أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - قرار أممي تأريخي ضد نظام الملالي














المزيد.....

قرار أممي تأريخي ضد نظام الملالي


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8534 - 2025 / 11 / 22 - 11:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يعد إجرام نظام الملالي وقمعه الذي بلغ حده الاقصى ضد الشعب الايراني ولاسيما أحکام إعداماته التي باتت تنفذ يوميا، أمرا أو مسألة يمکن التغاضي والتغطية عليها إذ أن العالم کله تابع ويتابع بقلق بالغ أوضاع حقوق الانسان والمرأة في إيران حيث إن هذا النظام الوحشي القادم من العصور الوسطى يمارس وبکل صلافة إنتهاکاته الفظيعة لأبسط مبادئ حقوق الانسان، ويبدو واضحا إن المنظمات المعنية بحقوق الانسان وفي مقدمتها منظمة الامم المتحدة، تصدت لوحشية وبربرية هذا النظام وأدانته عبر قرارات دولية صريحة.
بهذا الصدد، و في تطور دبلوماسي وحقوقي بارز، وجهت اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء 19 نوفمبر 2025، "ضربة استراتيجية" لنظام الملالي عبر المصادقة على القرار الثاني والسبعين الذي يدين الانتهاكات الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان في إيران. بحصوله على 79 صوتا مؤيدا، لم يكن هذا القرار مجرد إجراء روتيني، بل جاء ليحمل دلالات غير مسبوقة تضع قادة النظام، وعلى رأسهم الولي الفقيه، في مواجهة مباشرة مع تاريخهم الدموي.
والذي يضع نظام الملالي في موقف صعب جدا هو إن هذا القرار عندما أشار بصورة صريحة الى "الاعدمات التعسفية لعام 1988" والتي يتم تسليط الضوء عليها بهذه الصورة الواضحة، فإنه يعتبر ضربة کبرى للنظام ولاسيما وإن مجزرة 1988، التي ذهب ضحيتها 30 ألف سجين سياسي بفتوى من خميني وتنفيذها من قبل "لجنة الموت" التي ضمت أسماء مثل إبراهيم رئيسي وبور محمدي، وتحت رئاسة خامنئي للجمهورية آنذاك.
توقيت صدور هذا القرار الاممي في الوقت الذي يضاعف النظام الهمجي من ممارساته القمعية والاعدامات الجائرة، يأتي بمثابة إنذار عالمي له والتأکيد على إن المجتمع الدولي لن يترك الشعب الايراني وشأنه أمامه، ولاريب إن النظام الاستبدادي وهو يواجه مرحلة صعبة وتتزايد إنکساراته وتراجعاته على مختلف الاصعدة ويحدث تصعيد نوعي في الصراع بين أجنحة النظام التي تشعر برعب بالغ من المستقبل الذي صار مجهولا ويسعى کل جناح على حساب الاجنحة الاخرى أن يقول بما يمکن أن يحميه ويضمن مستقبله، ولکن وکما هو معروف فإنهم کلهم مجرمين وفي السفينة نفسها التي تنتظر الغرق وليس هناك من أي مجال للنجاة والخلاص من آثار وتبعات الجرائم والمفاسد التي إرتکبوها بحق الشعب ويجب عليهم رغم أنفسهم أن يتحملوا مسٶوليتها وأن يتم جرجرتهم أمام المحاکم لمحاکمتهم وجعلهم يذوقون من ذلك الکأس الذي يذوقه الشعب الايراني منذ 46 عاما.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس الشعب بل حتى البيئة ضد النظام الايراني
- تغيير نظام الملالي أصبح حتميا
- خارطة الانتقال من حكم الملالي إلى جمهورية ديمقراطية
- يجب عدم السماح بعودة الدماء لشرايين نظام الملالي
- في إنتظار السقوط وليس أي شئ آخر
- عن إستعداد نظام الملالي لطمأنة العالم
- حالة الذروة التي تسبق الانفجار
- الجرائم والانتهاکات تلاحق وتفضح نظام الملالي
- حافة الانفجار وحافة الانهيار
- السر وراء تصاعد أنشطة مخابرات الملالي في الخارج
- إعدامات نظام الملالي تواجه رفضا وتنديدا دوليا
- تزايد حدة الصراع أم تفاقم أزمة نظام الملالي؟
- هذا ما جناه ويجنيه حکم الملالي على الشعب الايراني
- النظام الإيراني تهديد طويل الأمد الأمن في جميع أنحاء المنطقة ...
- هشاشة النظام المصاحب لسقوط هيبة خامنئي
- خامنئي مدمر الاقتصاد والثقافة والأمن والأخلاق
- من أجل إستتباب السلام والامن في المنطقة
- لا شئ يفيد الوضع في إيران إلا التغيير
- زلزال السقوط قادم حتما لنظام الملالي
- رهان النصر المظفر والمستقبل المضمون


المزيد.....




- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- -وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران ...
- 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي ...
- الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
- رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
- بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
- تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...
- -خيانة عظمى-.. ترامب يهاجم وسائل الإعلام الأمريكية التي تفيد ...
- بتهمة -تمجيد الإرهاب-.. فرنسا تلاحق ناشطاً على خلفية تظاهرات ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - قرار أممي تأريخي ضد نظام الملالي