أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شمخي جبر - الصراع السياسي














المزيد.....

الصراع السياسي


شمخي جبر

الحوار المتمدن-العدد: 8276 - 2025 / 3 / 9 - 22:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعني الصراع السياسي المنافسة بين طرفين او اكثر في الوصول للسلطة او في تقرير سياسة ما يراه احد الاطراف انها المناسبة للحظة السياسية الراهنة، فيخوض صراعا من اجلها، قد تكون سياسة اقتصادية او اجتماعية،
وعلى الاغلب تسود الصراعات السياسية ايام الانتخابات وخلال تقديم البرامج السياسية والمنافسة على كسب جمهور الناخبين والتأثير في توجهات الرأي العام .
وتسود الحياة السياسية في الكثير من الدول صراعات سياسية، لاسيما في فترة الانتخابات واللحظات السياسية الحرجة في حياة المجتمع والدولة، وقد تكون الصراعات السياسية الدائرة في اية دولة هي صراع إرادات سياسية باتجاه اصدار قرارات معينة او اتخاذ مواقف ما، الصراعات السياسي قد تعبر عن حيوية المشهد السياسي وحرص الفاعلين فيه نحو حياة وتصورات اكثر ايجابية لتقرير حالة ما .
هذا الوصف الايجابي للصراع السياسي يعبر عن حالة الدول المستقرة التي تجرى فيها الصراعات في اطار من السلم الأهلي .
وحين نقول الصراع فنعي به اختلاف الارادات والرؤى والبرامج والتوجهات، وهذا كفيل بإغناء الحياة السياسية من اجل تقديم خيارات افضل لواقع المجتمع في حاضره ومستقبله.
ولكن بمتابعة بسيطة وسريعة للحياة السياسية وحراكاتها في العراق ومنذ التغيير في التاسع من نيسان والى الان، نرى ان الصراع السياسي بين الفرقاء السياسيين يأخذ مديات لها انعكاساتها على الواقع المجتمعي، ما يحوله الى خطاب تحريضي ذات مضامين طائفية او شوفينية، قد يصل في الكثير من الاحيان الى مستوى العنف.لهذا نرى ان الخطب النارية والتصريحات اللا مسؤولة غالبا ما تنعكس في الواقع المجتمعي وعلى حياة الشارع ، فتتمظهر على شكل تشنجات مجتمعية او أعمال عنف.
للاسف بعض السياسيين في العراق كما يرى الكثير من المتابعين صناع أزمات، قادرين على إنتاج المشكلات والإشكاليات، لكنهم غير قادرين على إنتاج الحلول.
صورة السياسي التي تظهر على الشاشات مساء كل يوم لاينتظر منها المواطن مايجعله متفائلا او مستبشرا، بل تجعله يضع يده على قلبه خوفا من انعكاساتها على الشارع وما قد يحدث صباح اليوم التالي، تعوّد المواطنون على التنبؤ بأحداث اليوم التالي كلما اطل عليهم وجه كالح مكفهر.
هكذا يفهم السياسيون الصراع، اذ لايفهمونه بأنه صراع من اجل انتاج الحلول الافضل، بل صراع من أجل انتاج أزمات كثيرا ماتتحول الى أعمال عنف يذهب ضحيتها الأبرياء.



#شمخي_جبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مبادرة عبد الله اوجلان للسلام في تركيا
- في ذكرى انتفاضة 25 شباط 2011
- القبول الاجتماعي للفساد
- من أجل قوانين تواكب الحياة الديمقراطيَّة
- عواقب غياب المجتمع المدني
- اللعبة الوحيدة المتاحة
- حملات المدافعة
- الانتخابات ليست معياراً للديمقراطية
- مستلزمات الحوار الوطني
- مسطرة الاقصاء
- من أجل قانون تجريم الطائفية
- غياب المعارضة
- رسالة الى أخي الإنسان
- هل يصمد اتفاق غزة؟
- اغتيال الرأي العام
- في سوريا حضر الجميع وغاب العرب
- في سوريا.. حكومة الأمر الواقع ام حكومة انتقالية؟
- المرجعية تستصرخ النخب
- المعارضة الشعبية
- اين يقف المثقف؟


المزيد.....




- بعد الهوس الصارخ بها.. طرح سلسلة جديدة من -لابوبو- وهذه الأم ...
- سجن -ألكاتراز التمساح- من المرجح أن يكون فارغًا خلال أيام.. ...
- تقارير تكشف: هذه هي الأسماء التي طالتها غارات إسرائيل في الي ...
- قاضٍ أمريكي يبقي على دعاوى مدنية ضد السعودية في ملف 11 سبتمب ...
- الولايات المتحدة تلغي الإعفاء من الرسوم الجمركية المخصصة للط ...
- خبير يمني للجزيرة نت: إسرائيل غير قادرة على استهداف قادة الح ...
- نزع سلاح حزب الله.. الهاوية تحدق في وجه لبنان
- بريطانيا تمنع مشاركة وفود إسرائيلية رسمية بمعرض الدفاع وتل أ ...
- توتر وخوف سكان ريف دمشق والقنيطرة من الاعتداءات والتوغلات ال ...
- بسبب غزة.. حظر مشاركة إسرائيليين في معرض دفاعي بريطاني


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شمخي جبر - الصراع السياسي