أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - زنابق الأيام زنابق تبوح وتحكي














المزيد.....

زنابق الأيام زنابق تبوح وتحكي


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 8383 - 2025 / 6 / 24 - 16:12
المحور: الادب والفن
    


رسالة من : د. وفيق علي هيبي

كم يسعد القلب وتُضاء الروح حين تمتدّ يدُ الأدب الأصيل لتصافحك بكلمةٍ أو بإهداء، فكيف إذا كان المهدي هو الأديب الكبير زهير دعيم، والهدية كتابًا يُشبه صاحبه صدقًا وبهاءً: زنابق الأيام.

في زمنٍ تتزاحم فيه الكلمات وتضيع المعاني في ضجيج اليوميات، يأتيني هذا الكتاب كأنه قبسٌ من روحٍ تعرف كيف تُقطّر الجمال من رماد الوقت، وتزرع في القلب لحظات من الصفاء والدهشة.

“زنابق الأيام” ليس مجرد عنوان لكتاب، بل هو دعوة للسير حفاةً في دروب العمر، لالتقاط تلك اللحظات البيضاء التي تختبئ بين طيات الأيام الرمادية. بين صفحاته تتفتّح زنابق من المعنى، تفوح بعبير التجربة والصدق، وتحملنا إلى فضاءٍ نقيّ تكتب فيه الروح حنينها، ويبوح فيه القلب بما عجز عنه الكلام.

عن كتاب زنابق الأيام:
• الكتاب هو مجموعة من النصوص الأدبية التي تمزج بين التأملات الوجدانية، المواقف الحياتية، والحكم الهادئة التي تُقطف من بستان الحياة اليومية.
• العنوان نفسه “زنابق الأيام” يحمل دلالة على محاولة اقتطاف الجمال والنقاء من الأيام العابرة، كما لو أن الكاتب يبحث عن الزنابق بين شقوق التعب والمشقات.
• أسلوب الكتاب: يكتب دعيم بلغة سلسة لكنها غنية بالصور البلاغية، ويعتمد في كثير من نصوصه على الرمزية والرؤية الفلسفية للزمن، الحب، الوطن، والإنسان.
• يُحتمل أن يتضمن الكتاب نصوصًا قصيرة تميل إلى شكل “الومضة الأدبية”، أو “الخواطر المكثفة”، وهي من الأشكال التي يبدع بها زهير دعيم.
• يحمل الكتاب طابعًا إنسانيًا وروحيًا، وفيه تأملات في العمر، والحنين، والعلاقات الإنسانية


وقد لامسني اقتباسٌ دافئ من صفحاته يقول:
“ثمة لحظات لا تطرق الباب، لكنها تدخل، وتُقيم، وتترك في القلب سكونًا لا يشبه إلا السلام.”
كأن الكاتب لا يسرد حكاياته فقط، بل يرسم بظلالها خريطةً لما تبقى فينا من إنسان.

شكراً لك، صديقي ومعلمي، الأديب زهير دعيم، على هديتك التي لا تُقدّر بثمن، وعلى كلماتك التي لا تُقرأ فقط، بل تُسكن وتُحسّ وتُعاش. لقد أكرمتني بهذا العمل النقيّ، الذي يذكّرني بأن الأدب الصادق لا يشيخ، بل يزداد إشراقًا كلما مرّت عليه الأيام.

دمتَ قلمًا يُضيء العتمة، وصوتًا يُشبه الندى، وروحًا تسكنها الزنابق.



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تخافوا
- وتختفي البسمات...
- النُّور قريبٌ
- الفنّانة جوجو خليل ترسم بالنّار
- أنظرُ الى الأمام
- أين أنتَ يا ترامب ؟!!
- هكذا أنا أصومُ وأصونُ
- أملٌ على الطّريق
- سبعونَ و -شَحطة -
- عبلّين التي أُحبّها ما عُدْتِ كما كُنْتِ
- أنا والمريول المدرسيّ
- حان الوقت وأكثر لتوحيد الأعياد المسيحيّة.
- كانون الثّاني أضحى - كانونًا -
- أنا أنتَ
- وزغردتِ الرّمال
- عبلين لوحة عَ جبين الجليل
- زخّات المطر
- سامحيني يا صديقتي
- السّلامُ يلوحُ في الأفق
- فيروز وبعلبك صِنوان


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - زنابق الأيام زنابق تبوح وتحكي