أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - تحول الغرب الحديث و الدول العميلة له إلى التهديد الرئيسي للبشرية - الكسندر دوغين.














المزيد.....

تحول الغرب الحديث و الدول العميلة له إلى التهديد الرئيسي للبشرية - الكسندر دوغين.


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8498 - 2025 / 10 / 17 - 08:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


Alexander Dugin
الكسندر دوغين
ترجمة : نورالدين علاك الاسفي [1]
[email protected]
فكرة الضغط على روسيا بالتهديدات بنقل صواريخ توماهوك/ Tomahawk إلى كييف هي أسوأ مبادرة لترامب وأكثرها إثارة للاشمئزاز.
في الولايات المتحدة - في شيكاغو/ Chicago و إلينوي/ Illinois و ولايات أخرى-تدور حرب أهلية؛ واسعة النطاق، بين القوى اليسارية الماركسية؛ المتحولة جنسيا و المنحرفة، من جهة. و وكالة إنفاذ الهجرة والجمارك(ICE) من جهة أخرى. الماركسيون المتحولين جنسيا هم من يفوز حاليا، يهاجمون ضباط الهجرة بالليزر ويرشقونهم بالقمامة، لكن سرعان ما تدخل الأسلحة المعركة. في أمريكا، يمكن لأي شخص شرائها حتى الفرويات / the furries. .
الحزب الديمقراطي - حكاما و رؤساء بلديات - يقفون بحزم إلى جانب المتحولين جنسيا. هؤلاء هم جنود العاصفة: أنتيفا/ Antifa، نشطاء البيئة، مناصرو إيجابية الجسم، مدمنو المخدرات، المهاجرون غير الشرعيين، و منبوذو المناطق الحضرية.
ترامب يرسل قوات فيدرالية لدعم وكالة الهجرة.
و القضاة الناشطون جنبا إلى جنب مع المتحولين جنسيا. هم من يعرقل جميع قرارات ترامب.
في مثل هذا الوضع، التهديدات العسكرية المباشرة للكرملين (نقل توماهوك إلى كييف مثلا) هي ببساطة متهورة.
ترامب ليس في وضع يسمح له بالتحدث إلينا بهذه النبرة. في الواقع، بدأت أفكاره بالتيهان. بالأمس، أثناء رحلته على متن طائرة متجهة إلى الشرق الأوسط، شرع يفكر فيما إذا كان سيصل إلى الجنة؛ أم أنه كان هناك بالفعل.
كل ذا خطير للغاية. فالمسنون المخرفون، و المنحرفون، ومدمنو المخدرات، و الأوليغارشية- التكنوقراط المختلون، والطائفيون، والنسويون، والمتعصبون للعولمة؛ باتوا على رأس الدول الغربية هم القاعدة.
لقد تحول الغرب الحديث والدول العميلة له إلى التهديد الرئيس للبشرية. الحضارة ذه غدت مجنونة.
أي تلميح للحس السليم في الغرب يتم سحقه عند الولادة بلا رحمة ؛ أو إسكاته برصاصة، كما الحال مع تشارلي كيرك/ Charlie Kirk.
في مثل هذه الظروف، من الصعب جدا؛ حتى نظريًا؛ تصوّر كيف يمكن تجنّب حرب كبرى. بعد كل شيء، التهديد يأتي بالضبط من الغرب، الذي يبدو أن قادته غير مستقرين عقليا. [2]

----------
[1] في البال: المقال المترجم رهن الإحاطة علما؛ لا تبني فحواه جملة أو تفصيلا. المترجم.
[2] رابط المصدر:
https://www.geopolitika.ru/en/article/modern-west-and-its-client-states-have-turned-main-threat-humanity



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (279)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (278)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (277)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (276)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (275)
- الحرب الكبرى أمامنا - الكسندر دوغين
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (274)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (273)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (272)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (271)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (270)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (269)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (268)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (267)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (266)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (265)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (264)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (263)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (262)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (261)


المزيد.....




- سوريا تعلن عقد اجتماع -رفيع المستوى- مع إسرائيل.. ماذا جرى ف ...
- وزير: بيلاروس ستوقع قريبا اتفاقية إلغاء التأشيرات مع كوريا ا ...
- لقاء إسرائيلي سوري في الأردن بعد دعوة الشيباني لاغتنام -فرصة ...
- سعيد وتبون يبحثان مزيدا من تعزيز العلاقات بين تونس والجزائر ...
- من خلف القضبان إلى حضن الحياة.. ولادة توأم من نطفة مهربة لأس ...
- تعارضت مع موقف الرئيس.. مبعوث ترامب يتراجع عن تصريحاته بشأن ...
- ماكرون: زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا تمثل علامة فارقة ( ...
- العراق يقدم مقترحا إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي مو ...
- البطريرك كيريل: قصف كنيسة في جمهورية دونيتسك خلال القداس يؤك ...
- هجوم وحشي على دير سفياتوغورسك بأوكرانيا يودي بحياة راهب ويصي ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - تحول الغرب الحديث و الدول العميلة له إلى التهديد الرئيسي للبشرية - الكسندر دوغين.