أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زهير دعيم - لا تخافوا














المزيد.....

لا تخافوا


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 8382 - 2025 / 6 / 23 - 11:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من سيفصلنا عن محبّة المسيح ؟ أشدّةٌ أم ضيقٌ أم اضطهادٌ أم جوعٌ أم عُريٌ أم خطرٌ أم سيف . ( رومية 8: 35)
ما قام به يوم امس الاحد في كنيسة مار الياس في دمشق في الدّويلة السورية ذاك " الانسان " ؟!!! بتفجير نفسه وسط المؤمنين في الكنيسة وقتل اكثر من 22 مؤمن وجرح العشرات لهو عمل اجرامي لا ترضى عنه السماء بل وتبغضه النفوس الصّالحة .
حقًّا كان يوم امس يومًا حزينًا ممزوجًا بالمرارة مثقلًا بالظلم بمشاهد آلمتني وآلمت كلّ ما يتحلّى بصفة الانسانيّة الحقّة ، وزرعت نفسي حزنًا وأبكتني، كيف لا ؟! وهي ترى الكنيسة تتحطّم والمصلّين الخاشعين رجالًا ونساءً وشبابًا وصبابا وأطفالًا يموتون على يد مخلوق عشق الموت وظنّ ان الله مثله يرضى بالظلم وقتل الأبرياء وبالسلب والقهر .
نعم .... يحرن القلم وتقف نفسي دهشة ، فمثل هذا الفعل الشّيطانيّ يصعب وصفه وتحمّله ، فماذا وكيف نصف مشهد أناس جاؤوا ليصلّوا ويعبدوا الله ويُرنّموا بمحبّةِ الانسان أيًّا كان حتى للعدو ، فيأتي من يُفجّر نفسه ويُفجّرهم وكل ظنّه أنه يخدم الله !!!
من هذا "الله" الذي يأمر بالقتل لا لسبب بل لانّهم يعشقون المحبّة ويعيشونها ؟!.

سأنتفض بمحبّة وسأصرخ الى الإله المُحبّ لكل البشر أن يُبلسم الجروح ويُداوي النفوس ويُلوّن المشاعر بالإيمان.
سأنتفض بمحبة وأقول : سنبقى في هذا الشرق نورًا يضيء الدّروب ، وزنبقًا يُعطّر الحياة ، وأملًا يُلوّن الأيام ، ومنارة تضيء الحنايا والثنايا .
سأنتفض وأصلّي لله الجميل بحرارة أن يفتح عيون قلوب هؤلاء البشر ، ويريهم الحقّ والحقيقة .
سأنتفض وأصرخ : لن نخافكم ... وكيف نخافكم ومعنا الخالق الجميل المحبّ لكلّ البشر والذي قال لنا في كتابه المقدّس 365 مرّة لا تخافوا
وأخيرًا لا أجد الآية السماوية القائلة :
"لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، بَلْ أَعْطُوا مَكَانًا لِلْغَضَبِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «لِيَ النَّقْمَةُ أَنَا أُجَازِي يَقُولُ الرَّبُّ." (رو 12: 19



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وتختفي البسمات...
- النُّور قريبٌ
- الفنّانة جوجو خليل ترسم بالنّار
- أنظرُ الى الأمام
- أين أنتَ يا ترامب ؟!!
- هكذا أنا أصومُ وأصونُ
- أملٌ على الطّريق
- سبعونَ و -شَحطة -
- عبلّين التي أُحبّها ما عُدْتِ كما كُنْتِ
- أنا والمريول المدرسيّ
- حان الوقت وأكثر لتوحيد الأعياد المسيحيّة.
- كانون الثّاني أضحى - كانونًا -
- أنا أنتَ
- وزغردتِ الرّمال
- عبلين لوحة عَ جبين الجليل
- زخّات المطر
- سامحيني يا صديقتي
- السّلامُ يلوحُ في الأفق
- فيروز وبعلبك صِنوان
- أرحنا يا ربّ


المزيد.....




- الوفاء للمقاومة: نحيي ونثمن عالياً موقف الجمهورية الإسلامية ...
- أكثر من 60 ألف فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
- حرس الثورة الإسلامية: ايران أصبحت اليوم في موقع أقوى وأكثر ...
- حرس الثورة الإسلامية: القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزي ...
- أمين العاصمة طهران: تشييع جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد ...
- العميد قاآني: سيظل حزب الله، رمزًا للمقاومة وشرف الأمة الإس ...
- تحت نار المستوطنين.. بلدة الطيبة المسيحية بالضفة تواجه هجوما ...
- احتراق مقبرة الكتيب في حمص السورية ومخاوف على أحد أبرز الموا ...
- المقاومة الإسلامية تستهدف آلية للعدو الإسرائيلي في محيط استر ...
- مستشار قائد حرس الثورة الإسلامية العميد علي فدوي: النصر الكب ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زهير دعيم - لا تخافوا