أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بشير الحامدي - المقاومة لا تعني الآن سوى الإنتظام














المزيد.....

المقاومة لا تعني الآن سوى الإنتظام


بشير الحامدي

الحوار المتمدن-العدد: 8406 - 2025 / 7 / 17 - 19:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما يقارب الـ 15 سنة بعد 17 ديسمبر 2010 صارت الصورة واضحة ولا تتطلب كثير اجتهاد للفهم والترتيب لها بدأ منذ قبلت حركة النهضة أن تخرج من الحكومة ليقول شيخها راشد الغنوشي وقد كان محقا أنهم خرجوا من الحكومة ولم يخرجوا من الحكم.
لقد استمر مقتنعا بذلك حتى بعد أنتخابات 2019 ومن هناك كان طريق التخلص منه ومنها.
هذه الجملة تلخص كل شيء.
الوفاق كان يعني أن يتقاسم الجميع الادوار وكل حسب قدرته هذا ما كان يراه شيخ النهضة العجوز ايضا.
لكن لم تشأ الرياح أن تتواصل رغبة الشيخ ما إن صار بمقدور من يحكموا الآن أن يحكموا وحدهم بدون نهضة.
الراعون لمسار الانتقال الديمقراطي في تونس: الفرنسيون والأمريكان توافقا على ذلك.
يعنيهما كثيرا الفرنسيون والأمريكان أن يكون المسار في تونس غيره في مصر.
هناك بيروقراطية العسكر قوية وتقدر على إدارة المرحلة.
وهنا البيروقراطيات السياسية هي الأقدر لسبب بسيط هو أن كلفة ذلك أقل بكثير من كلفة الانفاق على العسكر ينضاف لذلك الصراع غير المعلن بين بيروقراطيتي العسكر والبوليس.
هنا البيروقراطيات الحزبية هي الأكثر قدرة على مواصلة تنفيذ مهام الانقلاب على الحركة الثورية.
وكانت الانتخابات لتحويل هذا المخطط إلى واقع.
المخطط: هو كيف إدارة مرحلة ما بعد "المؤقت" ثم ما بعد النهضة .
عودة التجمعيين لم تكن قبل أيام إنها بدأت من زمن حكومة الباجي في 2011 التخطيط كان واضحا: امتصاص الغضب وقلب ميزان القوى لصالح قوى الانقلاب وتوظيف الطامعين لذلك.
اليسار اللبرالي لم يكن له من دور غير دور الطامع وفرت من ذهنتيه كل قدرات الفعل جراء الطمع.
اليسار اللبرالي والبيروقراطية النقابية لعبا دورا خيانيا من منطق أنهما لم يتمكنا من رؤية وجودهما مستقلا عن رأس المال أي مرتبطا بالأغلبية التي لا تملك بل انحازا إلى الأقلية التي بيدها السلطة والثروة والسلاح وصارا رهينة بيدها ونفذا إلى جانبها كل مشاريعها في الانقلاب على الحركة الثورية.
ما يقارب الـ 15 سنة منذ 17 ديسمبر إلى اليوم أثبتت بلا أي مجال للشك أن ليس هناك قوى إصلاحية في تونس و أن خارطة المكون السياسي في تونس منقسمة لطيفين لا ثالث لهما : كتلة ثورية من مجموعات ثورية متعددة ومتنوعة غير منظمة متمسكة بمسار 17 ديسمبر حتى بعد 25 جويلية تحاول أن تتخطى ضعفها الذاتي ووحدها موكول لها العمل لتغيير ميزان القوى لصالح الجماهير وكتلة لبرالية من حراس النظام تقولبت في ما يسمي بمسار الانتقال الديمقراطي وبعدها في مسار 25 جويلية ليس بينها فروقات كبيرة أو نوعية كل طرف فيها يقوم بدوره المنوط به حسب الوفاق ووفق قاعدة السلم الاجتماعي والتداول على السلطة. يبقى على الحركة الثورية أن تواجه واقع الصراع هذا دون تردد حتى وإن كان ميزان القوى مختلا لصالح قوى الانقلاب وليس أمامها إلا أن تتوحد من أجل تجاوز ضعفها وإدارة المعركة لأن كل الأوضاع تدفع في اتجاه مواجهات جديدة على قاعدة المصالح الاقتصادية والسياسية للأغلبية التي تكثفها المهمات الثلاث التالية:
ـ السيادة على القرار
ـ السيادة على الموارد والثروة والتخطيط والعمل والإنتاج ووو.
ـ المحاسبة
ــــــــــــــــ
الحمامات
17 جويلية 2025



#بشير_الحامدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتاب قليل قليل من رحلة عمر: المقال الرابع من تجربتي في حركة ...
- قليل قليل من رحلة عمر: حول تجربتي في حركة عصيان المقال رقم 2
- قليل قليل من رحلة عمر :المقال رقم 3 حول تجربتي في حركة عصيان
- قليل قليل من رحلة عمر: حول تجربتي في حركة عصيان
- المقال الرابع من قليل قليل من رحلة عمر: حول تجربتي في رابطة ...
- المقال الثالث من قليل قليل من رحلة عمر: حول تجربتي في رابطة ...
- إنتصرنا !!!
- إيران ـ أمريكا
- المقال 17 من قليل قليل من رحلة عمر: رابطة اليسار العمالي تخف ...
- قبل البداية والحديث عن تجربتي في رابطة اليسار العمالي
- المقال العاشر من قليل قليل من رحلة عمر - حملات القمع والمحاك ...
- المقال التاسع من قليل قليل من رحلة عمر. أسئلة و أجوبة
- طروحات الشيوعيين الثورين وعلاقتهم ببقية التنظيمات اليسارية
- المقال السادس من قليل قليل من رحلة عمر
- المقال الثالث من قليل قليل من رحلة عمر
- المقال الثاني من قليل قليل من رحلة عمر
- لا تنتظروا منه شيئا
- تونس: مرة أخرى يقع التعدي على حريات الناس وحقهم في التعبير
- سنوات الخراب المعمم
- اعتصام المعارضة النقابية المتواصل هو المعركة الشريفة الثانية ...


المزيد.....




- إيران.. بث -محاكاة لانفجار نووي- يثير قلقاً.. و-توضيح- رسمي ...
- البنتاغون يفقد دعائمه في الشرق الأوسط
- الولايات المتحدة تكثف حملتها على جماعات الضغط التي تُدافع عن ...
- القرم هي الهدف المحتمل: رعاة زيلينسكي يدفعونه إلى مغامرة خطي ...
- روسيا لا تدين لأحد بشيء
- أسير حرب أوكراني يستخدم قصص هاري بوتر لمساعدة آخرين على النج ...
- تحقيقات فرنسية: بلاك كور الإسرائيلية استهدفت مرشحين بنيويورك ...
- ترامب يتراجع عن ليلة ثالثة من الضربات ضد إيران، ويتحدث عن قر ...
- مباشر: ترامب يعلن إمكانية توقيع اتفاق قريبا وإيران تقول إنها ...
- ماك بوك آير أم ماك بوك نيو؟ 5 مزايا قد تحسم قرار الشراء


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بشير الحامدي - المقاومة لا تعني الآن سوى الإنتظام