أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (287)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (287)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8521 - 2025 / 11 / 9 - 00:52
المحور: القضية الفلسطينية
    


نورالدين علاك الاسفي
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
4- الصهيونية إلى اهتراء بعد افتراء الاحتماء الْدون.
4. 13 " لا "النصر" يواري سوءة؛ و لا "الحسم" يخفي شوهة. و لا الردع"يغطي شفعة.".

****
يمكن تفهُّم التركيز الإعلامي على ممداني: أول رئيس بلدية مسلم في تاريخ نيويورك، وناقد شديد لإسرائيل، يُنتخب في مدينة تضم أكبر تجمّع سكاني يهودي في العالم، إنه حدث إخباري دراماتيكي يستحق تغطية واسعة، لكن من المهم أن نفهم أن هذه ليست سوى قطعة واحدة من "بازل" أكبر، يُظهر واقعاً سياسياً إشكالياً جداً على الساحة الأميركية، بالنسبة إلى إسرائيل.
بالنسبة إلى إسرائيل، ليس فقط المهم فوز ممداني في نيويورك، بل تزامنه مع الانتصارات الديمقراطية العامة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة. إن فوز الديمقراطيين،.. يأتي في وقتٍ وصلت مكانة إسرائيل داخل الحزب الديمقراطي إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، لدرجة أن الديمقراطيين الأكثر اعتدالاً من رئيس بلدية نيويورك الجديد يرفعون نبرة الانتقاد لإسرائيل، ويجدون صعوبة كبيرة في دعمها، مثلما كانت عليه الحال في الماضي.
إن فوز ممداني يمنح الجناح الأكثر انتقاداً لإسرائيل داخل الحزب الديمقراطي دفعة قوية،.. ومن غير المستغرب أن هذه النجاحات تعتمد على نسبة مشاركة عالية بين الشباب- الفئة العمرية الأكثر انتقاداً لإسرائيل.
في المدى الطويل، وبالنظر إلى وضع إسرائيل المتردّي لدى الرأي العام الأميركي، فإن هذه التطورات المهمة تتطلب تعديلات على السياسة والخطاب الإسرائيليَّين. والجدير بالذكر أن مكانة إسرائيل داخل الحزب الجمهوري أيضاً لم تعُد مثلما كانت عليه، في ظل تصاعُد نفوذ التيارات المعادية لإسرائيل، ولليهود، في صفوف جيل الشباب من اليمين الأميركي. [1]
******

"لن يأتي النصر
1. إلا إذا تمت
2. استعادة جيش الدفاع
· الصغير
· البالي
3. وتم توسيع
4. جيش البر.

لا "النصر" يواري سوءة؛ دونها الدحر جاثم.
و لا "الحسم" يخفي شوهة. دونها القهر صادم.
و لا الردع"يغطي شفعة؛ دونها الجهر كاتم.

ومع ذلك،
1. لا أحد
2. يشارك بجدية في هذا الوقت،
3. لا في إعادة بناء الجيش
4. ولا في زيادته،
حيث
1. يواصل جيش الدفاع
2. خوض حرب
3. فقدت
·غرضها
·وهدفها.

و الحاصل؛ فبالكاد من نبرة "نبي الغضب" أناب.
و إن من قهر قناعته على مضض له استجاب.

سمعنا؛ في الآونة الأخيرة، من
4. العديد من مجموعات جيش الاحتياط
5. والعديد من مجموعات المواطنين العاديين
الذين يعلنون
أنه يجب إطلاق سراح جميع الرهائن
حتى على حساب إنهاء الحرب. "[2]

أما فصل الخطاب؛ فمن غطرسة الكيان المسخ؛ و بعد أن خاب؛ يتصور أنه أصاب.

---------
[1]أمير تيفون- انتصارات الديمقراطيين في الولايات المتحدة هي شارة تحذير لإسرائيل - هآرتس-6 نوفمبر2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38099
[2]https://arabi21.com/story/1677415
/لواء-احتياط-إسرائيلي-لهذه-الأسباب-لن-يتمكن-الجيش-من-هزيمة-حماس-في-غزة



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (286)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (285)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (284)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (283)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (282)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (281)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (280)
- تحول الغرب الحديث و الدول العميلة له إلى التهديد الرئيسي للب ...
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (279)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (278)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (277)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (276)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (275)
- الحرب الكبرى أمامنا - الكسندر دوغين
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (274)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (273)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (272)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (271)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (270)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (269)


المزيد.....




- ظهور جديد للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي في مقطع فيديو.. ماذا ...
- مالي: الإفراج عن 20 جنديا كانوا محتجزين لدى الانفصاليين الطو ...
- الكشف عن عقوبة ميسي بعدما صفع لاعباً في الدوري الأمريكي
- مصر تفتح الباب أمام شراكة أوسع لإعادة إعمار السودان
- مسؤول إسرائيلي يحذر: مواجهة وشيكة مع تركيا على الجولان وشواط ...
- مؤرخة: زيلينسكي يتظاهر بالحرص على أوكرانيا لكنه مهتم بالحفاظ ...
- -لوفيغارو-: إغلاق محطة مترو باريسية كبرى ومزدحمة للغاية بسبب ...
- الجيش الإسرائيلي: إحباط محاولة سرقة سلاح من جندي وإطلاق النا ...
- شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي في مقطع ...
- قائد الدفاع الجوي الإسرائيلي السابق يحذر: تركيا -عدو لا مثيل ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (287)