أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سبأ الرومي - إعترافات خطيرة!














المزيد.....

إعترافات خطيرة!


سبأ الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 8349 - 2025 / 5 / 21 - 14:00
المحور: الادب والفن
    


لبدايات الليل حوارات طويلة
يتحاور فيها شخصان في كتابات مسروقة
من زمنهم تحت عنوان .. اعترافات خطيرة!
وكأنها تراكمات لكلمات واحاسيس طائشة
أحدهما يكتب بجرائد مطولة ..
والآخر بكلمتان، يختصر كلامه لها
كلمتان فقط تثيرها، فتكتب دون انقطاع أو توقف
لتصل مرحلة هذيان وجنون، وكأنه متعمداً
في إثارتها متلذذاً لقرائها، ومستفزاً لها
متحدياً صمتها، وحنينها، وأشواقها و روحها
أعترافته المختصرة لها من دون، قصد
واعترافاتها المطولة لهٌ، عن قصد
فجرت ثورة احاسيسهم ..
فأصبح هو ملهماً لها .. وأصبحت هي كأٌمنية له
يمضي الوقت بهم بأعترافاتهم، بالثانية والدقيقة
وكأن دقات القلب فيها أصبحت كعقارب الساعة
تدق وتخفق وتمضي بهم ، لتترك ذكرى رقيقة
فيمضي الليل بهم، وهو مبتسماً لهم ..
ليطل الصباح عليهم، حاملاً شوقاً وحنيناً إليهم
لكنه يحاول أن يمحي ليلهم، خوفاً من تمردهم
لكن هناك من يصطاد تلك الكلمات ليضعها في حقيبته
ويسافر بها عبر الزمن مخلداً لتلك الاعترافات
التي أصبحت ذكرى في مذكرات الزمن ..
انها تلك الأنثى الشاردة التي تحتفظ بكل التفاصيل الدقيقة
لتهيم في مخيلتها باحثة عن عرافة
تقرأ لها كفها، و تبصرها طريقها
لعلها تدرك مصيرها، وإلى أين تأخذها أقدارها

سبأ الرومي/ السويد



#سبأ_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات أنثى
- أنثى ككل النساء
- لو إننا لم نلتقي!
- طرق باب
- أين الخطى!!
- بقايا
- صمت الرحيل
- لحظات مسروقة
- موسم صيف حارق..
- وللمستحيل ..وجود
- الطير السجين
- وللحكاية عنوان
- مركب الرحيل
- غرباء
- ولادة جديدة من..
- إشراقة الربيع
- لو إنني
- امنحوني نوركم
- زائر أيامنا
- مسافرة


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سبأ الرومي - إعترافات خطيرة!