أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - صدام الحميد - ١٤ تموز ١٩٥٨ بين الإيجابية والسلبية... وبين التأييد والتنكيد...














المزيد.....

١٤ تموز ١٩٥٨ بين الإيجابية والسلبية... وبين التأييد والتنكيد...


صدام الحميد
كاتب

(Saddam Shehab Alhamed)


الحوار المتمدن-العدد: 8472 - 2025 / 9 / 21 - 03:05
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


وان كانت الأغلبية الشعبية صنمية لا تفكر بل تأخذ الحقائق بالتلقين... عبر قصص وحكايات لم تحدث... وعلى فرض انها حدثت فأين فائدتها ونتائجها على أرض الواقع...
لابد من إعادة كتابة التاريخ... وانا هنا اطرح رأيي الشخص وما أؤمن به عن دراسة للواقع المر الذي وصلت إليه البلاد...

الملكية تبقى افضل من العصور الجمهورية وبالأخص عصر الانقلاب الأول القاسمي... لسبب بسيط جدا... انت تفهمه وغيرك قد لا يفهمه...
العراق الملكي كان يعيش تحت مظلة دستور دائما كتبه فقيه دستوري ، أما بعد زوال الملكية لم يعش العراق في ضل دستور دائمي كله مؤقت حتى وصلنا إلى بعد ٢٠٠٣ تم كتابة دستور دائمي من قبل حثالات لا تفقه الفرق بين واو العطف وواو الجماعة... كتبوه وفق ما يؤمن بقائهم على حساب بقاء العراق...
هذه اهم نقطة... والكلام كثير...
قد يقول أحدهم الإقطاعية... والاقطاعية لم تكن إلا من بقايا توازن القوى التي صنعها الإنكليز وفق مطلب واقع الحال الموجود من التركة العثمانية...
وحاول تعرف معنى واصل ومغزى الشعر المغنى القائل
جلجل علية الرمان نومي فزعلي
لتعلم ان الإنكليز تحصيل حاصل لقهر الإمبراطورية العثمانية التي هي مؤسسة الإقطاع وكان يتطلب فترة بزوال حكم الإقطاع وجاء الزعيم قاسم العراق بانقلابه الأحمر...
لابد من إعادة كتابة التاريخ ليس وفق الأهواء والمزاجات... بل وفق النتائج التي وصلت إليها البلاد...

واخيرا إلى من عاصروا عبد الكريم قاسم لو أنكم صادقون بما تنقلون لخرجتم لنجدة زعيمكم... ولكنكم تكذبون لانكم حتى لم تؤسسوا إلى إنشاء معارضة للانقلاب الذي أطاح بزعيمكم...
اما عن قصص إعادة رفع صور الزعيم بعد ٢٠٠٣ ما هي إلا خطوة جبانة لاستمالة قلوب وتعاطف الشعب الملهم والعاشق للخرافة القاسمية التي وضعت العراق في منعطف سيطرة العسكر على سدة الحكم... وبداية السحل في أزقة بغداد.. لإنشاء معسكرات متعددة داخل دولة اسمها العراق...

تذكروا أن تاريخ العراق الملكي كتب من قبل فائق بطي وميشيل عفلق... لان الوثائق لم تفتح إلا لهما من قبل البعث... الاول لبناني والثاني سوري... وقد أصبح كلاهما المرجع الرئيسي لكتابة أي رسالة او كتاب وخصوصا ان اغلب كتابنا متحزبين... وأهم شرط لكي يكون المؤرخ معتبر ان لا يكون متحزب... ولا صاحب ميول فكري إلى مدرسة فكرية... الا ان شاء فليكتب عن تاريخ حزبه أو مدرسته الفكرية ويزمر ويطبل لها... ولهذا بحث آخر...

ماذا يفعل ميشيل عفلق بعد الانقلاب بثلاثة ايام و جالس و مترأس المجلس وقاسم وعارف واقفين بالاستعداد ؟؟!!

ولماذا كان عبد الكريم قاسم في قصر الرحاب قبل أسبوع من انقلابه الدامي... وهو يأخذ مبتسما الصور التذكارية مع الملك الضحية... ؟؟؟!!!
أليس من ضمن القسم العسكري حماية الملك... ام ان العبوسي هو من نكث بالقسم العسكري... ؟؟؟ لو سأل العبوسي ونكر الما فوق اصدار الأوامر بتصفية العائلة الملكية...؟؟؟
لأن الأمر شفوي... والأوامر الشفوية هي أوامر مباشرة واجبة التنفيذ تنكر فيما بعد ويعاقب على على عدم تنفيذها من قبل الما دون... !!!؟؟؟



#صدام_شهاب_الحميد (هاشتاغ)       Saddam_Shehab_Alhamed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمي.. في أول ذكرى الوداع الأخير
- البنك الوطني للتبرع بالأعضاء البشرية في العراق بين القانون ا ...
- تردي الخدمات الصحية في العراق... مدينة الطب انموذج لافضل الخ ...
- شهاب احمد حسن الحميد ... عامل ونقابي عراقي
- الشعائر الحسينية ... السير والتطبير ام التفكر والتبصير
- حكام العرب ... لا يجتمعوا الا للقتل والغدر
- شخصية الفرد العراقي ... بين الاعتبار من تجارب الماضي ... وإن ...


المزيد.....




- النصير الشيوعي العدد 48 السنة الرابعة تموز 2026
- -الغاز- الذي خنقته حرب إيران.. كيف طال موائد الفقراء حول الع ...
- Why American Farmers are Paying for Foreign Policy
- Why Do Societies Normalize Harm to Children in War, Poverty, ...
- Echoes From Gaza: How the Dehumanization of Muslims Leads to ...
- From Independence to Interdependence
- How to Sell a Genocide: the Media’s Complicity in the Destru ...
- The Public Isn’t Budging on Ice’s Immigrant Detention Polici ...
- Monsters Playing Victims: Danny Danon’s Twisted War on the T ...
- The Military-Entertainment Complex, Exposed


المزيد.....

- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - صدام الحميد - ١٤ تموز ١٩٥٨ بين الإيجابية والسلبية... وبين التأييد والتنكيد...