أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - غيوم تتدلى في الأوتوبيس














المزيد.....

غيوم تتدلى في الأوتوبيس


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 8380 - 2025 / 6 / 21 - 09:01
المحور: الادب والفن
    


غيوم تتدلى في الأوتوبيس.

الذي يقتسم معنا الخبز والنبيذ والصلاة
الذي يطفو في مياه المرآة
متوجا بمجوهرات اللاجدوى
الذي يجرح القارىء المطمئن
يحرض ثيران الأسئلة
في الممر الهلامي
الذي يجأر بالشك في الأوتوبيس
الذي تكلمه الأشجار
عندما ينضج لوز العزلة
يتلاشى الناس في النوم
يختفي الشر داخل الجدران
الذي يشع وجهه في بستان الماء
الذي يملأ متناقضاته
في إناء مثقوب
مكتظا بزئير الليل والنهار
تحمله نجمتان من القلق
في الهواء
ويقول للنسيان الأشقر
أغثني أغثني
الذي يقول للناس:
أحملوا قواربكم بأسنانكم
هلموا إلى نهر الصيرورة
املأوا عيونكم بذهب قوس قزح
الذي يرعى إوز المخيلة في رؤوس الجبال
كان كثير البكاء
يصنع من دموعه عطورا نادرة
يوزعها على العميان.
الذي تطارده ذئاب الشهوة
في المنحدرات
نساء مشمسات في الكازينو
أباريق الخمر المشتعلة
غيوم النادلة الممطرة
بالفضة والموسيقى
الذي يفتح النار في غابة الحواس
يركله البصر الجامح
تحت شجرة الكلمات الكثيفة
هذا الأعمى المسلح بعيون زرقاء اليمامة
المهجوس بسحر البدايات
إلى لامكان يحمله جلجامش
تاركا حبلا معلقا في سقف البيت.



#فتحي_مهذب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثقافة الشعرية
- مقاربات نقدية
- قراءة في نصوص فتحي مهذب
- الصعود إلى الأعلى على دراجة من قش
- النسر
- لا تقتربوا كثيرا
- دموع إشارات المرور
- دعاء غير مستحاب
- دائرة الأروبوروس
- مقاربات هايكوية
- الغيوم ترمي شباكها في الجو
- إلى أطفال غزة
- أطفال غزة
- إلى ملكة
- قراءة الشاعر منصف المزغني
- معركة الروبوتات الكبرى
- دم الفلسطيني أقحوانات ومصابيح
- لماذا حليبك أسود أيتها الحرب
- ما وراء المحدود في نصوص الشاعر فتحي مهذب
- الثلاجة رقم 9


المزيد.....




- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - غيوم تتدلى في الأوتوبيس