سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 8310 - 2025 / 4 / 12 - 04:49
المحور:
الادب والفن
أَنّى يسودُ السِّلْمُ، يا قلبي وفيكَ النارُ تسري؟
والحربُ تستعِرُ الفيافي في دُروبِكْ
عابرُ الخُطوِ الحزينِ،
فسيحُ حُزنِكَ،
مُبعثَرُ النبضِ الكليلِ،
سأنضو عنكَ طاقيَةً تُخفي ملامحَك العميقةْ،
حَجَرٌ؟
أم لا حَجرْ؟
هَجْرٌ؟
أم لا هَجْرْ؟
غَدُكَ المعلَّقُ في الجراحِ،
يَومي الّذي ضاعَ الطريقُ إليهِ،
يا وَطَنًا مَضى،
يا مُنتهى منفايَ،
ملفايَ البعيدْ...
نَأيتُ؟
قَرَّبتُ؟
كأنَّني ما زلتُ أبحثُ في ضواحيكَ الظلالْ...
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟