أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - عدوان ثلاثي على اليمن














المزيد.....

عدوان ثلاثي على اليمن


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 8315 - 2025 / 4 / 17 - 09:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كنا نعتقد ان حرب التحالف العربي على اليمن في 25 مارس2015, والتي استمرت لثمان سنوات بمساعدة امريكا وغيرها, ان تعيد الرشد لزعماء السعودية والامارات ومن والاهم من العرب المطبعين ,لأنها وبكل المقاييس كانت حربا خاسرة لهم, حاربوا دولة فقيرة لكنها صمدت وقامت بدحرهم, واتكلت على نفسها فقامت بتطوير الاسلحة, التي كانت تحصل عليها من ايران او روسيا, وربما من بلدان اخرى لا نعلمها, ولكن التحالف العربي الغربي يعلمونها جيدا ,استطاعت اليمن ان تبني قوة عسكرية صاروخية مجنحة وفائقة السرعة وطائرات مسيّرة طالت الكيان الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين, والتي تبعد مالا يقل عن الالفين كيلومتر, نصرة لأهل غزة, بعد ان خذلها الحكام العرب, لأنهم مطبعون مع الكيان ويسعون الى الحفاظ عليه ونصرته, فقاموا خدمة له بالتصدي للصواريخ اليمنية القاصدة الارض المحتلة, كما قاموا بإمداده بالمؤن برا من دول الخليج مرورا بالسعودية والاردن لان البحر الاحمر اغلق في وجه السفن القاصدة الكيان المحتل.
يذكرنا هذا العدوان الثلاثي بما جابهته مصر ما عرف بحرب 56من قبل بريطاني وفرنسا والصهاينة بسبب تأميم قناة السويس, الاعداء آنذاك لم يكن بينهم بلد عربي لان الحكام حينها بمن فيهم الخانعين كانوا يخشون شعوبهم التي بإمكانها ان تقلب الطاولة عليهم حيث المد الشعبي العربي لزعامة عبد الناصر.
بسبب نصرة اليمن لغزة قامت امريكا وبريطانيا بعديد الغارات الجوية التي طالت المدنيين وممتلكاتهم, لأجل ترويض اليمن وثنيه عن قيامه بدوره الاخوي تجاه الغزاويين. الذين يتعرضون لإبادة جماعية على مرأى ومسمع العالم الذي يدعي مساندة حقوق الانسان وحق الشعوب المستضعفة في تقرير مصيرها.
بعد ان اخرست كل الاصوات المساندة لغزة على مدى عاما كاملا ,لأسباب متعددة, وخنوع كل الحكام العرب بل السير في ركب الذل والمهانة وحرمان شعوبهم من التظاهر ,لم يبق الا الصوت اليمني المزلزل, ربما لم يسبق لأي بلد عربي ان واجه امريكا ليس فوق ارضه, بل في عرض البحر الاحمر,استهدف حاملة الطائرات الامريكية واجبرها على التراجع والابتعاد عن مرمى الصواريخ والطائرات المسيرة.
حرب مكثفة تشنها امريكا والصهاينة لكنها لم تفت من عضد اليمنيين, لكن المخزي ان تشارك معها السعودية الى جانب الصهاينة المغتصبين لبيت المقدس المنكرين لحق الشعب الفلسطيني العيش فوق ارضه المعترف بها دوليا بعزة وكرامة المستمرين في ابادة الفلسطينيين على مدى 19 شهرا, السعودية تعلم ان كافة مناطقها تقع في مدى الاسلحة اليمنية المتطورة, بما فيها مناطق انتاج وتكرير وتصدير النفط, السلعة الوحيدة التي تعتمد عليها ميزانيتها.
الحرب على اليمن لن تكون سهلة بل ستكون مدمرة لقوى العدوان الامريكي الصهيوني ومن والاهم من الحكام العرب الذين اداروا ظهورهم للقضية الفلسطينية وان منطقة الخليج العربي ستكون ساحة صراع دولية والخاسر الاكبر هم الحكام العرب المنبطحين الاذلاء ,ستسقط عروشهم وتتهاوى ,ويكون مصيرهم مثل شاه ايران والفلبيني ماركوس.
ربما يريدون جر ايران الى المعركة عندها ستكون القيامة لحكام الخليج مجتمعين.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثوار في ليبيا...من نشوة الانتصار الى المساهمة في الفساد وا ...
- الاقليات في منطقتنا العربية....هل ستكون سببا في تفتيتها
- يا امة المليار...متى تصنعون الانتصار؟
- لبنان :عون وسلام ..ماذا عن قادم الايام
- اليمن.... يقارع اعداء الامة بمفرده
- كامب ديفيد.. وتداعياتها السلبية على الامن القومي العربي
- اردوغان وعلاقته بالعرب وموقفه من القضية الفلسطينية
- داعش ..دولة مستقلة ذات سيادة
- الدعوة الى الفدرالية في ليبيا...مزيدا من التشرذم.
- من شعاب تورا بورا الى قصور الامويين ...الجولاني في كنف العثم ...
- عراق ما بعد التحرر ...فوضى عارمة
- نتنياهو, ترامب وزيلنسكي في ضيافة الحكام العرب بالقاهرة
- المقاومة في لبنان...التنكر لتضحياتها
- الحكومة اللبنانية.... ماذا بعد نيل الثقة؟
- سوريا الجديدة ...تحديات قيام الدولة
- دُمُوعْ دمّرتْ وَطَنْ
- ذكرى 17 فبراير...سنوات الضياع في ليبيا
- شريعة ترامب الفوضوية
- غزة ....من الابادة الى التهجير....انعدام ضمير
- البالة والمسحة والفأس


المزيد.....




- العطش يضرب مناطق في الهند وسط موجة حر شديدة
- إعلام إيراني: طهران علّقت المحادثات مع أمريكا رفضًا لضربات إ ...
- النمسا تحاكم مسؤولين سابقين بالأجهزة الأمنية السورية على خلف ...
- تكاليف الدفن تقفز وبيانات قتلى الاحتجاجات تختفي.. ماذا يحدث ...
- وزير الداخلية الفرنسي يستقبل نظيره الجزائري.. نحو تطبيع كامل ...
- انتخابات إثيوبيا.. من يقود السنوات الخمس المقبلة؟
- رانيا العباسي.. زوج ظهر في صور قيصر وأطفال كشفتهم تسجيلات ال ...
- -النمر- يربك المؤسسة السياسية.. كيف قرأت الصحافة الأمريكية ا ...
- مهمة الكناري.. من يقف وراء الموقع الذي يطارد داعمي فلسطين حو ...
- مدير المخابرات التونسية يكشف كواليس -فبركة الملفات- ضد خصوم ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - عدوان ثلاثي على اليمن