أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام محمد أحمد - هايبونات المحبة














المزيد.....

هايبونات المحبة


حسام محمد أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 8458 - 2025 / 9 / 7 - 19:14
المحور: الادب والفن
    


محبّة الأم

أمي، ما زالت عيناكِ العسليتان تطاردان ذاكرتي كل صباح، وصدى صوتك الجميل يملأ بيتنا دفئاً وحباً وعطراً، لقد كنتِ مدرسة في الصبر والعطاء، وكان قلبك نابضاً بحب فلسطين، لم أسمعك يوماً تغتابين أحداً، فقلبك الطيب لا يستدعي إلا المحبة والخير.

ما تزال لذّة فنجان القهوة معك تسكن ذاكرتي، توقظ أشواقي كلما غفوت.

وجعك الصامت—
يتخلل كل أجزائي المهشمة
وحبك يلملم ضحكتي
---
2. محبّة الوطن

كان وطني بستاناً جميلا، ألعب، وأركض فيه بحب وأمان. ثم تبدّلت الأحوال، صار صحراء قاحلة مثقلاً بالفقد والدمار، تحوّل إلى مسرح للدم وملعب للشر. ومع ذلك نهض، نفض غباره، ووقف من جديد كأن النكبات لم تنال جذره العميق.

في دمشق—
يغفو الياسمين على الجدران
لكن عيون الدمى باكية
---
3. محبّة الإنسان

الحب لم يكن يوماً سلعة تباع وتشترى. محبّة الآخرين عنوان الطيبين. ما معنى حياتنا إن لم نمد أيدينا لمن يحتاجها؟ ما الفرق بيننا وبين التماثيل إن جعلنا أحاسيسنا بالآخرين في سبات؟

وحده الإنسان—
مشاعره تتحرك بصمت،
كغيمة بصحراء.
---
4. محبّة الله

أعلم يا إلهي بتقصيري، وأقرّ بذنوبي الكثيرة، ومع ذلك أرفع يدي إليك، أناديك فتصغي، أبكيك فتمسح دمعي. كن معي، لا تعجل علي، ففي الدروب أتعثّر بخيالي. خذ بيدي، فأنا لم أعد بخير.

العاصي البعيد—
يناجي مولاه القريب
الأبواب مفتوحة
---
5. محبّة النفس

في الصباح فتحت نافذتي، دخلت ورقة صفراء دون استئذان، وغفَت فوق السرير. تنهدت، تذكرت ابتسامتي كيف باتت باهتة، وتلمست وجعي الدفين الذي ظلّ يرافقني. اعتليت سريري، أحتضنت نفسي لأغفو بجانب الورقة.

برعم يتيم—
يغفو على شجرة الصمت
فأس حطاب قريبة
---
6. محبّة السلام

منذ زمن قصير، غادرتنا آلة الحرب اللعينة، لكن السلام بقي بعيداً عنا. نريده لنبني ما تهدم، نريده لنرسم صباحاً أجمل، نريده بيننا لنحضنه ونبكي معاً. على ما مر بنا.

الحل الوحيد—
ليبدأ فصل جديد
عباءة السلام

#حسام_محمد_أحمد



#حسام_محمد_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زهور بلا قبور
- هايبون _حمل المستحيل_
- هايكو_روبوت_
- مكالمة آخر الليل
- هايبون /صيف راحل/
- إليكِ
- ذكرى استشهاد ناجي العلي
- حين أكتب عنك /1/
- رسالة هدهد
- حريق بارد
- غصّة على الطريق
- زهرة الفَنَاء


المزيد.....




- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام محمد أحمد - هايبونات المحبة