أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رحيم الغالبي - الثامن شباط 63 في العراق ..مومس المؤامرات..وليس عروسا 1














المزيد.....

الثامن شباط 63 في العراق ..مومس المؤامرات..وليس عروسا 1


رحيم الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 1819 - 2007 / 2 / 7 - 11:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحل بعد أيام ذكرى مليئه بالرعب والدمار على ذاكرة الشعب العراقي الذي قال متنبي الشعرالشعبي مظفر النواب عن خراب العراق منذ ذلك اليوم المشؤم في 8شباط 1963 ولحد سقوط ديناصور القومثيه * في 2003-4-9 وستمر دولاب الدم العراقي الى اليوم بفعل ذيوله التي تتحرك عادة عند قطع الرأس ..تحلم بالحياة
قال الشاعرالفذالنواب في مقدوة ديوانه (للريل وحمد )
+ ما أظن ارضا رويت بالدم و الشمس
كأرض بلادي و ما أظن ...
.حزنا كحزن الناس فيها ...
ولكن بلادي8 شباط مومس المؤامرات...وليس عروس الثورات*
لا أبكي من القلب
و لا أضحك من القلب
و لا اموت من القلب , الاّ فيها ))
اربعة سنوات ونصف من عمر اول ثوره ولم تأتي بعدها في كل دول المنطقه العربيه مثل انجازات فترتها وهي ثورة 14 تموز 1958 في العراق... شائت حتى الصدفه ان يكون تاريخ الثوره الفرنسيه في هذا اليوم الخالد بذهن العراقيين ( العراقيين ) 14 تموز ....انجزت قوانين ومشاريع ماثلة حتى الان آثارها وشامخه كشموخ نصب = الحريه = للفنان جواد سليم يكفي جواد سليم انها تزكية لوطنية وعظمة الثوره... وما ان نرى نصب الحريه في الفضائيات والصحف والنشرات من كل بقاع العالم حتى بقول (بغداد ياعيني....) كما قالت الراحله فنانة الشعب زينب ... تغنى للثوره المئات المئات ل 14 تموز من النواب والجواهري البياتي سعدي بنلد الحيدري رشدي العامل ولايكفي مجل كتابتي لذكرهم لان اسمائهم وحدها لايضمها كتاب...أي ثورة في العالم هذا... اضيف للفنانين لهم الدور الكبير الشعراءالروائيين وكما تقول الاغنيه الشعبيه العراقيه (حتى السنك بالماي حن وبجالي ..) ......
تحركت ذيول الدول الغربيه ونريطانيا التي اسقطت الثوره حلفها الناتو وقطعت الثوره بمقصها كل خيوط التبعيه حتى للعروبيه لذلك اتفقت امريكا وبريطانيا للاخذ بثأرها..من 14 تموز وقائدها الزعيم الوطني الشهيد عبدالكريم قاسم... أتفقت هذه الدول مع من يمثلون التعصب القومي (ممثلة بناصر مصر واذناب بريطانيا الحزب البعلقي.) كما اكد ملك الادن انذاك حسين في اجتماع مع بريطانيا في دولة الكويت ... واعتراف الامين العام لحزب البعث صالح السعدي باننا جئنا بقطار امريكي... واكده ضباط قوميين (ردن ونص ) هذه الايام وامام الفضائيات
ومؤلفات الكاتب حسن علوي من دعاة التآمرعلى الثوره انذاك ( وجر أذنه في الثمانينات ) وكان اعلام للبعث وصفي لصدام ..كتب قبل 6 اعوام ندمه على محاربة 14 تموز وزعيمها الخالد كتابه المعروف ب (عبد الكريم قاسم بعد 20 عام ) حسب ما اتذكر عنوانه..... وكذلك مذيعة المتآمرين في ( مؤامرة 8 شباط مومس المؤامرات ) والتي مقيمه في القاهره الان وفي صالة بيتها اكبر صوره للشهيد عبدالكريم قاسم
والغريب ان كل المتآمرين قتلوا من قبل رفاقهم في التآمر الشباطي* اما بتهمة التجسس لاسرائيل او امريكا
مثل المجرم رشيدمصلح الحاكم العسكري الذي اعدم الالاف بدون محاكمه واصدر بيان 13 اقتل كل من يصادفك في الشارع يحب الزعيم او 14 تموز او الشيوعيين هؤلاء بدون تأخير عبد السلام عارف والسعدي والبكر وعماش ........ وحردان و و
هذه المقدمه لموضوع 8 شباط مومس المؤامرات
وليس عروس الثورات
يتبع ج2




#رحيم_الغالبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آخرلقاء قبل رحيله..كزارحنتوش يضع النقاط بدون حذر
- وليمه لأعشاب النجف ج2
- وليمه لأعشاب النجف **1
- رساله نقديه عن اشعار رحيم الغالبي في الحوار
- كمال السيد وزامل في ذاكرة الناصريه
- أماني الناس - الى جليل مزهر جراد من علمنا اليسار الحقيقي
- أنا وكزارحنتوش نرقص في الجنه
- ماننحني بس للنريده (شعرشعبي لحمزاتوف مترجم للعراقيه )1
- لطيف شريف ...ما كتبه عن كزار حن توش
- رثاء يساري..الى رسمية محيبس برحيل كزار
- ندم
- ومضات برتقاليه لسماء العراق
- فنارات آذار....الى ك حنتوش تروتسكي الديوانيه ب 31 آذار
- ومضات عراقيه لسماء بغداد
- الغريب جدا ..عن رحيل الشاعر كزار عن شعراء العالم
- كزار..غابتك الحمراء تزدهر
- جسر من طين (اليوم السابع حسب توقيت رحيل كزارحنتوش )1
- كزار حنتوش يطرق جرس الموت..اول رساله من لطيف شريف الى تروتسك ...
- زواج الشاعر كزار حنتوش
- هل الحبل يحلم بالقذافي


المزيد.....




- بين الهوية والفن.. لاس فيغاس تستضيف معرضًا أقرب لكبسولة زمني ...
- فيديو درامي يوثق لحظة هروب زعيمة المعارضة في فنزويلا ماريا ك ...
- -لن نقبل أي حلول مفروضة علينا- .. أول تعليق لعيدروس الزبيدي ...
- تقارير عن طلب إسرائيلي لوقف أي ضربة لإيران.. ومذيع CNN يقدّم ...
- -تقوم بعمل قذر وهي لا تمثّلنا-.. ماتشادو تهاجم رئيسة فنزويلا ...
- احتجاجات إيران تصل لندن.. الشرطة البريطانية تعتقل متظاهرًا أ ...
- -يوتيوب- يحدد زمن مشاهدة مقاطع -شورتس- للمراهقين
- كيف تتصرف روسيا إذا شنّت الولايات المتحدة حربا على إيران؟
- ميرتس: واشنطن تدير ظهرها للنظام القائم على القوانين
- تشاد تحذّر بعد مقتل 7 من جنودها بهجوم لقوات الدعم السريع


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رحيم الغالبي - الثامن شباط 63 في العراق ..مومس المؤامرات..وليس عروسا 1