أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله عطوي الطوالبة - زيارة إلى مقام النبي شعيب أم ماذا ؟!














المزيد.....

زيارة إلى مقام النبي شعيب أم ماذا ؟!


عبدالله عطوي الطوالبة
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 8283 - 2025 / 3 / 16 - 11:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لعل أول ما يلفت في التقارير الإخبارية الإعلامية المتعلقة بزيارة وفد من دروز سوريا إلى فلسطين المحتلة، التركيز على أن المقصد مقام النبي شعيب قرب قرية حطين، حيث يُعتقد أنه مدفون هناك. فمن المعروف أن هذا النبي شخصية مركزية في المعتقدات الدينية الدرزية، ومكان دفنه موقع الحج عند الطائفة. وليس من شأن عجالتنا هذه الخوض في الأسباب. إذا كان هدف الزيارة دينيًّا، فلماذا الاهتمام الإعلامي بها، أولًا، مع العلم أن مكان دفن النبي شعيب مختلفٌ عليه، ثانيًا. ففي محافظة البلقاء الأردنية، ثمة منطقة تُعرف بوادي شعيب، وفيها ضريحه، وهذ الأخير، أي الضريح، يعني أنه مدفون هناك. وفي اليمن الشقيق، هناك جبل النبي شعيب، ويسمى أيضًا جبل حضور، وفيه آثار مسجد وقبة يُقال أنه ضريح للنبي شعيب. هنا، يأبى التساؤل إلا أن يفرض نفسه من جديد: لماذا ترجيح دفن النبي شعيب في فلسطين، بالمكان المومأ اليه فوق، وتجاهل المكانين المحتملين الآخرين؟!!! نحن نسأل فحسب، آخذين بنظر الإعتبار أن الطائفة الدرزية متأخرة النشأة في المسار الإسلامي، حيث ظهرت في زمن الفاطميين. وليس يفوتنا التذكير بأن زيارة الوفد الدرزي العربي السوري، جاءت في وقت تمدد العدو الغاصب لفلسطين في جنوب سوريا وإمعانه باستفزاز السوريين والعرب بزعم حماية الدروز !
الزيارة، هي الأولى من نوعها منذ حوالي خمسين عامًا. وعليه، فإن التركيز على طابعها الديني، يدعو للتساؤل عن السبب المفاجئ الدافع للقائمين بها إلى تذكر واجباتهم الدينية في هذه الآونة!
بالمناسبة، الوفد رافقته مركبات عسكرية صهيونية إلى مجدل شمس في الجولان المُحتل. وقد سلكت الحافلات التي أقلته طريقًا أنشأه جيش النازية الصهيونية داخل سوريا، بعد الثامن من كانون الأول العام الفارط.



#عبدالله_عطوي_الطوالبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى نتخطى إشكالية السلطة السياسية؟!
- العنف المجتمعي
- هل نحن أمة ترفض أن تتقدم؟!
- وضع غير قابل للإستمرار !
- خطأ تاريخي في مسلسل معاوية !
- القوة الفاعل الرئيس
- قراءة في كتاب فلسفي صعب ومهم.
- رجلٌ أمام ترامب المتغطرس وأحمق بحسابات السياسة!
- خرافة انبنت عليها خرافات !
- آن لأبواق الفِتَن أن تخجل !
- من صفحات موروثنا الثقافي والسياسي.
- قمم العجز الرسمي العربي
- ليت بعضنا يتوقف عن العَرط !
- ثقافة التكرار والإجترار
- كيف يفرض الحاكم احترامه؟
- ثقافة القطيع
- أميركا تتداعى أم ترامب يلعب بدمه؟!
- بصراحة إلى مؤيدي التهجير منا !
- نكشة مخ (26)
- ملطشة !


المزيد.....




- وسط أكوام الورود بالسعودية..الطائف تتحول إلى -عالم زهري- بلح ...
- -ألا يتعارض مع دورها كوسيط؟-.. السيناتور غراهام: لا أثق بباك ...
- تبدو كحورية بحر.. ديمي مور تخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان ...
- من الاسكندرية إلى إثيوبيا، جولة الوداع الأفريقية لماكرون تحت ...
- قضية بتول علوش تشعل الجدل في سوريا.. هل يساهم إنكار الحكومة ...
- تجاهل محمد صلاح لمعجب مصري يثير موجة من الجدل
- كيف تمكنت السلطات الصحية من تحديد الراكب الأول الذي نقل فيرو ...
- غارات وإنذارات إسرائيلية جنوبي لبنان وحزب الله يرد
- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله عطوي الطوالبة - زيارة إلى مقام النبي شعيب أم ماذا ؟!