سعيد ياسين موسى
الحوار المتمدن-العدد: 8548 - 2025 / 12 / 6 - 00:22
المحور:
القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
لاشك بأن جميع المهتمين والعاملين يعلمون علم اليقين بأن النظام الدكتاوري المجرم أجرم بحق المكون الفيلي إيما إجرام ولا أخفي أن القضية الفيلية تعود الى زمن ما فبل العهد الملكي وتأسيس الدولة العراقية وورث الفيليون تداعيات مؤلمة منذ الحكم العثماني وهنل لست بصدد السرد التاريخي لمأساة هذا المكون العراقي من حيث تشتيتهم من إجتماعيا وسياسيا وإقتصاديا وأراضي وحدود هذه الأراضي والآثار الإجتماعية والفنية والعلمية والرياضية المنظورة والمعاشة من قبل المجتمع العراقي ,وهذه المحاور سأتركها للأكاديميين والباحثين والمثقفين ولكل من إهتمام بهذه القضية.
من مبادئ العدالة الإنتقالية المعتمدة دوليا ووطنيا ودستوريا ومؤسساتيا في العراق, "بناء الذاكرة" والأهمية تأتي للتوثيق ومنع تكرار الجرائم ويكون تاريخ موثق بالمشاهدات العيانية بالعديد من الصور من حيث السمعية والمرئية والمقرؤة ,أعترف رغم الكثير من الجهود والكتابات والبحوث المتفرقة لم نصل إالى آاليات علمية للتوثيق .
في 2021 أنطلقت محاولة كلها أمل بالتصدي لملف بناء الذاكرة الفيلية من خلال تأسيس "مركزالذاكرة الفيلية للدراسات والتنمية المجتمعية" ولما أستكملت الرؤى في 2025 تم تأسيس المركزوفق القانون كمنظمة غير حكومية وتسجيله في دائرة المنظمات غير الحكومية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء.
وها نحن جمبعا كمهتمين أصبحنا أمام مسؤولية تاريخية لجمع وتوثيق وتحليل المجريات والمنتجات السياسية و الثقافية والإجتماعية والعلمية والرياضية للأنطلاق الى مستقبل مشرق ولا نكون أسرى المآسي والبكاء والعويل وهذه المهمة الكبيرة هي مسؤولية كل الشعب العراقي الحبيب وليس المكون الفيلي فقط لأن بناء الدولة العادلة تستلزم مشاركة الجميع في النهوض بالعراق الحبيب لضمان مستقبل آمن يكون فيه الإنسان قيمة عليا .
هنا نحتاج إالى مشاركة الجميع كمسؤولية ذات أولوية لا سيما أصحاب المصلحة المباشرين من رجال أعمال وسياسيين وشيوخ عشائر وأكاديميين ومثقفين وإعلاميين ورياضيين وفنانين نساء ورجال وشباب لوضع بصماتهم في طريق نبدئه جميعا سوية وكل حسب إمكانياته ومعرفته .
أما أشكال المخرجات مبدئيا تكون من خلال الدراسات والبحوث العلمية التوثيقية والثقافة والفنون والرياضة والإعلام, لا أبخس حق احد من أخواتنا وإخوتنا وأبناءنا الشباب بما يذلوه من جهود طيبة ولكن وجود مركز متخصص لتوثيق هذه الجهود ودمعها في موقع واحد من أجل أن نطلع نحن الذين على قيد الحياة والجيل الحالي والأجيال القادمة على مآثر هذا المكون المجاهد والمناضل ودوره في بناء المجتمع العرقي وهو ينهض من جديد ولنصنع الحياة معا من أجلنا ومن اجل الأجيال القادمة.
يتبع.
#سعيد_ياسين_موسى (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟