أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الحارس - القرضاوي وزيارة بيريز














المزيد.....

القرضاوي وزيارة بيريز


طارق الحارس

الحوار المتمدن-العدد: 1824 - 2007 / 2 / 12 - 11:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يخفى على أحد أن العلاقة بين قطر واسرائيل ليست جديدة ،إذ أنها تتموج بين مد السرية تارة ، والعلانية الخجولة تارة أخرى ، لكنها وصلت اليوم ، بالزيارة الرسمية التي قام بها بيريز واستقباله من طرف كبار رجال الدولة ، الى العلانية بأعلى درجاتها .
أجد نفسي غير مخول للحديث عن سياسة دولة قطر ، إذ أنها حرة في ذلك ، وعلى هذا الأساس فان زيارة بيريز الى قطر تعد شأنا داخليا لدولة قطر لن أخوض فيها ، لكنني سأتحدث عن هذه الزيارة من جانب آخر .
الجانب الآخرالذي نريد أن نتحدث به يتعلق بالشيخ القرضاوي وموقفه من هذه الزيارة ، إذ أن هذا الرجل يعد اسرائيل ( اليهود ) عدوة الأمتين العربية والاسلامية الأولى ، لاسيما أنها تحتل دولة عربية مسلمة ( فلسطين ) وطالما طالب الأمتين العربية والاسلامية بمحاربتها الى أن يتم تحرير الأرض المغتصبة منها ، وأضعف الايمان عدم اقامة علاقات دبلوماسية أو تجارية معها .
قبل أن نخوض في غمار الاجابة عن موقف القرضاوي من هذه الزيارة لابد لنا من الاشارة الى موقفه من تواجد القاعدة الأمريكية في العاصمة القطرية التي تعد من أهم القواعد الأمريكية في منطقة الخليج العربي ، بل هي القاعدة التي تعد المركز الرئيس الذي اعتمدت عليه أمريكا في حربها التي شنتها لاسقاط النظام الصدامي . لقد وقف القرضاوي ضد هذه الحرب ، لكنه لم ينتقد الحكومة القطرية التي وافقت على أن تكون أرض قطر منطلقا للطائرات الحربية الأمريكية نحو العراق ، وفي الوقت ذاته وقف القرضاوي مساندا لما يسمى بالمقاومة العراقية ( تنظيم القاعدة والصداميين ) التي تقاتل الجيش الأمريكي بالعراق بالرغم من الجرائم البشعة التي ارتكبتها هذه المقاومة ضد المواطنين العراقيين الأبرياء ، ولم يندد بأية جريمة من جرائمهم البشعة ، لكنه ندد بشدة الجريمة التي ارتكبها هذا التنظيم في العاصمة القطرية قبل سنوات قليلة ولم يصدر أية فتوى للقطريين أو العرب لمقاتلة الجيش الأمريكي المتواجد في قاعدة العديد .
من منطلق موقفه الصامت عن تواجد القاعدة الأمريكية يمكننا استنتاج موقفه حول زيارة بيريز الرسمية الى قطر ، إذ يبدو أن الموقف الديني لهذا القرضاوي يتموج حسب تفكيره الرغائبي وبمعنى آخر حسب مقتضيات مصالحه الشخصية ، تلك المصالح التي لها علاقة بالعز الذي تقدمه له حكومة قطر وليست له علاقة بالعمامة التي يرتديها ، وعلى هذا الأساس فحتما أن موقفه حول هذه الزيارة لن يكون مختلفا عن موقفه حول وجود القاعدة الأمريكية ودورها في الحرب التي شنتها أمريكا لاسقاط النظام الصدامي ، نعني الصمت ، ذلك الصمت الذي يتناقض تماما مع الزوبعة التي أقامها هذا القرضاوي حينما أطلق حارث الضاري شاعته المزيفة عن المذابح والتهجير الذي يتعرض له أهل السنة في بغداد على يد ( الصفويين ) ، لكن يبدو أن أهل السنة في غزة ، والضفة الغربية لم يعد لهم منزلة عند القرضاوي بعد اليوم ، إذ يبدو أن بيريز لم يقترف أية جريمة بحق أهل السنة في هاتين المدينتين الفلسطنيين .
هل يحتاج الأمر الى أن نضع القرضاوي في خانة وعاظ السلاطين ؟ نعتقد أن الأمر لا يحتاج الى ذلك فقد وضع الرجل نفسه في هذه الخانة من خلال مواقف عديدة .
* مدير تحرير جريدة الفرات



#طارق_الحارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخطة الأمنية الأخيرة
- خروج بطريقة مأساوية
- تهديداتكم تزيدنا اصرارا
- صحوة عشائر مدينة الثورة
- لهذا يطالب الصدريون انسحاب قوات التحالف
- فقط ، لأنه العراق
- فضية أغلى من الذهب
- حسن نصر الله والشأن العراقي
- بالغيرة والفن تأهل العراق
- تأهل وعرض رائع للمنتخب الأولمبي في أسياد الدوحة
- علاقة غريبة : الأردن وحارث الضاري
- دماء الشهداء مقابل المجاري والأرصفة
- مذكرة القاء قبض أم تحقيق .. نفذوها يا حكومة
- مدينة الثورة ، صدام ، الصدر النزف مستمر
- أسوأ من التكفيريين
- الدجيل مدينة حدودية مع ايران !
- متظاهرون أم ارهابيون
- الى طارق الهاشمي ، ليس حصريا : الثورة ليست مدينة ارهابية
- وثيقة مكة لن توقف النزيف
- صحوة عشائر الأنبار


المزيد.....




- مشهد مذهل لسحابة قمعية تعبر السماء على مرأى السكان في لويزيا ...
- مصدر دبلوماسي يكشف إضافة -جلسة طارئة- وما موضوعها بمحادثات إ ...
- تحليل.. لماذا تجددت المعارك في لبنان رغم وقف إطلاق النار مرت ...
- موجات الحر.. هل مستشفيات ألمانيا مستعدة بما يكفي؟
- نزيف ما بعد الولادة .. خطر قاتل في دقائق رغم توفر العلاج
- نائب الرئيس الأمريكي يصل إلى سويسرا لقيادة محادثات مع طهران ...
- وصول الوفود المشاركة في محادثات إيران والولايات المتحدة إلى ...
- مصر: طبيبة سابقة أمام المحاكمة بتهمة نشر أخبار كاذبة بشأن تع ...
- الشرطة الفرنسية تعثر صدفة على لوحة مسروقة لبيكاسو
- أوكرانيا تستهدف مصفاة نفط روسية على بعد ألفي كيلومتر من حدود ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الحارس - القرضاوي وزيارة بيريز