ)       Ahmed_Rabass#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجربة المجموعات الصحية الترابية.. وليد يحبو في إنتظار أن يقو ...
- حريق في حانة بسويسرا: استقبال جرحى في مستشفيات فرنسية
- احتياطيات هائلة من النفط في فنزويلا لكن صناعتها النفطية في ح ...
- كيف كانت الفلسفة قبل سقراط؟
- عبد الحق الصنايبي في حالة شرود عندما أساء استعمال المعرفة: م ...
- موجة من الاحتجاجات تجتاح إيران لليوم السابع على التوالي
- أمريكا تقصف فنزويلا وتختطف مادورو وزوجته رغم تودده لترامب
- كيف كانت الفلسفة قبل سقراط؟ (الجزء الرابع)
- عودة ملكة البوب إلى المدينة الحمراء
- فريدريك بيشييه طبيب فرنسي تحول إلى قاتل بالتسلسل
- وداعا، أستاذنا الحسن اللحية
- كيف كانت الفلسفة قبل سقراط؟ (الجزء الثالث)
- بوزنيقة: لفتيت يطالب بالوثائق والمستندات الخاصة بصفقة تدبير ...
- كيف كانت الفلسفة قبل سقراط؟ (الجزء الثاني)
- التأثيرات الإيجابية للأمطار الغزيرة على الاقتصاد المغربي
- تأثر عدة مناطق مغربية بالفيضانات والسكان تكبدوا خسائر مادية ...
- كيف كانت الفلسفة قبل سقراط؟ (الجزء الأول)
- الجزائر تصدر قانونا يجرم الاستعمار الفرنسي، ووزارة الخارجية ...
- آسفي: (جمعية بحري) أو التضامن المواطن يتنظم بعد الفياضانات
- رسالة مفتوحة من الجبهة المغربية ضد قانوني الإضراب والتقاعد إ ...


المزيد.....




- شولة.. حكاية ريشة يابانية أبهرتها الفنون الإسلامية
- الفنان سمير جبران: الموسيقى هي السلاح الأجمل لحماية الهوية ا ...
- سمير جبران: الموسيقى سلاحنا الأجمل لحماية هويتنا الفلسطينية ...
- كتاب -بعد الهمجية-: غزة هي -كاشفة الحقيقة- التي فضحت عرقية ا ...
- كائن فضائي ورديّ اللون أضافه فنان إلى لوحاته يُشعل الإنترنت. ...
- سفير فلسطين لدى لبنان يعزّي الفنانة فيروز بوفاة نجلها
- فيديو.. ضربة قاضية مزدوجة تنهي نزالا للفنون القتالية المختلط ...
- عباس بيضون للجزيرة نت: لستُ القارئ المنشود لشعري.. والكتابة ...
- مايكل بي. جوردان يقول إن مشاهدة فيلم -Sinners- أبكته
- أحزان فيروز تتجدد في جنازة هلي الرحباني.. أمومة استثنائية خل ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد رباص - الإنسان الأخير أعمى بصيرته الجشع