أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (281)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (281)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8515 - 2025 / 11 / 3 - 02:23
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
4- الصهيونية إلى اهتراء بعد افتراء الاحتماء الْدون.
4. 7 " المآل محال؛ بالارتداد تعدي.و بالشرخ تردي".

*****
كانت الحرب في العام الأخير أشبه بحلقة من رواية "كاتش 22" [قصة ساخرة معادية للحرب كتبها الكاتب اليهودي الأميركي جوزيف هيلر] التي أشارت إلى معضلة التعقل. بحسب الرواية، يُعتبر الجندي الذي يبدي خوفه من القتال عاقلاً وسوياً، لكنه لا يُعفى من الخدمة القتالية، ونظراً إلى عدم وجود خيار آخر، يُطلب منه الخروج إلى المعركة، لأن هناك حاجة إلى مقاتلين. في حرب غزة، كل مَن يحاول التعبير عن رأي أمني مستقل ومنطقي يشكك في الحاجة إلى مواصلة القتال، كان يعرقل مصلحة نتنياهو السياسية، وبالتالي يجري تشويه موقفه فوراً، ويُتهم بالجبن ومعارضة النصر. وهكذا "أُجبر" الجميع على دعم النصر ومواصلة الحرب، على الرغم من أننا انتصرنا منذ زمن طويل، والثمن المدفوع كان في سبيل منفعة محققة، وليس من أجل الحاجة إلى الحرب. هذا هو الفخ الذي نصبه نتنياهو طوال سنة ونصف السنة من الحرب، إلى أن ضاق ترامب ذرعاً، فأوقفه تماماً.[1]

*****
ونحن – و الحديث باسحاق بريك واصل-[2]
1. سنصبح في حرب استنزاف تخرب الدولة.
2. سنفقد علاقاتنا مع معظم دول العالم، التي
3. ستواصل اتهامنا بارتكاب جرائم حرب.
4. سنفقد قدرتنا الاقتصادية،

ها هنا"نحن" براهن الادراك شمل على واقع التشظي.

و إزاء التهديد المتزايد من كل الجهات،
لن تكون لدينا الأموال
5. لترميم الجيش وزيادته
لن تكون هناك أموال
6. لترميم المستوطنات في الشمال وفي الجنوب،
7. التي معظم سكانها لم يعودوا حتى الآن إلى بيوتهم.
8. جهازي التعليم و الصحة سيواصلان الانهيار،
9. والأشخاص الممتازين سيهربون من البلاد.

و هنا؛ "نحن"؛ بحال الفهم شرخ من جامع التردي.

في ضعفنا أيضا،
1. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيفقد الاهتمام بنا،
2. كما يحدث الآن. والأخطر من ذلك هوأن من سيخلفه ربما
3. يكون من الحزب الديمقراطي،
4. وسيتنكر لإسرائيل،
5. ويمكن أن يوقف المساعدات لها.

و "نحن"؛ هنا؛ من المآل حاصل محال؛ و بالارتداد تعدي.

1. الانفجار الاجتماعي سيرتفع درجة،
2. والمناعة الوطنية ستتحطم،
وبين الوضع الاجتماعي السيئ القائم و بين الحرب الأهلية ستكون فقط خطوة.

كل ذلك – و بنبرة الدحر المر من نبي الغضب- يتوقع أن يحدث لأن
1. زعماءنا غير عقلانيين،
2. البعض منهم مسيحانيون،
3. ومقطوعون عن الواقع،
4. ويستخدمون الجيش كأداة
5. لخدمة المصالح الضيقة للحكومة، وعلى حساب أمن الدولة.

و بذا تعدم "نحن" آخر خطوة؛ و منها الصهيونية على التيه رأسا؛ فمن خبل العقل وكسا؛ إلى تشظي عطل العمل نكسا.فالزوال من أرض فلسطين كنسا.

---------
[1] بدأ ترامب وأعوانه باكتشاف حقيقة الحكومة
يسرائيل زيف - قناة N12-23 أكتوبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38003
[2] - لن نهزم حماس والأسرى والجنود سيموتون"
إسحق بريك- هآرتس- 12 ماي 2025
https://arabi21.com/story/1680736
/الجنرال-إسحق-بريك-لن-نهزم-حماس-والأسرى-والجنود-سيموتون-هذا-هو-الحل-الوحيد



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (280)
- تحول الغرب الحديث و الدول العميلة له إلى التهديد الرئيسي للب ...
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (279)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (278)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (277)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (276)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (275)
- الحرب الكبرى أمامنا - الكسندر دوغين
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (274)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (273)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (272)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (271)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (270)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (269)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (268)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (267)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (266)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (265)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (264)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (263)


المزيد.....




- لكمات واشتباكات بالأيدي.. فوضى بعد تأجيل التصويت على قرار تج ...
- نحو مليون طلب للدعم النفسي في إسرائيل منذ 7 أكتوبر.. والشعور ...
- أملا في استعادة القدرة على الإنجاب.. مراهق بريطاني يخضع لعمل ...
- الشرطة الألمانية تقتل مسلحا أطلق النار على عناصرها في ولاية ...
- انشقاق قائد العمليات الخاصة بـ-الدعم السريع-
- الجمهوريون في الولايات المتحدة يواجهون عاصفة انتخابية وأوروب ...
- التعليم العالي: طلاب حاسبات ومعلومات جامعة دمنهور يجتازون من ...
- تنفيذاً لتوجيهات وزيرة التنمية المحلية والبيئة.. جهاز تنظيم ...
- البصريات الوراثية.. أمل جديد لاستعادة جزء من البصر
- هل لاقت كلمة رئيس الحكومة الفرنسية آذانا صاغية عند الطلاب ال ...


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (281)