أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق الحارس - متظاهرون أم ارهابيون














المزيد.....

متظاهرون أم ارهابيون


طارق الحارس

الحوار المتمدن-العدد: 1734 - 2006 / 11 / 14 - 05:08
المحور: المجتمع المدني
    


لا ننكر ، مطلقا ، أن لصدام أنصارا ، لاسيما في المدن التي خرج بعضهم فيها متظاهرا ضد القرار الذي أصدرته المحكمة الجنائية العراقية والمتضمن اعدام الطاغية صدام ، وهو الأمر الذي يفسر لنا الهجمات الارهابية التي تحصل في هذه المناطق ، فضلا عن العاصمة بغداد فهؤلاء هم أزلامه الذين كان يستعملهم لقتل أبناء الشعب العراقي .
لهذا فنحن لم نستغرب أن يخرجوا هؤلاء في مظاهرة ضد قرار اعدام سيدهم مثلما لم نستغرب أن تخرج تصريحات ضد القرار من داخل قبة البرلمان فنحن على يقين تام بأن لصدام أنصارا في البرلمان العراقي ، لكن ذلك لا يعني أن العراق انقسم الى قسمين بعد هذا القرار ( قسم مؤيد للقرار وقسم رافض ) ، كما أشاعت بعض القنوات الفضائية العربية المعروفة بمواقفها العدائية ضد العراق الجديد مثل قناة الزوراء وصلاح الدين والجزيرة ، إذ أن نسبة المتظاهرين في المظاهرات التي خرجت في تكريت وديالى والموصل ضد القرارلا تقارن مطلقا مع نسبة الشعب العراقي التي كانت تنتظر صدور هذا القرار بلهفة كبيرة ، بل أنها تعتقد أن القرار تأخر كثيرا ، إذ أن هؤلاء فئة قليلة نبذهم الشعب العراقي بما فيهم أهل مدنهم ، وهو الأمر نفسه الذي ينطبق على قبة البرلمان العراقي فالأصوات النشاز التي نبحت بعد القرار لا تمثل الا نسبة قليلة جدا مقارنة بعدد أعضاء البرلمان .
من ضمن رسائلنا القصيرة التي كتبناها في مقالتنا السابقة حول القرار الذي أصدرته المحكمة الجنائية العراقية بحق المجرم صدام حسين خاطبنا المتظاهرين من العراقيين ضد القرار ، إذ نوهنا في هذه الرسالة على قضية استفادتهم من حرية التعبير التي كفلها الدستور العراقي لهم ولغيرهم بالرغم من أن تظاهرهم مع الظالم جاء ضد تطلعات الغالبية العظمى من أبناء العراق الذين فرحوا لصدور هذا القرار ، لكننا وبعد أن شاهدنا بعض اللقطات من هذه المظاهرات من خلال القنوات التلفازية المعروفة بعدائها للشعب العراقي وجدنا أن هؤلاء المتظاهرين قد تجاوزوا القانون والدستور من خلال حملهم السلاح أثناء المظاهرة ، فضلا عن تجاوزهم للقرار الذي أصدرته الحكومة العراقية بفرض حظر التجول في بغداد وصلاح الدين وديالى .
الدستور العراقي الجديد كفل حرية التعبير ومن ضمنها القيام بمظاهرات حتى ضد الحكومة ، لكن في الوقت نفسه فان قانون مكافحة الارهاب نص على محاكمة المحرضين على الارهاب ومساندة الارهابيين والقتلة وبما أن صدام يعد الارهابي الأكبر بالعراق فان مساندته من خلال هذه المظاهرات يعد مساندة صريحة للارهاب ولهذا السبب فان الحكومة العراقية قررت ايقاف بث قناتي الزوراء وصلاح الدين لمدة محددة لاثارتها قضية قرار اعدام صدام بطريقة تحريضية وعليها ، أي على الحكومة العراقية ملاحقة هؤلاء المتظاهرين قضائيا بتهمة التحريض على الارهاب فهم لم يكونوا الا حفنة من البعثيين ، الارهابيين ، والقتلة .



#طارق_الحارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى طارق الهاشمي ، ليس حصريا : الثورة ليست مدينة ارهابية
- وثيقة مكة لن توقف النزيف
- صحوة عشائر الأنبار
- مبروك .. العراق يتأهل الى نهائيات آسيا بكرة القدم
- وثيقة عهد أم حبر على ورق
- صدام يهان مرة أخرى .. اللهم اني شامت
- الوقت المناسب للمناقشة .. متى ؟
- اجتثاث العلم البعثي أيضا
- رائحة كيمياوي أم رائحة ثوم
- تحقيق الانجازات في ظل التهديدات
- فيلم هندي : ارهابي هندي بالعراق
- رفع الصور قبل فوات الأوان
- رسائل تضامنية
- هيئة اجتثاث البعث
- العراقيون أولى بأموالهم
- اختطاف الرياضة العراقية
- الوطن بحاجة الى شهداء !
- بغداد تحت السيطرة الآن !
- مجزرة جديدة في مدينة الصدر: ما الجديد
- الحوار والمصالحة مع مَن ؟


المزيد.....




- منظمة إغاثة: المجتمع الدولي يتخلى عن ملايين النازحين حول الع ...
- فرنسا: محتجون يتظاهرون أمام قناة -سي نيوز- بسبب نفوذ الكرملي ...
- الأمم المتحدة تدعو لضبط النفس مع تصاعد التوترات في الخليج..و ...
- استهداف المرافق الطبية يرقى إلى جرائم حرب
- مخيمات اللاجئين في صور تعلن حالة كارثة إنسانية وتطالب بخطة ط ...
- السفارة الإيرانية لدى كينيا: تحولت الأمم المتحدة لمهزلة بائ ...
- حزب الله: ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى عدم السماح ...
- حزب الله: ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك وتح ...
- آلة الإعدام الثورية في إيرانالرسالة الأخيرة لطالب أُعدم قبل ...
- غاز مفقود ومواقد بدائية: معاناة النازحين في غزة


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق الحارس - متظاهرون أم ارهابيون