أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - مسار يضيق الخناق على نظام الملالي














المزيد.....

مسار يضيق الخناق على نظام الملالي


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8569 - 2025 / 12 / 27 - 10:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع تظاهر الاوساط الحاکمة في النظام الکهنوتي في طهران بالقوة وجهوزيتهم لمواجهة أي إحتمالات ضدهم، لکنهم في الوقت نفسه يشعرون بقلق بالغ من المسار والسياق الذي يسير عليه النشاطات والتحرکات النوعية المضادة لهم في المحافل والاوساط الدولية وتشارك فيها المقاومة الايرانية.
ويجب هنا التذکير بأن نظام الملالي لم يقف مکتوف الايدي أمام هذا المسار بل وحرص على مواجهته بکل ما في وسعه وحتى إن اللوبيات التي أسسها في بلدان غربية ولاسيما في الولايات المتحدة، کانت من ضمن أهدافها الرئيسية مواجهة النشاطات والتحرکات المضادة له والتي تسهم فيها المقاومة الايرانية.
ولکن، الصدمة التي تلقاها نظام الملالي من جراء تراجع الثقة بلوبياته وحتى ملاحقة عدد من العاملين فيه، رفعت من مستوى قلقه أکثر لأن الساحة صارت متاحة أکثر للأصوات المضادة والمعادية له، ومستوى صدمته وقلقه تزايد أکثر ولاسيما عندما صار النظام يلمس صدى وصوت ما يطرح في تلك المحافل والاوساط الدولية من مطالب ودعوات في تصريحات المسٶولين الاميرکيين، وعلى سبيل المثال فإن التصريحات الاخيرة التي أدلى بها وزير الخارجية الاميرکي والتي أکد فيها على النوايا المشبوهة لنظام الملالي بخصوص برنامجه النووي وتدخلات في المنطقة وممارساته القمعية بحق الشعب الايراني، تتطابق وتتفق مع وجهات نظر المقاومة الايرانية المطروحة في هذه المحافل.
ومن دون شك، فإن قلق النظام الکهنوتي يتطور الى حالة رعب عندما تزداد هذه الاوساط والمحافل الدولية في تأکيدها على أمور ومسائل تمس الاوضاع السائدة في إيران وتعتبر کسهام مصوبة الى قلب النظام نظير التأکيد على دعم وتإييد البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وكذلك خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر.
وبهذا السياق، فقد تم عقد مٶتمر ثنائي للحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلس الشيوخ الاميرکي بتأريخ 19 ديسمبر2025، وکان الهدف من وراء عقده هو دعم البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وكذلك خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر. وقد شارك في هذا المؤتمر عدد من أبرز أعضاء مجلس الشيوخ الداعمين للقرار 145 من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، إلى جانب شخصيات سياسية ومسؤولين كبار سابقين في الحكومة الأمريكية. وشكل هذا التجمع تجسيدا واضحا لإجماع عابر للأحزاب في دعم حقوق مجاهدي أشرف 3، وتأكيدا ذا دلالة على ضرورة دعم حل ديمقراطي لمستقبل إيران.
ولذلك، فإنه من الواضح جدا بأن هذا المسار غير العادي والذي يسير بخطى واثقة للأمام ويلقي صدى وتأثيرا في السلطات التنفيذية في البلدان الغربية، صار يشکل تهديدا غير عاديا لنظام الملالي ولن يترکه وشأنه حتى إسقاطه.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زهراء طبري رمز النضال النسوي في إيران
- ليس في جعبة خامنئي سوى القمع والغلاء
- اترکوا لبنان وفکروا في حالنا
- إستعراض بائس للقوة لنظام يحتضر
- لماذا يخشى خامنئي مواجهة رفض وکراهية الشعب لنظامه؟
- الادانة الاممية ال72 لنظام یعتبر الإعدام والتعذی ...
- نظام على کف عفريت
- تجويع وإفقار الشعب من أجل بقاء نظام الملالي
- خوف نظام الملالي من الانفجار الشعبي القادم
- إيران في دوامة الازمات المرکبة والاحتجاجات الشعبية
- إحتمال السقوط أکثر قوة وتأثيرا من إحتمال بقاء نظام الملالي
- تصحيح الخطأ الاميرکي الفظيع في العراق
- نظام الملالي بين ذروة قمعه الممنهج وذروة الرفض الشعبي
- المبادئ الثلاثة لمستقبل إيران
- العمال الايرانيون على خط المواجهة ضد نظام الملالي
- إعدامات سياسية وإبادة صامتة للأقليات وخنق کامل للفضاء الرقمي
- الفقر والفساد ما يبرع به نظام الملالي
- الجريمة لا تمر من دون عقاب
- هبوب العاصفة بوجه ملالي إيران
- خامنئي وسفينته الخرقاء


المزيد.....




- لأول مرة بالتاريخ.. مغامران يقطعان القارة الإفريقية بسيارة ث ...
- مصادر: إيران تنصب كمائن لهجوم أمريكي محتمل على جزيرة خرج
- الحرب في الشرق الأوسط.. غارات على لبنان وهجمات متبادلة بين إ ...
- تشكيك خليجي في محادثات واشنطن وطهران.. وانعدام الثقة في ترام ...
- تضارب في التصريحات الأمريكية الإيرانية بشأن المفاوضات.. وبكي ...
- فنزويلا تنشر كلابا روبوتية لدوريات في كراكاس
- المكسيك تسابق الزمن لتنظيف النفط الخام من سواحل فيراكروز
- غزة: غارة قرب خيام دير البلح تقتل شخصا على الأقل
- هيئة محلّفين أميركية تلزم -ميتا- و-يوتيوب- بدفع 3 ملايين دول ...
- إيران تدرس وقف الحرب وترامب: طهران تريد إبرام اتفاق


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - مسار يضيق الخناق على نظام الملالي