أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - المبادئ الثلاثة لمستقبل إيران














المزيد.....

المبادئ الثلاثة لمستقبل إيران


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8555 - 2025 / 12 / 13 - 09:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مهما حاول النظام الکهنوتي الدموي في طهران وبذل من جهود، فإن مستقبله على کف عفريت وليس هناك ما يمکن أن يضمنه خصوصا وقد صار واضحا بأن شعبه يرفضه بقوة ويمقته بشدة، وحتى إنه صار من الواضح جدا إن من يدعمه من أجل البقاء کمن يربي ثعبانا أو عقربا ساما في حضنه.
التغيير في إيران لم يعد مجرد حديث للتسلية أو لتمضية الوقت أو حتى للتأويلات والافتراضات وإنما هو مطلب ملح بل وشديد الالحاح يفرضه واقع إيران والمنطقة والعالم ولاسيما وقد صارت حقيقة إن هذا النظام لا يصلح لإيران والمنطقة والعالم، أمرا مسلم به ولا يمکن تجاهله بسهولة، ولأن الملا خامنئي وبطانته المجرمة يدرکون هذه الحقيقة ويعلمون جيدا من أنهم سوف يمثلون أمام محکمة الشعب في حال سقوط نظامهم لمحاسبتهم عما إقترفوه وجعلهم يدفعون الثمن، فإنهم يحاولون عبثا ومن دون طائل الحيلولة دون ذلك.
الملا خامنئي ورهطه القتلة يعون جيدا بأن واحدا من أهم العوامل والاسباب التي ساهمت في ضمان بقائهم وإستمرارهم کان سياسة الاسترضاء الغربية الفاشلة التي کان النظام يتنفس من خلالها ويستمد ليس أسباب البقاء والاستمرار فقط بل وحتى أسباب الاستمرار في قمع الشعب وفي تدخلاته في المنطقة وتصديره للإرهاب، ولذلك فإنه لا يريد أبدا إنهاء تلك السياسة لأنه يعني جعله في معرض خطر وتهديد غير عادي.
ومن دون شك، فإن إيران التي مرت بفترتين قمعيتين هما حکم الشاه الدکتاتوري وحکم نظام ولاية الفقيه الدموي الذي إستخدم الدين لتبرير دکتاتوريته وإجرامه، وقد نال الشعب من الظلم والقهر والقمع والحرمان ما يکفيه لکي يرفض النظامين رفضا قاطعا، ولذلك فإن الشعب ومقاومته الوطنية يطالبون المجتمع الدولي عموما والبلدان الغربية بشکل خاص بإنهاء سياسة الاسترضاء التي تخدم أهداف وسياسات النظام وتضمن بقائه وإستمراره، لکن الذي يبعث على الامل والتفاٶل هو إن العالم بدأ رويدا رويدا بالتفهم والاستجابة لهذا المطلب، وهاهم ساسة أوربيون مشارکون في مٶتمر(إيران: قمع في الداخل وتصدير للإرهاب) وفي إجماع نادر بين مختلف التيارات السياسية الأوروبية على ضرورة تغيير الاستراتيجية تجاه طهران. وركز المتحدثون على فشل الدبلوماسية التقليدية وضرورة دعم البديل الديمقراطي.
لکن، الحدث والتطور الابرز في المٶتمر المذکور، هو ما قد أعلنت عنه السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من إن الشعب الإيراني وقواه السياسية يتفقون اليوم على ثلاثة مبادئ أساسية لمستقبل إيران هي:
ـ إسقاط نظام ولاية الفقيه بإرادة شعبية وطنية.
ـ الرفض القاطع لكل من دكتاتورية الشاه ودكتاتورية الملالي (لا عودة للماضي).
ـ فصل الدين عن الدولة.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العمال الايرانيون على خط المواجهة ضد نظام الملالي
- إعدامات سياسية وإبادة صامتة للأقليات وخنق کامل للفضاء الرقمي
- الفقر والفساد ما يبرع به نظام الملالي
- الجريمة لا تمر من دون عقاب
- هبوب العاصفة بوجه ملالي إيران
- خامنئي وسفينته الخرقاء
- الشهر الاکثر دموية ومواجهة في إيران
- شروط التفاوض أم إستسلام نظام الملالي؟
- إيران برکان وشيك الانفجار
- نصيحة صلفة
- کذب خامنئي ودجله
- سقوط نظام الملالي مسألة وقت
- الطرق الخبيثة للنظام الکهنوتي للتضليل والخداع
- ضربة دولية نوعية لنظام الملالي
- إسقاط نظام الملالي هو الخطوة الحاسمة لتحرير المرأة الإيرانية
- عن المطالبة بإستقالة بزشکيان
- نظام الملالي والتحديات الصعبة
- ترنح الملالي بين الرفض الدولي والعناد الفارغ
- إعدام 1200 شخص في إيران في أقل من عام
- قرار أممي تأريخي ضد نظام الملالي


المزيد.....




- بالخرائط.. المناطق التي ضربها زلزال كولومبيا المميت
- 132 قتيلاً حتى الآن بعد الزلزال المدمر في كولومبيا.. وسباق م ...
- محسن رضائي، من قيادة الحرس الثوري إلى مجلس الأمن القومي
- ماهر الأسد: -حارس العائلة- و-جزّار درعا-، فمن هو؟
- علم أُنزل ومقار حكومية هوجمت وحظر للتجول.. ماذا جرى بين الأك ...
- سوريا: ما سر -الموقع 99 النووي- والمخاوف من -القنبلة القذرة- ...
- وسائل إعلام: مقتل ثلاثة من أفراد طاقم سفينة تجارية إثر استهد ...
- هيئة بحرية: بلاغ عن حادثة بين ناقلة وقوات عسكرية في خليج عما ...
- مصر.. 4 ضحايا يبتلعهم نهر النيل في محاولة إنقاذ بطولية انتهت ...
- لجنة مكافحة الإرهاب الروسية: إحباط عشرات الهجمات على مرافق ا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - المبادئ الثلاثة لمستقبل إيران