أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - شوكت جميل - القومية شيطاناً أم ملاكاً ؟!















المزيد.....

القومية شيطاناً أم ملاكاً ؟!


شوكت جميل

الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 00:16
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


المادية الجدلية لا ترى ملاكاً و لا ترى شيطاناً، و لا ترى القومية سماً أو دواءً؛ لأنه منهجها علمي، و منها ما كان سماً في طور، قد يغدو دواءً في طورٍ آخر.
و في ضوء المادية الجدلية سنحاول بحث مفهوم المسألة القومية من وجهة نظر البروليتارية الأممية و الفكر الماركسي من جانب ،و كذلك من وجهة نظر الفكر الرأسمالي، و الذي تبنى مفهوم الإنسان العالمي بديلاً لمفهوم البروليتاري العالمي من جانب آخر..و الحق أن علاقتها مشتبكة و مشتبهة مع الطرفين .

أحسب أن مسألة القومية من الموضعات التي يدور حولها الجدل_ماديا كان أو مثاليا خرافيا_ في عصرنا الراهن. و تتباين الرؤى و المواقف منها تبايناً كبيراً، من الدعوة للتبني الكامل إلى النبذ الكامل، و لما كان حديثنا عن الماركسية الأممية،أو النزعة العالمية البروليتارية، و التي تم مسخها من البعض كعدوٍ للقومية؛ بات لزاماً علينا، إلقاء طرفاً يسيراً من الضوء على تناقضات كل من الفكر اليساري بأطيافه و الفكر الرأسمالي، إزاء قضية القومية، و محاولة الكشف عمّا كان مفتعلاً و عمّا كان جوهرياً من هذه التناقضات في فكر كل من الفريقين.

أما موقف تيارات اليسار الماركسي إزاءها فأكثره بين طائفتين: طائفة لا ترى بأساً، بل وتراه واجباً، أن ترتدي الحركات الاشتراكية الرداء القومي، أو ما نسميه البروليتارية الوطنية، بينما تزعم طائفةٌ أخرى، أن الماركسية هي العدو الطبيعي للقومية، و عند الحديث عن البروليتارية العالمية، فلا مسمحة لنا للحديث عن الانتماء القومي، إنما وجب أن يكون الانتماء انتماءً طبقياً، فالبروليتاري المصري، مثلاً، يتآزر مع البروليتاري الأمريكي، في مواجهة الرأسمالي المصري و الذي يشاركه ذات القومية..و لطالما استخدموا مصطلح"القومجية"،كلونٍ من التهكم المبتذل من الطائفة الأولى.

و إذا كان هذا هو حال التناقض في موقف اليسار، و الذي أراه تناقضاً مفتعلاً إن لم يكن تشويهاً للماركسية_و سيأتي ذكره في حينه_،فالتناقض في الفكر الرأسمالي من القومية تناقض جوهري و لصيق ببنية الرأسمالية ذاتها..

فمن ناحية تحاول الرأسمالية إخفاء حقيقة الصراع و الحروب بين الأمم و الذي هو في حقيقته، صراعٌ طبقي بين طبقات مستغَلة و طبقات مستغِلة على المستوى العالمي، و سببه الحقيقي هو وجود الطبقات لا وجود الأمم و القوميات، فتوهِم الناس أن الصراع و الحروب مرجعه إلى نزاع الأمم المختلفة و القوميات المتباينة، فيكون وجود الأمم هو علة الحروب إذن، و بناءً على هذه الرؤية المشوهة ، جعلت
وكدها أن تتبنى ما نسميها بالنزعة العالمية. "cosmopolitisme"،و المواطن العالمي،أو العولمي،أو ما شئت من أسماء،و الذي هو استعارة مباشرة من الفكر الماركسي، لمصطلح البروليتاري العالمي، و النزعة البروليتارية العالمية،و الذي لم يظهر في القاموس الرأسمالي_فيما أعلم_إلا فيما بعد الماركسية، و تسعى الرأسمالية حثيثاً في هذا المضمار،نحو طمس القوميات تحت هذا الدعاوى، لضرب الحركات البروليتاريا الوطنية، و إقناعها أن النجع الحقيقي هو في القضاء على القوميات، و التنكر للأوطان، و في تقديري أن هذا الفكر يعيد نفسه في أقنعة عدة، و ما أرى الحديث عن صراع الحضارات أو الثقافات، سوى اجترار لهذه الحيلة و الطبخة الرأسمالية البائخة البائتة.

و من ناحية أخرى، تناقض الرأسمالية ذاتها، و تتمسح بالقومية، إذْ شجعت قديماً وتتشجع الآن النزعات القومية! فبينما تدعو أمريكا بشركاتها الاحتكارية إلى النزعة العالمية، ما برحت تصب في آذان شعبها، ما يصور المواطن الأمريكي "كسوبر مان"، و أنه شعب الله المختار الذي أرسلته عناية السماء للساكنين في الأرض لقيادتهم، و نرى كيانات اقتصادية رأسمالية قومية تظهر"كالإتحاد الأوربي"، و قبلاً ،في حقبة لاستعمارية،كان تجعل الاستعمار يقتات على الكرامة القومية، لتضليل شعوبها، و كسب تأيدهم:فكانت تضع القومية البريطانية المستعمرة في مواجهة القومية المصرية، و القومية الفرنسية المستعمرة في مواجهة القومية الجزائرية،...إلى آخره.بينما يقول كارل ماركس:(لا يمكن للشعب الذي يضطهد شعوباً أخرى أن يكون حراً)..و لعل هذا العبارة تكشف عن لب الموقف الماركسي من القومية.

و مما تقدم،يتضح لنا أن الأمر في حاجة إلى المزيد من التبيان، لنضع أيدينا على جذور هذا التناقض في الجانين، و سنحاول أن نضع الأسئلة"الصائبة"،و يقولون أن السؤال الصحيح فيه نصف الإجابة:

أولاً: ما هو مفهوم القومية،و ما هي الحقيقة و جوهر الصراع؟

ثانياً: ما السر وراء تناقض الرأسمالية من مسألة القومية؟

ثالثاً: ما هو الموقف المادي الجدلي الأصيل و موقف البروليتاريا العالمية من مسألة القومية؟
رابعاً: هل يتخذ الصراع البروليتاري لباس الصراع القومي أحيانا؟

خامساً: هل تسعى حقاً الماركسية و النزعة البروليتارية الأممية،إلى محو القومية ؟
............................................................

أما من ناحية المسألة القومية، فيتفق الفريقان، الماركسي و الرأسمالي، في النظر إلى القومية كحقيقة موضوعية تاريخية، و هي التي تجمع بين شعبٍ ما، لغةً، و أرضاً، و حياةً مادية أو اقتصادية، و حياة روحية أو معنوية. و إن اختلفا الاثنان في تناولهما لهذه العناصر، فترى الماركسية، أن الحياة الروحية ليست سوى انعكاسا لواقع المجتمع المادي، فإن الخلاف الحقيقي، في مقامنا هذا،يكمن في تفسير كل منهما لأسباب النزاع و الاحتراب بين القوميات المتباينة؛ إذْ تعزوه الرأسمالية جذرا إلى الدعوات القومية للأمم و الشعوب المختلفة، كصفة لصيقة بها ، بنفس النهج المثالي، الذي يفسر استغلال الإنسان لأخيه الإنسان، كطبيعة إنسانية أصيلة، فيما تعزوه الماركسية بمنهجها المادي الجدلي، وماديتها التاريخية، إلى الواقع الموضوعي، و تكشف أنه لا يعدو أن يكون ثمره لصراع الطبقات و استغلال أمم لأممٍ أخرى..

و هكذا تستغل الرأسمالية مفهوم القومية لخدمة مصالحها،أو بالأحرى في خدمة رأس المال، فتصدر للعمال حديث المصالح الواحدة للأمة، و تقنع العمال بأن مصالحهم في مصالح الأمة، للتعمية عن حقيقة الصراع الطبقي، و للتعمية عن استغلالها و اضطهادها الطبقي، فالرأسمالية هنا،تتجاوز استغلال بروليتاري قوميتها إلى تعبئتهم لاستعباد بروليتاريا القوميات الأخرى، و التي تظهر في الحركات الاستعمارية، أو غزوات السلب و النهب، و لعل أناتول فرانس قد مس عصب الحقيقة في قوله:(يعتقد الجندي أنه يموت من أجل الوطن،بينما هو يموت من أجل الصناعيين).

و من ناحية الماركسية، فإنها و إن نظرت للقومية في وضعها الآني، تاريخية موضوعية،إلا أنها بماديتها التاريخية، و التحليل المادي للمجتمع دللت على أن الحروب العالمية و الاحتراب بين القوميات،(ليس في وجود الأمم،بل في وجود الطبقة)كما يقول لينين، و أن انقسام الناس إلى طبقات هو الباعث على الصراع، أكثر من انقسامهم إلى أمم و قوميات، فإذا انتفى الاستغلال و زالت الطبقات،انتفى الصراع و الحروب بين الأمم....فليس الصراع إذن مكتوباً على القوميات كالخطية الأصلية للبشر كما ترى الرأسمالية.لذا تدعم الماركسية حركات التحرر "القومي"،و لكن ليس من" قبيل القومية من أجل القومية"، إنما تتجاوزها إلى ما هو أعمق ألا وهو النضال الطبقي الراسب أسفلها، و بادٍ هنا أن حقيقة القومية ليست مضادة للمادية الجدلية،كما يزعم بعض اشتراكيي اليمين ،و الذين يروجون لمثل هذا الطرح، و الذي يفضي في النهاية، إلى ضرب حركات التحرر القومي لحساب الرأسمالية، و كما هو واضح أن هدف البروليتاري ليس ذا طابع قومي في الأساس، فمضمونه مضمون طبقي، و لكنه يرتدي نضال الطابع القومي لأن الرأسمالية قد نمت في الإطار القومي، و أنه طالما كانت القومية حقيقة موضوعية، فأي نضال لا يتم على المستوى القومي، بات" ضجيجاً و لا طحيناً"،و حينها ليس على الرأسمالية سوى أن تبتاع سدادة أذن، ففيها كل الكفاية، و ليس ثمة ما تخشاه من البروليتاريا في وطنها.

أما من ناحية موقف كليهما من النزعة العالمية، فنلمس تناقضاً كأشد ما يكون التناقض في موقف الراسمالية، و الذي لا يمكن فهمه سوى على أنه المعبر عن خضوعها التام لمصالحها الطبقية المستغلة، و كأن هذه المصالح هو الإله الذي يجب طاعته مهما تناقضت أوامره،فهي، كما قدمنا، تشجع القومية،و تزكيها لتحقيق مصالحها، كتمجيد القومية الأمريكية مثلاً، أو مشروع القومية الأوربية، تعود لتدعو إلى النزعة العالمية، إذا كانت تحقق أهدافها الطبقية، و تروج أن حكم الاحتكارات العالمي سيحقق للعمال أحلامهم الأممية! و تستعير وجه النزعة البروليتارية العالمية لمحاربتها، و كما يقول ماركس:(أن تسمية الاستغلال في صورته العالمية باسم الإخوة الشاملة فكرة لا يمكن أن تولد إلا في قلب البرجوازية)، و التناقض الرأسمالي في هذا الشأن يبدأ كما ذكرنا بالمقدمة الغير صائبة : (إذا كانت الحروب الحديثة هي نتاج وجود القوميات و الأمم)؛ فأنه يلزم صهر هذه القوميات في بوتقة واحدة، وأن مفهوم القومية رجعي و بالٍ،و يروجون للعمال أن القومية عائق في وجه السلم، بغرض ضرب الحركات القومية للبروليتاريا!..وهكذا تكون النزعة العالمية تزويراً، بل مسخاً، للنزعة العالمية البروليتارية..

يتبقي السؤال الشائك:هل تسعى حقاً البروليتارية العالمية أو قل"الماركسية"إلى محو القوميات و تجاوز الأمم؟

للإجابة عن هذا السؤال يحسن أن نفرق بين مفهومين،الرغبة و السعي من ناحية، و التوقع و الاستنتاج من ناحية أخرى, فكما قدمنا شرحت الماركسية أن حقيقة الصراع بين الأمم كنتيجة لوجود الطبقات، فإذا زالت الطبقات، أتتفى الصراع و أفضى ذلك كله إلى اقتصادٍ عالمي واحد، تصبح فيه مصالح القوميات المتباينة واحدة، و تحل الثقة و التقارب بين الأمم محل التوجس و الاحتراب، و تزداد مساحات التقاطع المادي و الثقافي بين الأمم قليلاً قليلاً؛ و شيئاً فشيئاً....و إلى هذا الحد، لا أرى غضاضة ولا شائبة في مثل هذا التحليل المادي الجدلي واتساقه، بيد أن بعض الرؤى الماركسية تذهب أبعد من ذلك، و ترى أن تحطيم النير الطبقي يحمل في أحشائه تحطيم النير القومي، إذْ تتنبأ أن ينمو هذا التقارب الأممي باطراد و يؤول تدريجياً و حتمياً في نهاية الأمر، نحو اندماج كافة القوميات في قومية واحدةٍ و لغة واحدةٍ!

و في تقديري _ و مهما كان قدر صاحب هذا التحليل_فإن مثل هذا التحليل المذكور آنفاً تحليل متسرع، و في حاجة إلى إعادة النظر و التقييم ، اللهم إلا إذا استبدلنا بالله نضال الطبقات "كلي القوة" و القادر على كل شيء، بدون تقديم الدليل المادي الكافي، أقول الدليل المادي الذي يجب أن تمدنا به علوم الانثربولوجي و اللسانيات و اللغات و تاريخها لدعم هذه الفرضية؛و لا احسب أنها قدمته حتى الآن.

هي إذن، فرضية طوباوية أو على أفضل تقدير فرضية لا تسندها الدلائل العلمية الكافية..و أرى أن القول بحتميتها نتيجة متسرعة إن لم تكن طائشة، و تخمينٌ لا يليق بالمادية الجدلية، بيد أننا في نفس الوقت، لا نملك الدليل الكامل على نفيها أيضاً، و كيفما كانت حقيقتها ،فما يعنينا حقاً الآن، هو مشكلة الأمم في مرحلتنا التاريخية الحالية، أما مشكلة الأمم اليوم فليست تجاوز الأمم و محو القوميات، بل هي كسر النير الطبقي، و من ثم توحيد الأمم، أما ذوبانها و فناءها في أمة واحدة فهذه قضية أخرى، و علينا أن ننتظر ما يسفر عنه هذا الاتحاد ،هذا إن حدث.

و عودة على بدء،لا أجد عبارة أوقع لشرح موقف البروليتاريا من المسألة القومية،سوى العبارة التي صدح بها ماركس و انجلز في بيان الحزب الشيوعي(1848) و قد ذيلاه بالشعار الأشهر:

((اتحدوا يا بروليتاري جميع البلاد!))

هل من العسير أن يفهم أحدٌ شيئا من ذلك؟...بلى و ما فهمته أن الإتحاد لا يعني الفناء بالضرورة، إنما سبيل الإتحاد هو شرط الانتقال نحو الاشتراكية، أم ما قد يحدث_أو لا يحدث_ بعد الإتحاد من ذوبان القوميات، فأجترئ أن أقول أنه:أقرب إلى التخمين و الرجم بالغيب منه إلى المادية التاريخية، ناهيك أن يكون أمراً حتمياً!

خارج النص
يقول شيخ المعرة:

أتوكَ بأصنافِ المحالِ و إنما...لهمْ غرضٌ في أن يقالَ علوم
........................................................
المراجع:
مقالات للكاتب
حديث إلى العمال (2) بتاريخ 2/5/2016 رابطه:-
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=515471

-البروليتارية الأممية و المسألة القومية(2) بتاريخ 2/5/2014 رابطه:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=413529
-البروليتارية العالمية و المسألة القومية(3) بتاريخ 7/5/2014 رابطه:

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=413815



#شوكت_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فانكا لتشيخوف(من حكايا الكريسماس)
- عسس
- ضرورةٌ وحشية
- رسالة لمبرمجي الذكاء الصناعي
- الذرائعية إله الرأسمالية و مطيتها!
- الجدلية كما أفهمها
- قطر و سمكة الرماد!
- أصل الفلسطينيين و اليهود جينياً (حوار مع A.I)
- القبلة النكراء
- نبيٌّ و بوق
- الوعي عند ماركس و فاعليته
- الميلاد(الثائرُ يولد مصلوباً)
- لَومُ الخِرَاف
- حديث إلى العمّال(1)
- حديث إلى العمال (2)
- حديث إلى العمّال
- ليست ريَّا الأيام_ عزرا بَوِند
- ومضة النفق_ لعزرا بَوِند
- الاستنتاج المنطقي_لعزرا بوند
- مساء / لريشتاد الدنجتن


المزيد.....




- -استكمال عودة جميع العناصر-.. الإمارات تصدر بيانًا عن قواتها ...
- المغرب يستقبل عام 2026 مع تشكل دور الـ16 في كأس أمم أفريقيا ...
- أقدم قطة حيّة في العالم.. -فلوسي- تُكمل عامها الثلاثين
- رغم العقوبات الغربية.. شحنات غاز روسية تصل إلى الصين
- وسط احتدام القتال.. -انتقالي- جنوب اليمن يعلن مرحلة انتقالية ...
- أي تداعيات لتهديد ترامب بالتدخل دعما لمتظاهري إيران؟
- -أطباء بلا حدود- تستنكر حظر إسرائيل لـ37 منظمة إنسانية في غز ...
- لوموند: هذه آخر الدول المتشبثة بـ-فاغنر- في القارة السمراء
- السجن المؤبد لصحفيين في قضية احتجاجات مؤيدة لعمران خان
- أوكرانيا تجلي الآلاف مع تقدم القوات الروسية في زاباروجيا


المزيد.....

- اشتراكيون ديموقراطيون ام ماركسيون / سعيد العليمى
- الرغبة القومية ومطلب الأوليكارشية / نجم الدين فارس
- ايزيدية شنكال-سنجار / ممتاز حسين سليمان خلو
- في المسألة القومية: قراءة جديدة ورؤى نقدية / عبد الحسين شعبان
- موقف حزب العمال الشيوعى المصرى من قضية القومية العربية / سعيد العليمى
- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - شوكت جميل - القومية شيطاناً أم ملاكاً ؟!