أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الجوفي - مصر.. ملاذ الأشقاء وقت الشدة














المزيد.....

مصر.. ملاذ الأشقاء وقت الشدة


عبد الخالق الجوفي

الحوار المتمدن-العدد: 8356 - 2025 / 5 / 28 - 11:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قلب العروبة النابض، وحاضنة التاريخ العربي المشترك.. ظلت عبر العصور رمزاً للوحدة والقوة والتضامن بين الشعوب العربية وصمام أمانهم، فبموقعها الجيوسياسي الفريد، وإرثها الحضاري العريق تظلُ سباقةً للاحتواء حين تلفظك المصالح السياسية، وتتقاذفك الظروف.. وقفت وتقفُ دائماً في الصف الأول لنجدة أشقائها العرب في أحلك الظروف مؤكدةً أن عروبة مصر ليست مجرد انتماء جغرافي أو ثقافي بل التزامٌ عميقٌ بالتكافل العربي في السراء والضراء.
الجذور التاريخية لانتماء مصر العربي
منذ فجر التاريخ ارتبطت مصر بمحيطها العربي ارتباطًا وثيقاً، ومع دخول الإسلام إلى مصر في القرن السابع الميلادي تعزز هذا الارتباط عبر اللغة العربية التي أصبحت لساناً موحداً، وعبر الدين الإسلامي الذي شكل رابطةً روحيةً بين مصر وأشقائها، وفي العصر الحديث برزت مصر كقائدةً للحركة القومية العربية حيث قاد الرئيس جمال عبد الناصر حركة التحرر العربي، ودعم نضال الشعوب العربية ضد الاستعمار، وأسس منظمة التضامن الأفريقي-آسيوي مؤكداً أن مصر جزء لا يتجزأ من أمتها العربية.
مصر الملاذ في الأزمات
1- القضية الفلسطينية
لم تتوانَ مصر يوماً عن الوقوف مع فلسطين، وما حربي 1948 و1973 م إلا شاهدتين على تضحيات مصر وجيشها العظيم من أجل الأرض العربية، كما وتظلُ مصر بوابة الدعم الإنساني والسياسي لغزة سواءً عبر فتح معبر رفح أو الوساطات المستمرة لوقف العدوان.
2- احتضان العرب
في فترات النزاعات والأزمات فتحت مصر أبوابها للملايين من الأشقاء العرب من السودانيين إلى الليبيين والسوريين واليمنيين والعراقيين مُكرسةً مبدأ الأخوة أولًا، ولم تتعامل معهم كلاجئين بل كأشقاء لهم كافة الحقوق في التعليم والصحة والعمل.
3- الدعم السياسي والاقتصادي والتعليمي
تسهمُ على الدوام في حل النزاعات العربية كما هو الحال في الوساطة بين الفصائل الفلسطينية، أو دعم الاستقرار في ليبيا ... كما قدمت الدعم التعليمي للدول العربية الأقل حظًا عبر كادرٍ من معلمي مصر الأكفاء الذين لن تجد بلداً عربياً إلا ولمدرسي مصر بصمةٌ لا يمكن نسيانها وهذا ما يعزز التكامل العربي.
التحديات وضرورة التضامن العربي
رغم الضغوط الاقتصادية والسياسية التي تواجهها مصر إلا أنها حافظت على دورها العربي برغم أن التحديات اليوم تتطلب تضامناً عربياً من الجميع فما تمر به مصر اليوم من مؤامراتٍ يقتضي وقوف كل أشقائها معها فالأزمات التي تعصف بالمنطقة.. من التهديدات الإرهابية إلى التدخلات الأجنبية التي تحتاج إلى استراتيجية عربية موحدة تكون مصر فيها العقل والقلب.
وبالفعل فهي ليست مجرد دولة عربية بل هي ضمير الأمة وذاكرتها الحية... تاريخها يشهد أنها كانت ولا تزال صاحبة المواقف المشرفة تجاه أشقائها، وفي زمنٍ تتكالب فيه التحديات على الأمة العربية تبقى مصر الحصن المنيع الداعي إلى الوحدة، ويدرك الجميع بأن العروبة ليست شعاراً بل فعلاً وقولاً وإنجازاً وتضحية.. فكما يقال إذا كانت العروبة بخير فمصر بخير.. وإذا كانت مصر بخير فالعروبة كلها بخير.



#عبد_الخالق_الجوفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشارقة.. منارة الثقافة ورائدة النهضة الفكرية والأدبية
- أعظم معاني الوجود النفسي والإنساني
- امتداد الروح وتماثل الكيان
- مجلس الأمة الكويتي وتحديات الحكم الديمقراطي
- السياسية الكويتية وأثرها على الاقتصاد الكويتي
- عندما يتخلى الكبار.. يبكي الصغار!
- نواة العالم الجديد
- اخفاقٌ امريكي جديد ... زيارة بيلوسي لتايوان
- زيارة بايدن للمملكة العربية السعودية الأسباب والنتائج
- مظلوم يا ناس
- خصلاتٍ من شعرٍ مُلتهب
- روح الشهيد
- المرأة ركيزة المجتمع
- النافذة
- مأساة ٌ في أروِقَةِ المَحَاكِمْ .............قصة قصيرة
- أقاصيص
- دعِينِي وحيداً
- حَالْ
- اِستِقرَارْ
- جرحٌ بملامحِ إنسان


المزيد.....




- ثنائيّة الأسود والأبيض تتصدّر إطلالات المشاهير على السجّادة ...
- زملط لـCNN: تعريف نتنياهو للشرق الأوسط الجديد هو الهيمنة وال ...
- من سوريا.. ما حقيقة فيديو -هجوم حزب الله على قوات إسرائيلية- ...
- مصدران إسرائيليان: مقتل قائد قوات البحرية في الحرس الثوري ال ...
- رغم العقوبات: شركة ألمانية تعتزم تصنيع عناصر وقود نووي مع مج ...
- أشاد بها ترامب.. الكشف عن -الهدية الكبيرة جدًا- التي قدمتها ...
- لماذا فشل نظام -مقلاع داود- في حماية جنوب إسرائيل من الصواري ...
- إصابة سكان بانفجار منزل إسرائيلي وسط وابل إيراني جديد
- كواليس قرار أمريكي إسرائيلي.. لماذا تُرك بيزشكيان وعراقجي عل ...
- جورجيا ميلوني تعلن تعميق التعاون مع الجزائر بهدف -تعزيز تدفق ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الجوفي - مصر.. ملاذ الأشقاء وقت الشدة