أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله جاد - عن علوم التدبر و التدبير ( الاسترتيجية ): هل السياسة أخطر من أن تترك للساسة (2 )














المزيد.....

عن علوم التدبر و التدبير ( الاسترتيجية ): هل السياسة أخطر من أن تترك للساسة (2 )


عبدالله جاد

الحوار المتمدن-العدد: 8358 - 2025 / 5 / 30 - 10:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعرف (شميدت) السياسة بأنها تتضمن بالأساس تحديد العدو و الصديق فالصديق يشارك الجماعة قيمها السياسية بشكل من الأشكال أما العدو فيهدد وجود الجماعة ويسعى للقضاء عليها أو اشاعة حالة من عدم استقرار الجماعة حتى لا تنتظم حياتها على طراز عيشها المألوف .
لذلك كانت الحرب بما تعبر عنه من صراع يهدف الى قضاء أحد طرفيه على الاخر . هذا إذا نظرت للسياسة علىى انها سعي للبقاء في غابة يتصارع سكانها على مستوى العلاقة بين المجتمعات و الدول، أو بمثابة اخفاق للسياسة إذا فهمتها على انها تعني قبول الاختلاف و إضفاء الشرعية عليه ، وغياب الصراع.
وفي هذا السياق تظهر مفاهيم مثل الردع المتبادل عن اللجوء لإنهاء وجود الأفراد و المجتمعات. وفي كل الأحوال يرى كثيرون أن هدفىالحرب هو كسر ارادة الخصم وإرغامه على قبول ما لم يكن ليقبله دون تهديده بشن الحرب عليه.
يروى أن (عباس محمود العقاد ) زار مدرسته الابتدائية الشيخ محمد عبده الذي طلب الى تلاميذ المدرسة ان يختاروا موضوعا للكتابة فيه ما بين الحرب او السلام، فاختار العقاد ( الحرب) ! وعندما سأله الاستاذ الإمام:لماذا اختار الحرب اجابه العقاد بما فحواه أن الحرب تجلي عناصر قوة الفرد والأمة و تستنهضها و تحشد عناصر قوتها، و للسبب نفسه كان أستاذي الدكتور إبراهيم صقر يلفت تفكيرنا إلى أن الشعوب أقوى ما تكون عندما تحارب وظهرت للحائط لكن ما الحائط الذي تلصق الشعوب ظهرها إليه و لا يمكن أن تتراجع خلفه؟! انه مقومات وجودها كجماعة بشرية من قيم وسبل ترتأبها لتجسيد هذه القيم في حياتها المادية و رموزها المعنوية فيكون الأمر أمر أمن قومي بالمعنى الدقيق و العلمي الذي أوضحه الاستاذ حامد ربيع .
إلا أن تحديد هذهالقيم الأساسية يابني على تحديد الغايات النهائية لوجود الجماعة و الأهداف الموصلة لهذه الغايات وهنا تظهر السياسة نظرا لاختلاف الرؤى حول تعبير هذه الأهداف عن قيم المجتمع ومدى تحقيقها لغايته و كيف يمكن التحقق من وجود اتفاق أو قبول عام لهذه الأهداف. وهنا أيضا ربما تستشكل العلاقة بين الوسائل و الأهداف وبين المبادئ المعبرة عن القيم الجوهرية و المصالح التي تتعدد حسب زاوية النظر إليها ومكان الناظر منها
بعبارة موجزة فإن الاستراتيجية في اقرب تعريفاتها للصحة العلمية و للسداد المنهجي هو علم وفن يتناول عمليه تحديد الغايات النهائية للمجتمع و اشتقاق الأهداف الموصلة لها من خلال مجموعة من المهام و الأنشطة المسندة للتنظيمات ا الاجتماعية المختلفة وظيفة لها فتتحقق هذه الأهداف بكفاءة و فاعلية.
هذه الاستراتيجية هي موضوع علم قواعد المنهج اي التدبر بالتعبير القراني
والتدبير الذي بحثه اليونان في مجال محدود هو مجال الأسرة فكلما عن تدبير المنزل و طلب السادة الصوفية إسقاط الفاسد منه ونادوا بالسلوك المقتصد الى الله تعالى وهو غايةالفرد و الجماعة.
وللحديث بقية ما أذن الله تعالى أن تكون له بقية.



#عبدالله_جاد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موضوعية هيئة الإذاعة البريطانية
- الفصام النكد في حياتنا العلمية
- عن ثقافتنا و الاستبداد
- سؤال لا يخلق من كثرة الرد : لماذا أنا مؤمن ؟!
- عن علوم التدبر و التدبير (الاسترتيجية): هل السياسة أخطر من أ ...
- المعارضة في تراثنا الاسلامي
- العنف: أشره ما استتر منه
- العنف: اشره ما استتر منه
- سأظل مسلما وسأظل يساريا
- تبديد النص : الجابري قارئا لابن خلدون
- منهجية التغيير في الفكر العربي من وعي الهوية إلى تجديد الذات


المزيد.....




- تحليل.. كيف تختلف الصين الآن عن تلك التي زارها ترامب في عام ...
- لحظة وقوع إطلاق نار في مجلس الشيوخ الفلبيني
- تسعة قتلى في غارات إسرائيلية استهدفت أربع سيارات جنوب بيروت ...
- ما الذي يريد ترامب بيعه إلى شي في قمة بكين؟
- الشرق الأوسط.. أي تقنيات تملكها إسرائيل لصد هجمات مسيرات -إف ...
- زيارة ترامب إلى الصين: التوتر في الشرق الأوسط.. هل يمر الحل ...
- قمة مرتقبة في الصين... ترامب وشي جينبينغ أمام ملفات شائكة من ...
- وزارة الصحة: الفرنسية المصابة بفيروس هانتا في -العناية المرك ...
- إجراءات صحية صارمة وضعتها فرنسا لكسر سلسلة انتقال فيروس هانت ...
- فرنسا: النيابة العامة تعلن الأربعاء لائحة عقوبات تطالب بفرضه ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله جاد - عن علوم التدبر و التدبير ( الاسترتيجية ): هل السياسة أخطر من أن تترك للساسة (2 )