أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال المظفر - لعينيك أغني














المزيد.....

لعينيك أغني


جمال المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 1811 - 2007 / 1 / 30 - 11:00
المحور: الادب والفن
    



الى قيثارة الجنوب/ نجاة عبدالله



ليس لي غير التسكع
على شفتيك
أيتها الجنوبية
الغارقة في انوثة
الشتاء
والشعر الذي يلف أصابعي
خجلا
من تورد لعبتي
ياظل امراة
نامت على كتفي
تلاعب أحرفي
تتسلق
من حرف الى حرف
وتمضغ من شفتي القداح
والسوسن
مفتون بتلك الشفة الظمآى
وذاك القمر النائم
خلف الشرفة
الخجلى
يطل علي
خرافي الندى
غوغائي
ذاك القمرالسادي
يامن ياخذ القداح
من شفتي
ويهرب
مثل فراشة حيرى

********************

في عينيك طفل يغني
شديد الخيال
عظيم التمني

********************


أقرأ في عينيك / نشرات الاخبار / قهقهة المدن / انين المدارات / صخب الجدران / تشظيات ذاكرة مدن الجنوب الغافية على اديم الفقر / لغة الارض الحرام /
آخر وصية تركها العسكر بين نهدي امرأة قروية / ضياع الجنوبيين بين قصائد / الشعراء / الصعاليك / يوتوبيا الخراب / شهقات الشوارع وهي تلم الشظايا الى احضان الرصيف / اشتعال الحروف / جنون اللغات /
اخبار شهرزاد وهي تلعق آخر فضيحة خلفها شهريار على سرير مخضب بالدماء /
الجنس الذي تمارسه الطيور رغم انف حكومة المعابر والاسمنت / / اصداء خيانة / دليل ضياع ..
عيناك / آخر دفتر املاء خرمشته القطط البرية وسحقت حروفه اقدام الغزاة /
آخر وجع نيساني يلعق مؤخرات المجنزرات وهي تسحق ذاكرتنا حد اللعنة / صورة جندي غازي يتبختر مثل طاووس قوقازي في شوارع قلعة صالح ...
أقرأ في عينيك / ذكرى اول امرأة تسللت خارج عيوني / غواية الشيطان / دغدغة مشاعر / الصعاليك الذين توزعهم القصائد الى متون المقابر / تقاسيم ساحة الميدان / ضياع الصعاليك / فنطازيا جان دمو / وجع حسن النواب لموت امير الصعاليك كزار حنتوش / لوعة رسمية وهي تودع اميرها / الوسادة / الموت /أمير الصعاليك خارج متون هذا العالم الغوغائي / الوسادة فارغة / والسرير لايتسع لعاشقين صهرا الليل حد المتعة / الموت الخرافي / موت لذة السرير الآدمي ...
عيناك أكبر موسوعة طوبوغرافية لتقسيم الوجع الجنوبي / مملكة تنصهر فيها فنارات موانئنا وأصداف الشواطئ الرملية ...
عيناك / آخر مركبين غادرا أحزان العذارى وارتميا في احضان المدن اللامرئية ..
عيناك / كوكبان خرافيان تجاوزا سيمياء درب التبانة ومفردات اللغة / السنسكريتية / الفرنكفونية / الجنوبية ..
عيناك / محارتان تسللتا من بين اصابع البحارة في الخليج الباحثون عن الوهم ...
عيناك / الحزن السومري الذي يفرش جناحيه لعناق السماء / كوميديا اللذة / لملمة العراق من بين شظاياه...
عيناك / آخر جرعة شربها النسكة وناموا في احضان الآلهة...
عيناك / كسرتا ازميل مايكل انجلو / انطق ياموسى / نطق الفأس وما نطق النبي / ولانطقت عيناك ...
في عينيك / مركز جاذبية هذا الكون / الاثارة / المتعة / جنون الاصابع / اغراء الشفاه / الكواكب تتراقص خجلى / انثى / انثى / انثى / جسد الانثى / يشعل قنديل الزيت / نثارات لصوص سرقوا المفردات من تحت معطف غوغول / لوعة مهاجرين توزعهم المنافي للاسفلت / مراكب الهيالة وهي تصطاد الفراغ من بين فكي أباطرة الخريف / دجلة وهو يشربنا حد الثمالة...
عيناك / الغت الجاذبية الكونية / طرطرة تفاحة نيوتن / هراءات / هراءات / هراءات ...
لاجاذبية في هذا الكون / الا في عينيك
ايتها الاميرة الجنوبية...



#جمال_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشظيات على جدران المنافي
- مومسات في الذاكرة/ قصة قصيرة
- أمية النهد الشرقي
- ترانيم على بقايا المقصلة
- قراءة في رواية البلد الجميل... التنافذية والبناء الاسطوري في ...
- كتابات للعقل الباطن
- من ينصف المظلومين
- أنشودة الخريف
- سمرقند .. نكهة أنثى أم قطعة سكر
- لثغة النهد الامازيغي
- عازف الناي/ قصة قصيرة
- رحلة الى الخليج
- الوطن في حقيبة سفر
- أمراء الثقافة..لا دعاة للتطبيع والمجون السياسي
- قراءة في رواية البلد الجميل: التنافذية والبناء الاسطوري في ه ...
- إسهال سياسي
- نشيدنا الوطني: لا كهرباء بعد اليوم
- رسالة الى امرأة تتشظى
- حوارية الرأس المقطوع
- مثقفون على خط الفقر


المزيد.....




- 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ...
- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...
- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
- إختلرنا لك:8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد ...
- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال المظفر - لعينيك أغني