أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم عبد مهلهل - رؤى عن الجمال وعطر البياض














المزيد.....

رؤى عن الجمال وعطر البياض


نعيم عبد مهلهل

الحوار المتمدن-العدد: 1808 - 2007 / 1 / 27 - 11:59
المحور: الادب والفن
    



1

للجمال ..حين يدركُ الناظرُ ، يغلبنا فهمٌ إننا من دونه شجر من دون خضرة ولوز يورق لذة بين أسنان الكلام ، الجمال ، خاطر لتخيل مايصنع الله ..من جسد الانثى الى شكل الخليقة ومسرى العيون وضحكة طفل ، ونعاس رغيف بفم ِالجائع ..
الجمال / العطر ، النظافة ، الحزن ، ورعشة الجريح على وسادة الرصاصة .
هو ذا / يتألق بشكله ، وثوبه ، ورسائل عشقه ، والنبؤات .
يصنعنا / لحلم نتخيلهُ / ونصنعهُ لرغبةٍ فينا ...

2
ساحر النظرة ، تاهَ عن قبره .
ومشى الى موتهِ من دون ِعكاز .
كان جمال عينيك فانوسه
وحين رأى الرؤى .
نصف الجنة كانت ضحكتكِ

3

لاشيء أجمل من عُطركِ ، حين تُحولكِ الإنوثة الى وردةٍ وقصيدةْ .
لاشيءَ أجمل من قطرةِ ماءك ، حين عطشُكِ قارة من اللغة الثلجية
يتزلجُ عليها عمري ..
الى أينَ ياولد ؟
سأقول : الى شيخوخةِ شفتيها !

4

يسوعُ الجفنُ ..
موسى البحرُ
ويوسف ظل الخيالْ
ومن صبر أيوب صنعت أساطيري
ولكِ : أهديت الحضارة
ومن سماحة الدين
عَبدتُ الله وعشقتكِ ..

5

للجمال ِالمحال . لتفاحةِ حواء / للرحم ِ وهو يسكبُ على النطفةِ ماء الورد ومعاطف الشتاء..
للعناقِ المدفئ بأناشيد الفراشات في مدن الضوء ومليون ليلة وليلة
للرؤيا وهي تسكبُ الشايَ على أقداح القديسينَ
لجنوبٍ من فقر وثياب مندائيين
يتعطرُ بياضكِ في اللغةِ : معنى لما نود كشفهُ
أن يصيرَ هذا الأيماء الكوني تحتَ حاجبيكِ
قوس قزح من الخبز..
وميتافيزيقا تشبه طفولاتنا ومدن الجنيات

6

لاشيء أجملَ .
من إمراة يصنعُها اللهُ من وجدان البراءة
وبروحها تؤلف لنا سمفونيات فهم الباطن والظاهر والايماءة
المرأة المعنى ..
تلك التي نحتاجها دائماً
حين تنأى عن مرابعنا المدن التي
يجبرنا القدرُ ما على فاراقها ..

بلودان / 20 / كانون 2 / 2007




#نعيم_عبد_مهلهل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عكاز قاسم حداد
- الحسين ع - العراقي الأصيل الأصيل أبداً
- النبي الأب ..والعمُ النفري
- قصيدةٌ عن عُطاس الخبز
- دمعة على مدرج ملعب كرة قدم
- أنا أحب العراق ..إذن انا حزين
- المستنصرية الشهيدة
- بابل ...وجنائن من لغز ورموش التوراة
- من طور سيناء ..الى طور الشطراوي
- شروال بحجم غيمة ، وكاكا دعابتهُ القمر الآري
- إغنية ( لصدى صرخة وردة ، في آنية حلم )
- العراق ..الشمس أجمل في بلادي من سواها
- العراقي الحالم ..والعراقي المسالم ..بين الوطن والمهجر
- العراقي ..من تعرق بعرق العرق الطيب
- الفضاء - مساحة اليقين لرؤية العين ..
- نصٌ مشتعل ، بنارِ الثلجِ ..وعيونِ ملاكٍ من الجنة
- الكتابة على الشفاه .. بحبر الآه
- قصائد / كزار حنتوش / الموت بأرجوحه
- اتمنى أن لايكون عام 2007 .عام 2000 ودمعة
- كزار حنتوش ..خيط من الحلم بين الشنافية والشطرة


المزيد.....




- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...
- كشف تفاصيل علاقته برمضان.. محمد دياب: هذه حكاية فيلم -أسد-


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم عبد مهلهل - رؤى عن الجمال وعطر البياض